شريط الأخبار

تهديدات الاحتلال لغزة .. تأتي ضمن "البازار الانتخابي" أم تهيئة لـ"حرب رابعة"؟!

04:26 - 15 تموز / فبراير 2015

حملات دعائية اسرائيلية
حملات دعائية اسرائيلية

فلسطين اليوم - غزة

في كل حملة انتخابية إسرائيلية يستحوذ قطاع غزة على نصيب الأسد من تصريحات ودعاية المرشحين الإسرائيليين، ويَعتبرُ المرشحين غزة البقرة الحلوب القادرة على جلب أكبر عدد ممكن من أصوات الصهاينة، لذلك تستعر التصريحات الدعائية الهجومية والعدوانية تجاه قطاع غزة.

ومن المعروف أن الإسرائيليين يملون كل الميل الي التصريحات العدوانية، واللاإنسانية في التعامل مع قطاع غزة، لذلك توعد وزير حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، ورئيس الوزراء الحالي ورئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو، عاموس يدلين رئيس جهاز الاستخبارات السابق والمرشح على قائمة "المعسكر الصهيوني، وتحالف رئيس حزب العمل "يتسحاق هرتسوغ" ورئيسة حزب "الحركة" تسيبي ليفني قطاع غزة بحربٍ مدمرة على غرار الحروب السابقة ولكن بقساوة اكبر.

مراقبون فلسطينيون قللوا من التهديدات الإسرائيلية تجاه قطاع غزة، على اعتبار أنها تأتي ضمن الحملة الانتخابية الإسرائيلية، محذرين في الوقت ذاته من ارتكاب إسرائيل لحماقة جديدة في القطاع، مؤكدين استعداد المقاومة لصناعة نصرٍ جديد.

الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطالله قلل من تصريحات المرشحين الصهاينة تجاه قطاع غزة بشن حرب إسرائيلية جديدة، مشيراً أن التصريحات التي يطلقها الإسرائيليين تأتي في إطار الحملة الانتخابية والتي تهدف لكسب ود الصهاينة.

وقال :"لنا تجربتين مع الانتخابات الإسرائيلية ومدى تأثيرها على غزة، تمثلتا في حربين عام 2008/2009 وحرب 2012 لكن لتلك التجربتين واللتان تأتيان ضمن الحملة الانتخابية مبررات من القادة الإسرائيليين امام الإسرائيليين".

وأضاف :"شن حرب جديدة في الوقت القريب لا مبرر له، وذلك لثلاثة أسباب هما أن نتنياهو خاض قبل أقل من 6 شهور حرب على غزة، وان استطلاعات الرأي الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو تؤكد فوزهم في تشكيل الحكومة القادمة لذلك لا يوجد مساعي من الحكومة الحالية لتحريك المياه الراكدة في قطاع غزة التي قد ينقلب فيها السحر على الساحر، والسبب الثالث ان المقاومة التي ترمم بنيتها لا تنوي استدعاء حرب جديدة في تلك المرحلة".

كاتب سياسي: التهديدات دعائية بحتة لكسب ود الإسرائيليين في الانتخابات ولا مبرر لحرب قريبة

وبين ان العلة في توجه القادة الإسرائيليين بتصريحاتهم العدوانية تجاه قطاع غزة على وجه الخصوص تكمن في أن الجمهور الإسرائيلي يرى في الوقت الحالي أن غزة هي تهديد فعلي لامنهم، وبسبب إعلان الكيان غزة منطقة معادية.

اما القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس د. صلاح البردويل أكد أن التهديدات الإسرائيلية لا تعدو كونها "دعاية" انتخابية لكسب مزيد من الأصوات.

كما وأوضح أن العدو الصهيوني جرب الفلسطينيين والمقاومة في غزة، وفي كل مرة كان عدوانه على غزة يبوء بالخسران وتتكرر هزيمته وان المقاومة تخرج في كل مرحلة أكثر قوة من ذي قبل.

البردويل: التهديدات لأغراض "انتخابية" والمقاومة مستعدة حال ارتكب الاحتلال حماقة جديدة

وقال :"اليوم في ظل بزار الانتخابات الصهيونية نسمع أصوات كثيرة تنادي بالحرب على غزة لكنها في الواقع ليس لها رصيد على ارض الواقع وتأتي في سياق تلك الحملات الدعائية الانتخابية، مضيفاً "أن المحتل الإسرائيلي يحسب ألف حساب للمقاومة الفلسطينية ويفهمون ان التهدئة ليست بصالح قطاع غزة، بقدر ما هي لصالحهم".

وبين ان التهديدات التي يطلقها القادة الصهاينة لا يمكن تنفيذها بسبب قوة الردع القائمة، مشيراً أنه في حال تنفيذ الاحتلال لتلك الحماقات سيجد المقاومة أكثر قوة وصلابة من ذي قبل.

من جانبه، قال سمير زقوت الباحث القانوني والحقوقي "إن فرصة عدوان إسرائيلية جديدة تجاه قطاع غزة متاحة بسبب صمت المجتمع الدولي، على الحروب السابقة تجاه قطاع غزة، وصمته على المجازر الصهيونية التي دارت في غزة طوال 51 يوماً على التوالي".

حقوقي: صمت المجتمع الدولي وعدم وفائه بالتزاماته تجاه غزة يشجع على حرب قريبة

وأضاف:"هناك واقعية للعدوان في ظل موقف المجتمع الدولي المتجاهل لقطاع غزة وعدم وفائه بالتزاماته تجاه الأراضي المحتلة".

وأوضح ان صمت المجتمع الدولي تجاه ما يحصل لقطاع غزة من جرائم حربٍ منظمة، يرسل إشارات مبطنة للاحتلال الإسرائيلي بمواصلة عدوانه على غزة.

وبين أن قوات الاحتلال ضمنت أنه "لا عقاب لجرائمها المقترفة تجاه غزة ومن من أمن العقوبة أساء الأدب".

انشر عبر