شريط الأخبار

حكومة ليبيا تدين "الهجوم" وتتعرف على القتلى

10:20 - 28 تموز / يناير 2015

ليبيا
ليبيا

فلسطين اليوم - وكالات

دانت الحكومة الليبية المؤقتة الهجوم الانتحاري الذي تعرض له فندق في العاصمة الليبية طرابلس وراح ضحيته عدد من الأشخاص، من بينهم أجانب، وأكدت أن استمرار وقوع العاصمة الليبية تحت قبضة مجموعات مؤيدة لمنظمات إرهابية هو ما أوصل البلاد إلى الانفلات الأمني الخطير.

وقالت الحكومة الليبية، المعترف بها دولياً، في بيان الثلاثاء إنها تعتبر ما حدث "رسالة واضحة ودليلاً دامغاً" على وجود الإرهاب وتغوله في طرابلس وفي بعض المدن الليبية الأخرى.

وأكدت الحكومة في بيانها أن العاصمة طرابلس "مخطوفة وتقبع تحت قبضة الإرهاب ولا يمكن التصدي لما يحدث فيها وفي المناطق الأخرى ما لم تتوحد الجهود في الداخل والخارج وبمساهمة كل الأطراف" لتوحيد الصفوف ومواجهته من أجل اجتثاثه.

وكان مسلحون شنوا هجوماً استمر عدة ساعات استهدف فندق "كورنثيا" في طرابلس وأدى إلى مقتل 9 أشخاص، بينهم 5 أجانب.

وقال المصدر الأمني الليبي عصام النعاس لفرانس برس إن القتلى الأجانب هم أميركي وفرنسي وكوري جنوبي وفلبينيتين.

وتبنى الفرع الليبي لتنظيم الدولة الهجوم المسلح الذي استهدف الفندق.

وكشف مصدر أمني أن "الأميركي القتيل يعمل لصالح شركة (إيه. بي. آر. إينرجي) البريطانية المعروفة بتوريد محطات الكهرباء المتنقلة.. والفرنسي قائد طائرة يعمل في شركة طيران جورجية تستأجرها شركات طيران محلية خاصة، ومساعده القتيل الآخر يحمل جنسية كوريا الجنوبية.. في حين إن الفيليبينيتين تعملان مضيفتان جويتان في الشركة".

وتخضع طرابلس لسيطرة "فجر ليبيا"، وقد أقام حكومة موازية في العاصمة بعد طرد الحكومة المعترف بها دولياً في أغسطس الماضي.

وبدأ الهجوم صباحاً على الفندق الذي يستضيف دبلوماسيين ومسؤولين ليبيين وأجانب، بانفجار سيارة مفخخة في باحته التي تستخدم موقفاً للسيارات، ثم دخل 3 مسلحين الفندق وبدأت قوات الأمن الموالية لميليشيات فجر ليبيا محاصرة المكان.

وانتهى الهجوم منتصف النهار بمقتل المهاجمين الثلاثة الذين فجروا أنفسهم بعد تضييق الخناق عليهم في الطابق 24 من الفندق، وفقاً لعصام النعاس المتحدث باسم غرفة العمليات الأمنية المشتركة في طرابلس.

وقال النعاس إن "4 من قوات الأمن وحرس الفندق قتلوا، إضافة إلى المسلحين الثلاثة الذين فجروا أنفسهم داخله".

مجلس الامن الدولي يندد

وفي نيويورك، ندد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء "بشدة بالهجوم الإرهابي" الذي تعرض له الفندق في طرابلس، وطلب إحالة المسؤولين إلى القضاء.

ووصف المجلس الهجوم بأنه "شنيع"، وحض السياسيين والفصائل في ليبيا على العمل مع الأمم المتحدة من أجل إطلاق عملية سياسية "تهدف إلى مواجهة التحديات السياسية والأمنية في البلاد".

بحث تشكيل حكومة وحدة وطنية

وفي جنيف، أعلنت الأمم المتحدة أن الجولة الثانية من الحوار بين الليبيين انتهت في أجواء وصفتها بالإيجابية.

وأضافت في بيان أن المشاركين ناقشوا طيلة يومين موضوع تشكيل حكومة وحدة وطنية وبرنامجها وآلية اتخاذ القرارات، ومعايير اختيار اعضائها، إضافة إلى إجراء ترتيبات أمنية لإنهاء القتال.

انشر عبر