شريط الأخبار

ارتفاع الدولار سيتواصل وتأثير مباشرة على الحكومة والمواطن

02:31 - 25 تموز / يناير 2015

الدولار الأمريكي
الدولار الأمريكي

فلسطين اليوم - خاصة -رام الله

يواصل الدولار الأمريكي ارتفاعه أمام الشيكل الإسرائيلي، فخلال الأيام الفائتة وصل الدولار لـ" أربعه شواكل" وسط توقعات من خبراء الاقتصاد بعدم انخفاضه حتى نهاية العام.

هذا الارتفاع سيكون له تأثيره المباشر على الاقتصاد الفلسطيني "الحكومة والمواطن بشكل مباشر" فالدولار "سلعة تستورد من بلدها الأم وأي ارتفاع أو تضخم عليها تستورد معها وتأثيرها يكون بشكل مباشر بكل ارتفاع أو انخفاض.

يقول الخبير الاقتصادي نصر عبد الكريم أنه يتوقع أن يواصل الدولار ارتفاعه أكثر فأكثر أمام الشيكل تحديدا، وربما أمام كل العملات عموما، وحتى لو شابه بعض التذبذب بعد أن كسر حاجز الأربعة شواكل.

وتابع عبد الكريم في حديثه لفلسطين اليوم، أن عوامل الدفع بالدولار صعودا لا تزال قائمة، ومتوقع أن تتعزز أكثر، ومن المؤكد سيبقى سيد عملات العالم حتى منتصف العام.

وهذه العوامل هي الانتخابات الإسرائيلية القادمة، ففي حال بقيت الحكومة اليمينية المتشددة فاحتماليه أن يبقى الدولار في صعوده أمام الشيكل عالية جدا وخلال هذه الفترة سيبقى بحدود 4:15 شيكلا.

والعامل الثاني بحسب عبد الكريم هو الاقتصاد الأمريكي على مواصلة التعافي، والقرار النهائي من قبل الاحتياط الأمريكي برفع سعر الفائدة، والمتوقع أن يتخذ القرار في أيار/ مايو القادم، وهو ما سيدفع الدولار أكثر.

هذا ما يؤكده أيضا الخبير الاقتصادي الدكتور طارق الحاج، والذي توقعاته أن يرتفع أكثر فأكثر، فقيمة الدولار أثبتت كأداة مالية في يد الولايات المتحدة الأمريكية نجاعتها، لذا لن يكون هناك انخفاضا عليه حتى نهاية العام.

وقال الحاج:" هذا الارتفاع سيؤثر بالدرجة الأولى على المقترضين من البنوك وخاصة القروض في الدولار والشيكل ويتقاضون رواتبهم بالشيكل، ففي هذه الحالة سيضطرون لدفع قيمة القرض أكبر من قيمته الحقيقة".

وتابع:" التأثير على هذا الارتفاع سيطال الحكومة والمواطن، فقيمة الجباية التي تحصلها وزارة المالية ستتأثر، والشرائح الضريبة والرسوم قيمتها ستنخفض مما يعني مقدرة السلطة على تنفيذ المشاريع المخطط لها ستنخفض".

من جهته يذهب عبد الكريم إلى أن التأثير المباشر سيكون على الشرائح الأقل حظا في المجتمع الفلسطيني، من حيث الرواتب فارتفاع الدولار سيؤدى إلى ارتفاع السلع الأساسية المستوردة، وحتى البضائع المنتجة محليا وذلك بسبب استيراد المواد الخام من الخارج.

انشر عبر