شريط الأخبار

أطفال غزة يعترضون على قرار الأنروا بوفف المساعدات بالنار والحجارة أمام مقرها

12:44 - 28 حزيران / يناير 2015

مقر الامم المتحدة
مقر الامم المتحدة

فلسطين اليوم - غزة - خاص

تحول نشاط سلمي أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة غزة لأصحاب المنازل المدمرة للاعتراض على قرار الأونروا بتوقف تقديم المساعدات لهم إلى حالة غضب شديد، أدت بقيام مجموعة من الأطفال برشق المقر بالحجارة واشعال الإطارات أمام المبنى، مطالبين الأونروا بالتراجع عن قرارها، وإلغاء خطة سيري التي اعتبروها بأنها أحكمت الحصار على القطاع بدلاً من أن تسهل إعادة الإعمار.

واعتلى الأطفال أسوار المقر وقاموا برشق المبنى من الداخل بالحجارة لكنهم لم يقتحموا المقر ولم يعبثوا بمحتوياته من الداخل، ورفعوا العلم الفلسطيني ومزقوا شعارات على باب المقر العام للأمم المتحدة.

يشار إلى أن وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين في غزة (الأونروا) أعلنت أمس الثلاثاء أنها ستوقف تقديم المساعدات لأصحاب المنازل المدمرة، وعدم قدرتها على دفع إيجارات للاجئين بسبب عدم وصول الأموال التي خصصت لهذا الشأن من مؤتمر إعادة الاعمار الذي عقد في شهر أكتوبر من العام الماضي في القاهرة.

ويقول ذياب أبو البيض أحد أصحاب المنازل المتضررة من العدوان الإسرائيلي الأخير لـ "فلسطين اليوم"، لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء قرار الأنروا بوقف تقديم المساعدات، مضيفاً أنها أنشأت هذه المؤسسة لغرض إغاثة وتشغيل اللاجئين وليس التهرب من مسؤولياتها المنوطة بها. وأوضح، أن المواطنين حضروا هنا للتعبير بشكل سلمي عن رفضهم للقرار الأخير، إلا أن حالة الغضب الشديد والاحتقان لدى هؤلاء المواطنين هي من دفعتهم لالقاء الحجارة لايصال رسالة بأن الوضع كارثي وصعب والعواقب وخيمة جراء هذا القرار.

وأكد أبو البيض على أن حقوق آلاف المتضررين من الحرب هي واجب على الأونروا بتعويض المتضررين، وما الأسباب التي تدعيها لا علاقة للمواطن بها، وعليها إيجاد السبل والبدائل لحل المشكلة بدلاً من تفاقمها.

في السياق ذاته، دعت مواطنة متضررة كانت متواجدة في المكان (الأونروا) بالرحيل إن استمرت على موقفها بتوقف المساعدات للمتضررين، وقالت:" إن المتضررين لا يتسولون منها، وان الأموال التي بحوزتها هي حق للمتضررين كافة. وأضافت، أن الأونروا مقصرة جداً في حقوق اللاجئين، وأنها لم تتدخل لحل أزمة البطالة الكبيرة في صفوف اللاجئين. موضحة أن اسمها وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، وتساءلت أين تشغيل اللاجئين من أجندتها؟.

وطالبت الجميع خاصة حكومة التوافق الوطني بالقيام بواجبها تجاهها وآلاف المتضررين ، حتى لا يكونوا لعبة في أيدي المؤسسات الدولية المنحازة لاسرائيل وسياستها العدوانية تجاه الفلسطينيين.

وفي نفس الاتجاه، صرخ الحاج أبو محمد، قائلاً:" لن نركع لقراراتهم التي تهدف الى النيل من عزيمتنا وارادتنا، وسننتزع حقوقنا انتزاعاً إن لم يقوموا بواجباتهم. وأضاف، أن ما جرى اليوم هي رسالة لهؤلاء وللمجتمع الدولي بأن الوضع لا يمكن السكوت عليه في قطاع غزة بهذه الطريقة.

وشدد على أن خطة روبرت سيري، هي خطة صهيونية تهدف الى تشديد الحصار على غزة بدلاً من فكه.

هذا ولم يصدر رداً من قبل الأمم المتحدة على ما قام به الأطفال بحق مقرهم.

 

انشر عبر