شريط الأخبار

الحزب قادر على خوض معركة مفتوحة مع العدو الإسرائيلي

مفكر لبناني: "شبعا" بداية معادلة جديدة لمحور المقاومة وامتداداً لانتصار لبنان وغزة

06:13 - 28 حزيران / يناير 2015

المفكر اللبناني وأستاذ العلوم السياسية بالجامعة اللبنانية في بيروت د.طلال عتريسي
المفكر اللبناني وأستاذ العلوم السياسية بالجامعة اللبنانية في بيروت د.طلال عتريسي

فلسطين اليوم - بيروت

 أكد المفكر اللبناني وأستاذ العلوم السياسية بالجامعة اللبنانية في بيروت د.طلال عتريسي ان العملية البطولية التي نفذها مقاتلو المقاومة الإسلامية في لبنان ضد قوات الاحتلال الصهيوني على أرض مزارع شبعا المحتلة بداية لمعادلة جديدة لمحور المقاومة ضمن الصراع العربي الإسلامي – الإسرائيلي.

وأوضح الخبير في شؤون حركات المقاومة د. عتريسي في تصريحات خاصة لـ"فلسطين اليوم" أن عملية "شبعا" حققت انتصار نوعياً لمحور المقاومة في المنطقة وامتداداً لانتصار المقاومة اللبنانية في تموز، والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مشيراً أن للعملية  تداعيات إستراتيجية لصالح المقاومة ونقطة فارقة في تاريخ الصراع مع الكيان الإسرائيلي، وتاكيد من المقاومة أن لديها مشروع ثابت وبوصلة محددة وهي تحرير الأراضي العربية والفلسطينية من براثن الاحتلال.

وبين ان العملية تؤكد على صوابية خيار المقاومة، ومصداقية المحور في صراعه مع الكيان الإسرائيلي، لافتاً ان العملية رسالة إلى طرفين الصهاينة من جانب، والمشككين في محور المقاومة من جانب آخر الذين وصموا خلال السنوات الماضية المحور بأنه "انشغل عن مقارعة الاحتلال في الوغول في الأزمات العربية الداخلية".

د. عتريسي: العملية نقطة فارقة في الصراع العربي الإسلامي- الاسرائيلي

وقال د. عتريسي:"رسالة المقاومة اللبنانية وصلت إلى الجانب الإسرائيلي بكل قوة، ونجحت المقاومة بفرض نظرية عسكرية ضخة خلال العملية، ما سيجعل إسرائيل تفكر مئة مرة قبل الاعتداء على أصغر عنصر من عناصر المقاومة".

وأضاف:"العملية نفذت في منطقة حساسة للغاية، حيث نفذت من مكانٍ لم يتوقعه الإسرائيليين، لذلك هزت الكيان الإسرائيلي بصورة بالغة فاقت توقعاته، وفضحت هشاشته وضعفه".

ولفت ان رسالة المقاومة من خلال العملية للاحتلال هو ان المقاومة اللبنانية مستعدة لتنفيذ عمليات ضخمة ومعقدة في المناطق الأكثر أمنية، مشيراً أن العملية أعادت الاعتبار للمقاومة في المنطقة.

وكشف أن المقاومة اللبنانية تتجهز لحرب مفتوحة مع الاحتلال الإسرائيلي إن بادر الأخير بشن حماقة على لبنان، مستدلاً على ذلك من رمزية ترقيم بيان العملية بالرقم (1) مشيراً أن ذلك يدل أن المعركة مفتوحة وقد يشن الحزب هجمات جديدة تستهدف المصالحة الإسرائيلي في قلب فلسطين المحتلة.

وقلل من التوقعات والتحليلات التي تشير أن نتنياهو سيتخذ قراراً بالحرب على لبنان، مشيراً ان الوضع الإقليمي والدولي وخاصة الأمريكي غير متحمس لحربٍ جديدة خاصة مع حزب الله، وذلك للفاتورة الكبيرة التي ستتكبدها "اسرائيل".

 وبين ان انتصار المقاومة الإسلامية في لبنان له أثر إيجابي على محور المقاومة ككل بما فيها المقاومة في غزة، لافتاً ان نجاح أي جانب من جوانب المحور يصب في مصلحة المحور ككل.

 

انشر عبر