شريط الأخبار

"فيسبوك" لا يحتاج إلى كلمة سرّ ليدخل على حسابك

04:04 - 03 تموز / مارس 2015

فيس بوك
فيس بوك

فلسطين اليوم - وكالات

نشر موقع "سلايت" الفرنسي خبر تنبيه للموسيقار الفنلندي بافلو سيجلاماكي، حول إمكانية ولوج موظفي "فيسبوك" إلى الحسابات الشخصية، دون حاجة إلى كلمات المرور، وهو الأمر الذي أكدته الشركة، موضحة أنه يمكن لموظفيها القيام بذلك متى شاءوا.

وكان بافلو سيجلاماكي قد قام بزيارة مقرات "فيسبوك" في لوس أنجلوس، وطلب فريق العمل هناك إذنه بفتح حسابه.

وقال سيجلاماكي: "سمحت لهم بفتح حسابي، فتمكن أحد المهندسين من الولوج لحسابي كما لو كان أنا، واطلع على كل معطياتي ومنشوراتي الخاصة دون الحاجة لطلب كلمة مروري، ما دفعني إلى التساؤل عن عدد الموظفين الذين بإمكانهم فتح كل الحسابات الشخصية، وعن ماهية القوانين المتحكمة بهذه العملية، ومَن بإمكانه القيام بذلك؟ ومتى؟ إضافة إلى كيفية اكتشاف ما إذا كان أحد قد قام بالولوج لحسابي من قبل، علماً بأن فيسبوك لم يخطرني بأن شخصاً قد فعل ذلك".
 
وأشار التقرير الذي كتبه غريغور براندي، إلى مبادرة موقع "فانتور بيت" الذي اطلع على تساؤلات الموسيقار، واتصل بـ"فيسبوك" قصد الحصول على إجابات عليها، فكان تصريح الشركة: "بحوزتنا فريق مراقبة إدارية يضم طاقماً بشرياً وتقنياً على درجة من الدقة والجدية والصرامة، يسهر على الحيلولة دون إطلاع موظفينا على المعطيات الشخصية لمستعملي فيسبوك، وقد قمنا بعرض نظم التحكم خاصتنا على جهات مستقلة، ونلنا مصادقة مكتب لجنة حماية البيانات الإيرلندية التي تهتم بكل مرتادي فيسبوك، باسستثناء سكان كل من أمريكا وكندا، كما أن عملية الولوج تتم على مستويات عدة، وهي محددة حسب وضعية المستعمل، إذ إنه ليس بإمكان الموظفين المكلفين بذلك سوى الاطلاع على البيانات التي تمكنهم من القيام بمهتهم، مثل الاستجابة لطلبات المساعدة، وحل مشكلات تعطل الحسابات".

وأضافت الشركة: "هذا وقد قمنا بتثبيت نظامين مستقلين؛ يقوم كل منهما برصد التصرفات المشبوهة، ومدِّنا بتقارير أسبوعية يتولى فريقان منفصلان مراجعتها، فنحن لا نسمح بتاتاً بحصول مثل هذه التجاوزات، وإن أي خرق يعرض صاحبه مباشرة للفصل".
 
ويختم موقع "سلايت" تقريره بالإحالة إلى تأكيد موقع "فانتور بيت" لإمكانية ولوج "فيسبوك" لحسابات مرتاديه دون الحاجة لكلمات العبور، فقط حين يطلبون ذلك، أو يأذنون به. وتفسر ذلك الشركة نفسها بقولها: "فيسبوك هو إحدى الخدمات المتوفرة على الويب، ما يجعله خاضعاً لكافة القوانين المرتبة لسير هذا الفضاء، بما فيها تلك التي تنصح بعدم نشر المعطيات ذات الخصوصية المطلقة على الإنترنت. فإن رغبت في بعض الخصوصية؛ فلا تجعل لهذا الفضاء حاضناً لها".

انشر عبر