شريط الأخبار

مئات الغزيين يصلون الجمعة قبالة السفارة المصرية

قيادي في حماس لمصر: أمنكم أمننا مهما قال القائلون وافترى المفترون

12:19 - 06 تموز / فبراير 2015

د. مروان ابو راس القيادي في حركة حماس من أمام مقر السفارة المصرية بغزة
د. مروان ابو راس القيادي في حركة حماس من أمام مقر السفارة المصرية بغزة

فلسطين اليوم - غزة

أدى مئات الفلسطينيين صلاة الجمعة أمام مقر السفارة المصرية في مدينة غزة، بدعوة من حركة حماس، احتجاجاً على قرار القضاء المصري الذي اعتبر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس حركة إرهابية.

وأوضح خطيب الجمعة القيادي في حركة حماس د. مروان أبو راس، أن المجيئ للصلاة أمام السفارة المصرية يهدف إلى التعرف على مكانة مصر لمن لا يعرفها، التي لها مكانة في القران الكريم وعند رب العالمين والأنبياء والرسل. مؤكداً أن هذه المكانة يجب أن تكون محفورة في قلوب المسلمين.

وأكد بأن الصلاة أمام السفارة المصرية ما جاءت للتطاول على الشقيقة مصر أو الإساءة لأحد فيها.

وأكد على أن مصر هي بلد الامن والامان لكل من يدخلها، ولا تفتري على أحد لا تزور على احد ولا تتجبر على أحد ولا تغلق أبوابها في وجه أحد، ولا تحاصر أحد ، ولا تمنع قوتها عن أحد، هذه هي مصر كما بينها القران العظيم. متسائلاً، لماذا تحاصر مصر قطاع غزة ؟.

وقال:" مصر عزيزة وكريمة ونحبها شئتم أم أبيتم يا من تحاصرونا ، وأمنها في قلوبنا مهما قال القائلون وزيف المزيفون وادعى المبطلون، وشعبها حبيبنا وفي سويداء قلوبنا مهما افترى علينا المفترون.

وأضاف، نحن هنا أمام سفارة مصر لأن سفارتها لها منزلة مصر في قلب كل فلسطيني ، وهي حبيبية كما أن مصر حبيبة إلى قلوبنا كما بين قراننا.

وقال أبو راس:" نقول لأهل مصر وإن بغوا علينا:" إن أيدي أهل غزة وكتائب القسام وحركة حماس والمقاومة الفلسطينية، هي اليد الطاهرة التي يجب أن توضع فيها يد كل قائد مصري بدلاً من الصهيوني بن اليعازر المجرم. وأضاف، خذوا غاز غزة ولا تذهبوا للصهاينة، ونريد أن نتبادل معكم التجارة. وتساءل لماذا تفتح مصر التجارة مع اليهود وتغلقها مع أهل غزة ، ولمصلحة منْ؟. واستغرب من القرارات الظالمة التي صدرت بحق الأبطال في إشارة الى قرارا المحكمة المصرية بحق كتائب القسام، في الوقت الذي ترمم فيها العلاقات المصرية مع العدو الصهيوني المجرم وتعقد معه الصفقات".

انشر عبر