شريط الأخبار

فتح: أنصار دحلان يبعثون برسائل تهديد إلى كوادرنا بغزة

12:16 - 25 حزيران / يناير 2015

القيادي المفصول من حركة فتح
القيادي المفصول من حركة فتح "محمد دحلان"

فلسطين اليوم - وكالات

قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، إنّ "أنصار القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان، أرسلوا نحو (2000) رسالة تهديد إلى كوادر الحركة في قطاع غزة.

وقال مأمون سويدان، مدير مفوضية "العلاقات الدولية"، لحركة فتح في قطاع غزة، في بيان صحفي، اليوم، إن "أنصار المفصول دحلان أرسلوا أكثر من 2000 رسالة لكوادر ومناضلي الحركة في قطاع غزة".

وبحسب سويدان، فإن الرسائل حملت تهديدا لكوادر الحركة، وثنيهم عن التزامهم بقرارات قيادات حركة فتح والرئيس محمود عباس.

وتابع سويدان: "التهديدات التي تستهدف قادة ومناضلي الحركة لن تُرهب أحدا، وبيانات التهديد الصادر عما يسمي بالحراك الفتحاوي، نموذج لعقلية العصابة".

وكان المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، قال في بيان صادر عنه أمس إنّ "الاعتداءات" على كوادر ومؤسسات الحركة في قطاع غزة "تتصاعد بشكل غير مسبوق".

وهاجم مجهولون يُعتقد أنهم من أنصار دحلان، أمس، كوادر وقيادات حركة فتح، أثناء انعقاد مؤتمر خاص بأطباء يتبعون الحركة، في أحد فنادق مدينة غزة مساء أمس السبت.

كما اعتدى مجهولون على المقر الرئيسي لمؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) في قطاع غزة، وحطموا محتوياته.

ونقلت مواقع من حركة فتح مقربة من الرئيس محمود عباس، أن مجموعة من الموظفين المناصرين للقيادي المفصول من حركة فتح، والذين قُطِعت رواتبهم هم من قاموا بالاعتداء على كوادر ومؤسسات الحركة في غزة.

وكان قيادي فلسطيني، مقرّب من دحلان، (رفض الكشف عن هويته)، قال في وقت سابق لوكالة "الأناضول"، إنّ السلطة الفلسطينية، قطعت رواتب نحو 200 موظف في قطاع غزة، "بسبب تأييدهم لدحلان".

وتجدد التوتر بين الطرفين في مارس/ آذار من العام الماضي، عندما اتهم عباس، دحلان في اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح، بـ”التخابر مع إسرائيل، والوقوف وراء اغتيال قيادات فلسطينية، والمشاركة في اغتيال الراحل ياسر عرفات”، وهو ما نفاه دحلان، متهماً الرئيس بـ”تحقيق أجندة أجنبية وإسرائيلية.

وفي 7 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلن رئيس هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية، رفيق النتشة إحالة ملف دحلان إلى محكمة جرائم الفساد، بتهمة “الفساد والكسب غير المشروع″، وهو ما اعتبره الأخير “محاكمة سياسية” يدبرها له عباس.

انشر عبر