شريط الأخبار

نشطاء يشيدون قرية فلسطينية رمزية لمناهضة الاستيطان شرقي القدس

06:03 - 03 تموز / فبراير 2015

فلسطين اليوم - وكالات

قام نشطاء من لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية (غير حكومية)، مساء اليوم الثلاثاء، ببناء قرية أطلقوا عليها اسم "بوابة القدس الشرقية" ، لمناهضة الاستيطان وجدار الفصل العنصري، قرب بلدة أبو ديس شرقي القدس، بحسب مراسل الأناضول. وتعد هذه هي القرية الـ12 التي يقيمها النشطاء الفلسطينيون، في مواقع مهددة بالمصادرة لصالح المستوطنات الإسرائيلية.

ونصب النشطاء، ثلاثة خيام، ورفعوا الإعلام الفلسطينية عليها، معلنين نيتهم البقاء فيها بشكل متواصل. وتقع القرية ، في المشروع المسمى إسرائيليا " e1"، والذي يهدف، بحسب اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان (غير حكومية)، للاستيلاء على 12 ألف دونم (الدونم يساوي 1000 متر مربع) تمتد من أراضي القدس الشرقية حتى البحر الميت، وتفريغ المنطقة من أي تواجد فلسطيني والذي يشكل 7 تجمعات يسكنها 2500 مواطن، كجزء من مشروع لفصل جنوب الضفة الغربية عن وسطها.

وأول قرية رمزية أقامها نشطاء فلسطينيون هي قرية "باب الشمس" والتي أقيمت شرقي القدس في 11 يناير/كانون الثاني 2013.

وغالبا ما تستمر مثل تلك القرى أياماً قبل قيام القوات "الإسرائيلية" باقتحامها، وطرد النشطاء منها، وإلقاء القبض على عدد منهم.

و"اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان" هي تجمّع غير حكومي لنشطاء فلسطينيين، يعمل على تنظيم حملات ومسيرات مناهضة للاستيطان والجدار، يشارك فيها، أيضاً، متضامنون أجانب.

وكانت منظمة "إسرائيلية" غير حكومية مختصة بمتابعة الاستيطان، أفادت بأن حكومة بنيامين نتنياهو، أصدرت، الجمعة الماضي، مناقصات لبناء 450 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس.

والمناقصات هي المرحلة الأخيرة قبل عملية البناء الفعلي.

يذكر أن السلطة الفلسطينية التي وقعت مطلع الشهر الماضي على ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية عقب فشل مجلس الأمن الدولي في تمرير مشروع فلسطيني عربي لإنهاء الاحتلال، تهدد باللجوء إلى المحكمة لمعاقبة إسرائيل على بنائها الاستيطاني.

انشر عبر