ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

كيف يعرف أردوغان بوجود تسجيلات غير أخلاقية للبعض؟

  • فلسطين اليوم - وكالات
  • 16:27 - 02 فبراير 2015
أردوغان أردوغان
مشاركة

بدأ الرئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان بتهديد وترهيب منافسيه من خلال الزعم بأن هناك تسجيلات صوتية أو مصورة بحقهم مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة المقرر إجراؤها في 7 يونيو/ حزيران 2015 التي تعد انتخابات مفصلية بالنسبة لحزب العدالة والتنمية الحاكم.

في العام الماضي كان أردوغان يتبع الأسلوب نفسه مع منافسيه السياسيين والذين لايتحركون وفقاً لتوجهه من الشخصيات أو المؤسسات من خلال الادعاء بوجود “تسجيلات صوتية أو مصورة غير أخلاقية” حيث سعى قبيل الانتخابات المحلية والرئاسية لإضعاف موقف منافسيه المحتملين والحطّ من قيمتهم والإساءة إليهم أمام الشارع التركي المعروفة حساسيته تجاه القضايا الأخلاقية.

وكان من بين الأشخاص الذين تعمد أردوغان تهديدهم بالطريقة نفسها: الزعيم السابق لحزب الشعب الجمهوري المعارض دنيز بايكال، رئيس الجمهورية السابق عبد الله جول رئيس المحكمة الدستورية هاشم كيليتش رئيس هيئة أركان القوات المسلحة نجدت أوزال ووزير الداخلية السابق إدريس نعيم شاهين عقب انفصاله عن حزب العدالة والتنمية، بالإضافة إلى مجموعتي “دوغان” و”جينار” الإعلاميتين.

لكن كيف لأردوغان أن يعرف أن هناك تسجيلات صوتية أو مصورة تخص هذا أو ذاك؟ بالإضافة إلى ذلك فإن تركيا شهدت في أعقاب الكشف عن فضائح الفساد والرشوة في 17و25 ديسمبر/ كانون الأول 2013 ظهور تسجيلات صوتية لأردوغان وابنه بلال وعدد من أقاربه وأفراد عائلته وأعلنت هيئة الطب الشرعي أنها صحيحة ولم تتعرض لأية أعمال فبركة أو مونتاج. بيد أن أردوغان واجه تقارير مؤسسات حكومته بحملة مضادة، إذ ادعى أن تلك التسجيلات مفبركة وأن ماتُطلق عليه الحكومة “الكيان الموازي” هو من أعدّ هذه التسجيلات المفبركة للشروع في محاولة انقلاب على حكومته بغية إنقاذ نفسه ووزرائه من اتهامات الفساد.

وبعد ذلك وسّع أردوغان نطاق حملته ولجأ إلى تهديد معارضيه ومنافسيه بوجود تسجيلات صوتية وهمية ما دفع الأحزاب المعارضة إلى التفكير فيما إذا كان أردوغان يعدّ تسجيلات مصورة ضد منافسيه.

وظهر أردوغان مرة أخرى واتبع النهج ذاته أثناء مشاركته في أحد البرامج، إذ بعد أن تطرق إلى تصريحات خلوق دينتشر الرئيس السابق لجمعية الصناعيين ورجال الأعمال الأتراك (TÜSİAD) التي قال فيها “أنا لا أرى كياناً موازياً في البلاد” عقّب مهدّدا بقوله: “من يعلم! قد تكون هناك تسجيلات ممنتجة ضده أيضاً لابتزازه. فإن أنتَ أهنتَ رئيس جمهورية هذا البلد فإن الردّ سيأتيك بشكل أو بآخر”.