شريط الأخبار

محاكمة طبيب باكستاني ساعد “سي آي ايه” بالعثور على بن لادن في مأزق

08:11 - 05 تشرين أول / مارس 2015

بن لادن
بن لادن

فلسطين اليوم - وكالات

وصلت محاكمة الطبيب الباكستاني الذي ساعد وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) في تحديد موقع اسامة بن لادن في شمال غرب باكستان، إلى مأزق في الوقت الحالي لان المحكمة المكلفة محاكمته في الاستئناف باتت بحكم المنحلة فعليا.

واعلن المحامي بير فدا لوكالة فرانس برس الخميس أن “المحكمة لم تعد تعمل لان صلاحية عقود اعضائها والقاضي رئيسها انتهت في 26 كانون الثاني/ يناير الماضي”.

واضاف فدا ان “المحكمة في حكم المنحلة إلى حد ما، فهي لا تقوم الا بإرجاء مواعيد الجلسات”.

وحكم على الطبيب الجراح شاكيل افريدي في ايار/ مايو 2012 بالسجن 33 عاما بعدما تولى قيادة حملة تلقيح مزيفة ضد التهاب الكبد بي في ابوت اباد المدينة التي كان يختبىء فيها زعيم تنظيم القاعدة مع زوجاته واطفاله واستطاع بذلك اخذ عينات الحمض الريبي النووي منهم.

وكانت المحكمة الابتدائية حكمت على افريدي ليس بسبب هذه الحملة التي ادت الى عملية فريق الكوماندوس الأمريكي ضد زعيم تنظيم القاعدة، وانما ل”علاقاته” مع مجموعة إسلامية مسلحة، في اتهام مفتعل استخدم كذريعة لسجن هذا الطبيب الذي ساعد الولايات المتحدة، كما يرى نواب أمريكيون.

ولم يتم تعيين اي شخص حتى الان لمتابعة النظر في القضية كما لم يتم الإعلان عن أي خطة لإعادة تحريك عمل هذه المحكمة، كما أضاف المحامي فدا. وأكد هذه المعلومات مسؤول كبير أخر مقرب من هذه القضية وطلب عدم كشف هويته.

وحملة التلقيح التي رتبتها السي آي إيه للتأكد من وجود أسامة بن لادن في شمال غرب البلد، أسهمت في تنامي الريبة حيال التلقيح ضد الشلل الذي تبقى باكستان أول بؤرة له في العالم.

ومنذ صدور الحكم الأول، خفف القضاء الباكستاني الحكم بالسجن ضد افريدي الي 23 عاما، وما زالت جلسات الاستئناف تتأجل باستمرار.

ومنذ نهاية 2012، قتل 74 شخصا على الأقل يعملون في حملات تلقيح ضد الشلل في باكستان حيث تتهم فصائل من طالبان وأئمة متشددون هذه الحملات بأنها مؤامرة من الغرب لتعقيم المسلمين

انشر عبر