شريط الأخبار

أسرى الجهاد قاموا بحل التنظيم..

أسير محرر: السجون ستشتعل إن لم تلتزم إدارة السجون باتفاقها مع أسرى الجهاد

05:31 - 23 تموز / فبراير 2015

استنفار قوات الاحتلال حول السجون
استنفار قوات الاحتلال حول السجون

فلسطين اليوم - غزة-خاص

أكد الناطق باسم مؤسسة مهجة القدس "للأسرى والشهداء" الأسير المحرر ياسر صالح، أن حالة التوتر والغليان التي يشهدها معتقلي ريمون ونفحة اليوم الاثنين ستنتشر كالنار في الهشيم  لتشمل المعتقلات الإسرائيلية كافة ما لم يتم احتواء الأزمة وتراجع إدارة السجون عن إجراءاتها التعسفية بحق أسرى الجهاد الإسلامي.

وقال صالح في تصريح خاص لـ"فلسطين اليوم الإخبارية": "إن أسرى حركة الجهاد الإسلامي في معتقل ريمون أعلنوا حل التنظيم وهذا يُلزم إدارة مصلحة السجون أن تحل مشاكل الأسرى كلٌ على حدا.

ومن الجدير ذكره أن الأسير حمزة سلامة سليمان صواوين من سكان دير البلح بمدينة غزة، قام بطعن سجان إسرائيلي وإصابته بجروح خطيرة احتجاجاً على الإجراءات التي تفرضها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى في المعتقل.

وأضاف صالح: "إن عملية الطعن جاءت نتيجة لعدم التزام إدارة مصلحة السجون باتفاقها مع أسرى حركة الجهاد ومن بنود الاتفاق عدم نقل أعضاء الهيئة القيادية للحركة إلى سجون أخرى أو إلى زنازين انفرادية دون الإفصاح عن أسباب حقيقية".

وتابع قوله: "لقد قامت إدارة السجون بنقل عضو الهيئة القيادية للجهاد الأسير زيد بسيسي من معتقل ريمون إلى نفحة وهذا تخلٍ عن الاتفاق كما قام عدد من السجانين الإسرائيليين بضرب الأسير مجدي ياسين ونقله إلى الزنازين الانفرادية وهذا أيضاً تخلٍ عن الاتفاق كما فرضت إدارة السجون إجراءات عقابية شديدة على أسرى حركة الجهاد الإسلامي وهو ما اعتبره أسرى الجهاد التفاف على الاتفاق الذي جرى بينهم وبين إدارة السجون.

استمرار الأوضاع كما هي في معتقل ريمون سيؤدي إلى اشتعال كافة السجون

وأوضح أن عدم التزام إدارة مصلحة السجون باتفاقها مع أسرى حركة الجهاد وإجراءاتها العقابية بحقهم دفع الأسرى للتعبير عن غضبهم وهذا ما جرى اليوم من طعن سجان، مؤكداً أن استمرار الأوضاع كما هي في معتقل ريمون سيؤدي إلى اشتعال كافة السجون وستشهد الأيام الأخيرة وقوع أعمال انفرادية.

وبين أن حل التنظيم يعتبر أمر خطير على إدارة مصلحة السجون، فليس من السهل على إدارة السجون أن تُحل مشاكل كل أسير على حدا دون وجود قيادي مسئول عن الأسرى.

ولفت إلى أن أسرى الجهاد اتخذوا خطوات مضادة لإجراءات إدارة مصلحة السجون وهي (حل التنظيم في سجن ريمون- الخيارات كافة مفتوحة أمام الأسرى لاسترداد حقوقهم وهذه الخطوة أو القرار يجعل السجون في حالة توتر مستمر).

وأشار إلى أن إنهاء الأزمة والمشاحنات في السجون الإسرائيلية يستدعي من إدارة السجون إعادة الأسير زيد بسيسي عضو الهيئة القيادية لحركة الجهاد إلى سجن ريمون وإخراج الأسير مجدي ياسين من العزل الانفرادي ومجموعة أخرى من الأسرى إضافة إلى تراجع إدارة السجون عن الإجراءات العقابية بحق أسرى الجهاد والتي تتضمن منعهم من الكنتينة ومنعهم من الزيارة وعزلهم في سجون انفرادية (..) إضافة إلى العودة بالتزامها بالاتفاق الذي جرى مع أسرى الجهاد الإسلامي.

قدرة الأسرى على مواجهة السجان تكمن في التصميم على مواصلة الطريق

يشار إلى أن مصادر مختصة في شؤون الأسرى قالت: "إن إدارة سجون الاحتلال أعلنت النفير العام في صفوفها بعد محاولة أسير فلسطيني طعن أحد السجانين، موضحة، أن الإدارة أغلقت جميع المعتقلات وسحبت قوات القمع إلى سجن رامون تمهيداً لاقتحامه.

وعن قدرة الأسرى في مواجهة نفير الاحتلال الإسرائيلي في سجن ريمون ونفحة قال صالح: "هناك أمران الأول التصميم على المواصلة بمعنى (علي وعلى أعدائي) وهذا يشكل أمر خطير على كل سجان يقترب من الأسرى.

وبين أن الأمر الأخر هو احتواء الأزمة بوجود حكماء في المعتقل لمناقشة الأزمة مع إدارة السجون للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة.

انشر عبر