شريط الأخبار

بوتين يبدأ زيارة رسمية لمصر

03:38 - 09 تموز / فبراير 2015

الرئيس المصري يلتقي نظيره الروسي في العاصمة المصرية القاهرة
الرئيس المصري يلتقي نظيره الروسي في العاصمة المصرية القاهرة

فلسطين اليوم - وكالات

بدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الاثنين، زيارة للقاهرة يلتقي خلالها بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي، في خطوة هي الأولى من نوعها لرئيس روسي منذ نحو 10 سنوات، وسط حفاوة بالغة وتوقعات بأن تشهد الزيارة توقيع اتفاقيات عسكرية وأقتصادية.

ويرافق الرئيس الروسي وفد رفيع المستوى يضم مساعده ووزراء الخارجية والطاقة والزراعة والتطوير الاقتصادي في حكومته، بالإضافة إلى النائب الأول لوزير الدفاع والمتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية ونائب وزير الخارجية الروسي الذي عمل سفيراً لمصر.

ويقول خبراء ومحللون سياسيون مصريون، إن زيارة بوتين تؤكّد أن هناك احتياج متبادل بين الرئيسان الروسي والمصري لبعضهما البعض في هذه المرحلة؛ مضيفين "من الناحية السياسية، يرغب بوتين في إظهار انه ليس معزول عالميا في ظل الحصار الغربي بعد احتلال روسيا عملياً لأوكرانيا عبر أنصارها، والعقوبات الأوروبية، فيما يرغب السيسي في إظهار انه له ظهير عالمي آخر غير أمريكا التي تنتقد ملف حقوق الإنسان في مصر وقتل آلاف المصريين وهذا الظهير هو روسيا"، وفق تقديرهم.

وبحسب الخبراء، فمن الناحية الاقتصادية، هناك رغبة روسية في بيع أسلحة لمصر، في ظل تكهنات تتحدث عن عن بيع منظومة دافع جوي وطائرات لمصر بخلاف سلع أخرىـ كما أن هناك رغبة مصرية في تنويع مصادر السلاح مع استمرار الاعتماد الأكبر على أمريكا، وعليه فقد تشهد الزيارة عقد صفقات سلاح واستثمارات روسية تحاول أن تساعد الاقتصاد المصري المنهار.

وعلى الصعيد الدولي، تشير توقعات المراقبين والمحللين السياسيين إلى احتمال أن تشهد المفاوضات بين بوتين والسيسي محاولة إخراج الرئيس السوري من أزمته وتبني حوارات بين حكومة بشار الاسد والمعارضة، كما يرى المراقبون أنه من الطبيعي أن يكون هناك تنسيق مصري - روسي ضد التنظيمات الجهادية المتطرفة وكذلك ضد جماعة "الإخوان المسلمين" الذين تحظرهم موسكو -كما تفعل القاهرة حالياً- منذ تسعينات القرن الماضي.

يذكر أن بوتين كان هو من أعلن ترشح السيسي للرئاسة في مصر قبل إعلان السيسي لذلك رسمياً، كما أن السيسي زار روسيا وهو وزيراً للدفاع عقب انقلاب 3 تموز (يوليو) 2013، بعد عزوف الغرب وأمريكا عنه بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

انشر عبر