شريط الأخبار

عائلة الأسير المريض محمد سياعرة تناشد من أجل التعرف على حالته الصحية

02:03 - 22 حزيران / فبراير 2015

سجن
سجن

فلسطين اليوم - غزة

ناشدت عائلة الأسير المريض محمد إبراهيم محمد سياعرة (35 عاماً)؛ مؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل من أجل التعرف على حقيقة الحالة الصحية للأسير؛ الذي تم نقله أمس إلى مشفى سوروكا في مدينة بئر السبع المحتلة؛ جاء ذلك في اتصال هاتفي مع "مهجة القدس" اليوم.

وأبدت العائلة قلقها البالغ على الحالة الصحية لابنها الأسير محمد؛ والذي يعاني منذ ما يزيد عن عشر سنوات؛ من وجود انتفاخ في فخذه الأيسر نتيجة تجمد للدماء في أحد الشرايين؛ معتبرة أن حالته قد دخلت مرحلة الخطر بعد أن صرحت طبيبة من مصلحة السجون أن محمد عرضة للإصابة بالسرطان نتيجة التورم في فخذه.

وفي الاتصال الهاتفي مع "مهجة القدس" أكدت زوجة الأسير محمد سياعرة أن التدهور الحاد الذي أصاب زوجها هو نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد من إدارة مصلحة السجون الصهيونية؛ والتي تنتهجها بحق الأسرى المرضى.

من جهتها جددت مؤسسة مهجة القدس دعوتها لمؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية؛ والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال من أجل السماح بدخول لجان تحقيق للتعرف ورصد وتوثيق الانتهاكات الصهيونية بحق الأسرى المرضى في سجون الاحتلال؛ لا سيما حالة الأسير محمد سياعرة الذي يعاني منذ أكثر من عشر سنوات ولم يقدم له الأطباء أي علاج جذري لمشكلة التضخم في فخذه الأيسر؛ حيث اكتفى أطباء مصلحة السجون الصهيونية بإعطائه المسكنات؛ مما تسبب بتدهور حالته الصحية ونقله لمشفى سوروكا أمس؛ وشككت مؤسسة مهجة القدس بصدق رواية إدارة مصلحة السجون من أنها ستخضع الأسير سياعرة لعملية جراحية استئصالية للورم في فخذه الأيسر حيث أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها نقله للمشفى دون جدوى؛ بل إن الإدارة العنصرية طالبت الأسير سياعرة بدفع مبلغ 60000 دولار من أجل إجراء للعملية.

جدير بالذكر أن الأسير محمد سياعرة من بلدة خاراس قضاء الخليل؛ ولد بتاريخ 20/06/1979م؛ وهو متزوج وأب لطفل واحد اسمه إبراهيم، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 11/06/2003م، وصدر بحقه حكماً بالسجن أربعة عشر عاما ونصف؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال، ويقبع حاليا في سجن النقب الصحراوي.

انشر عبر