شريط الأخبار

طالبوا بلجنة تحقيق

من يتحمل مسؤولية حرق الرضيع "الكفارنة" الأونروا أم الاونروا !

05:02 - 17 حزيران / فبراير 2015

  • جانب من جنازة الشهيد الطفل عزالدين الكفارنة
  • جانب من جنازة الشهيد الطفل عزالدين الكفارنة
  • 4dde5827b38101a48333f5جانب من جنازة الشهيد الطفل عزالدين الكفارنةf4fa5b3917
  • جانب من جنازة الشهيد الطفل عزالدين الكفارنة
  • جانب من جنازة الشهيد الطفل عزالدين الكفارنة

فلسطين اليوم - غزة

اتهم شهود عيان ونازحون في مركز إيواء مدرسة "الشوا" وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بالتسبب بطريقة غير مباشرة في مقتل الطفل عز الدين الكفارنة (9 شهور) والذي قضى نحبه يوم أمس الاثنين حرقاً داخل أحد الفصول؛ بسبب ماس كهربائي داخل المدرسة التي تحوي أكثر من 35 عائلة.

الاتهامات التي طالت الأونروا توزعت على شقين هما عدم وجود إمكانيات لوجسيتية للتعامل مع الكوارث التي قد تقع  في مركز الإيواء والتي وإن جدت فهي ضعيفة، إضافة الي توقف خدمات ومساعدات وكالة الغوث تجاه المتضررين نتيجة ما وصفته الأونروا بالأزمة المالية ما اجبر العديد من المتضررين باللجوء للمدارس كبديل عن الإيجارات المكلفة.

ويقيم نحو (13) ألف نازح من أصحاب المنازل المدمرة في (18) مدرسة في مختلف مناطق القطاع، والذين فقدوا منازلهم بفعل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

"فلسطين اليوم" التقت شهود عيان على حادثة مقتل الطفل الكفارنة، والذين حملوا وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" والأمم المتحدة، المسؤولية عن الحادثة بسبب تعطيل عملية الإعمار والتوقف عن تقديم الخدمات، وعدم الاهتمام بشؤون المتضررين عامة.

ويقيم نحو (13) ألف نازح من أصحاب المنازل المدمرة في (18) مدرسة في مختلف مناطق القطاع

الشاب أحمد والذي أمتنع عن ذكر اسم عائلته؛ يقول :"تفاجئنا بحريق هائل يلتهم إحدى الفصول المدرسية، هرعنا إلى الفصل الدراسي لنجد كارثة بمعنى الكلمة طفلان يختبئان من النيران وآخر يحترق وهو الطفل عزالدين".

ويوضح الشاب أن الشباب والعائلات بدأت في حينها ببذل محاولات حثيثة لاحتواء النيران إلا أنها فشلت، وأفضت الي مقتل الطفل، مشيراً أنهم استخدموا المطفأة اليدوية التي تسلموها من الانروا إلا أنهم تفاجئوا أنها للأسف لا تعمل بالشكل الصحيح.

ويشير احمد أن من يتحمل معاناة المتضررين والكوارث التي تعصف كالمنخفضات الجوية، وحوادث الحرائق، وأوضاعهم الاقتصادية والصحية هي الأونروا والأمم المتحدة بسبب تعطيل عملية الإعمار والتوقف عن تقديم الخدمات.

شاهد عيان: لا توجد خدمات لوجسيتية كافية للمتضررين في مراكز الإيواء

وطالب الأونروا والأمم المتحدة بضرورة الوقوف عند مسؤولياتهم والإسراع في عملية الإعمار قبل "انفجار الأوضاع" مع تكرار تلك الحوادث التي خلقت جواً سلبياً عام ضد الهيئات الدولية في غزة.

شاهدُ عيان آخر على الحادثة يقول:"لا توجد خدمات لوجسيتية كافية للمتضررين في مراكز الإيواء ويكمن الحل في قرار دولي لتبني إعمار قطاع غزة".

ويضيف :"الوضع شبه كارثي  في مراكز الإيواء حيث لا توجد بيئة صحية في تلك المراكز فعلى سبيل المثال عائلات بأعداد نووية تعيش في فصل دراسي لا يتجاوز طوله 12 متر في عرض 6 متر، والحمامات مقسمة بين الرجال والنساء، كما أن نسبة الرطوبة عالية في المدارس والدفء مفقود ما نتج عنه إصابتنا بنزلات برد قاسية".

*اللجان الشعبية: الأونروا مقصرة في تأمين كافة مقومات الحياة والسلامة لسكان مراكز الإيواء

وبين ان الأونروا هي من يتحمل المسؤولية من باب أنها الجهة التي يدير مراكز الإيواء وعليها أن توفر الخدمات اللازمة والإسراع في عملية الإعمار إلى جانب الأمم المتحدة، موضحا أن الأمم المتحدة والاونروا فقدت الهدف الذي أنشأت من أجله وهو حماية النازحين والمتضررين من الحروب، مطالباً بفتح تحقيق بالحادثة.

اللجنة الشعبية لمساندة المتضررين وبلدية بيت حانون حملت بشكل مباشر وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" المسؤولية الكاملة عن وفاة الطفل الرضيع الكفارنة.

وعبر رئيس اللجنة محمد الكفارنة خلال مؤتمر صحفي عقد في مركز الإيواء اليوم الثلاثاء عن استهجانه لتقصير وكالة أونروا في تأمين كافة مقومات الحياة وتوفير كافة عوامل السلامة والأمان لسكان مراكز الإيواء.

وأوضح أنهم في لجنة أهالي بيت حانون جلسوا مع مسؤولين في الأونروا للمطالبة بتحسين أوضاع مراكز الإيواء لكنهم لم يجدوا أذاناً صاغية، في حين أوقفت الأمم المتحدة الدعم ولمساعدة في دفع بدل الإيجار للمتضررين من العدوان الأخير.

اللجان: قدمنا مشاكل مراكز الايواء لمدير عمليات الوكالة في غزة تيرنر لكن لم دون جدوى

كما حمل كفارنة الرئاسة وحكومة التوافق الوطني المسؤولية الكاملة عن هذا الحادث، جراء تقصيرهم في متابعة أوضاع المتضررين وتأخير الإعمار الذي يحتاجه قطاع غزة.

ووجه رسالة إلى الفصائل الفلسطينية بأن تجعل دماء الطفل الكفارنة حراكاً واضحاً للمطالبة السريعة والعاجلة لإعمار غزة، وألا تقف مكتوفة الأيدي أمام الظلم الذي يتعرض له القطاع.

انشر عبر