شريط الأخبار

علاقات الغرام بين (إسرائيل) والهند تخرج للعلن

07:18 - 20 حزيران / فبراير 2015

يعلون
يعلون

فلسطين اليوم - وكالات

شارك الوزير موشيه يعلون في أول زيارة له للهند، في تدشين معرض للصناعات العسكرية الإسرائيلية في مدينة بنغالور، سوية مع رئيس الحكومة الهندية. يعكس ذلك التطور الكبير في العلاقات الثنائية بين الدولتين.

وشرع يعلون لدى وصوله في سلسلة لقاءات مع مسؤولين هنود من بينهم نظيره الهندي لتوقيع صفقات عسكرية – تجارية تبلغ مليار دولار، معتبرا هذه الزيارة "بالغة الأهمية بالنسبة لاستمرار العلاقات مع قوة عظمى كالهند". وقال إن إسرائيل قدمت في هذا المعرض صناعاتها الامنية المتطورة ذات الجودة العالية. وفي المعرض التقطت صور مشتركة ليعلون ورئيس حكومة الهند نيرندرا مودي.

وهذا برأي المعلق للشؤون العسكرية عاموس هارئيل، تعبير عن انتقال علاقة الغرام بين الهند وإسرائيل منذ عقد إلى العلن. وكان مودي قد زار جناح الصناعات الإسرائيلية واطلع على الأسلحة الدقيقة كالصواريخ المضادة للدروع وأنظمة القبة الحديدية والطائرات بلا طيار التي ستقتنيها بلاده من إسرائيل مما يعكس عمق العلاقات الحميمة بينهما.

وبدأ تعزيز العلاقات بين إسرائيل وبين الهند منذ صعود نيرندرا مودي إلى الحكم ويتجلى ذلك بموقف هندي مساند للحرب الأخيرة على غزة وبصفقة سلاح ضخمة وشيكة. وتولي إسرائيل أهمية كبيرة لزيارة يعلون.

وترى بها شق طريق في العلاقات الأمنية مع دولة ذات أهمية استراتيجية منذ نشوء علاقات دبلوماسية بينهما مطلع التسعينيات وبالذات بعد توقيع اتفاق أوسلو عام 1993.

يشار إلى أنه قبل ثلاث سنوات (أيار/ مايو 2012) رفضت الهند بطريقة دبلوماسية طلب وزير الأمن (الإسرائيلي) السابق إيهود باراك زيارتها مبررة ذلك برغبتها بعدم استفزاز المسلمين فيها.

لكن العلاقات الثنائية شهدت تغييرا بعدما بلغ سدة الحكم في الهند نيرندرا مودي الذي أمر مؤسسات الدولة بتوثيقها وتم تتويج ذلك بالقرار باستقبال يعلون وعقد صفقات أمنية معها.

وسبق زيارة يعلون لقاء رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو في أيلول/ سبتمبر الماضي في الأمم المتحدة مع نظيره الهندي، واتفق معه على التعاون في عدة مجالات كالأمن، والسايبر، والاستخبارات وغيرها.

 واليوم يبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو خمسة مليارات دولار. ووقتها فاخر نتنياهو في بيان صدر عن ديوانه بقرار بناء علاقات قوية تعاون مع الهند، معتبرا أن السماء هي الحدود لهذا التعاون ويأتي كل ذلك بعد عقود من شبه قطيعة بين الطرفين لا سيما في فترة حكم جواهر لال نهرو وأنديرا غاندي.

وتجلى هذا التعاون العام الماضي أيضا باقتناء الهند مئات الصواريخ الإسرائيلية من طراز "باراك" لتسليح أسطولها البحري. ونقلت الإذاعة العامة في إسرائيل عن مصادر في الهند القول إن الأخيرة ستستلم قريبا بموجب هذه الصفقة 262 صاروخا في 2015.

وتقضي الصفقة التي ستوقع في الهند اليوم استيراد ثمانية آلاف صاروخ (إسرائيلي) مضادة للدروع من طراز "سبايك" من إنتاج شركة "رفائيل" علاوة على 15 طائرة بلا طيار وأنظمة "القبة الحديدية".

وتعتبر الخارجية الإسرائيلية أن زيارة يعلون مهمة جدا وتعكس ازدهار العلاقات الممتازة بين إسرائيل الهند اليوم، بما في ذلك المجال الدبلوماسي والأمني. وتأتي تتمة لزيارة نظيره الهندي لتل أبيب في تموز/ يوليو الماضي. 

انشر عبر