شريط الأخبار

بموجب القانون الأساسي فإن عباس مدة ولايته القانونية هي 4 سنوات فقط

الزهار: الفصائل وقيادات فتحاوية لا ترى شرعية في رئاسة عباس

01:25 - 22 تموز / يناير 2015

القيادي محمود الزهار
القيادي محمود الزهار

فلسطين اليوم - وكالات

 قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار، اليوم الخميس، ان هناك إجماعا فصائليا يشمل شخصيات من حركة فتح على أنه لا شرعية لرئاسة محمود عباس.

وأضاف في تصريحات له "بموجب القانون الأساسي فإن عباس مدة ولايته القانونية هي 4 سنوات فقط وبعدها يصبح فاقدا للشرعية، وتنتقل صلاحيات الرئاسة لرئاسة المجلس التشريعي، حتى يتم انتخاب رئيس جديد، أما التشريعي يبق مستمرا إلى أن يأتي مجلس تشريعي جديد، وذلك بنص المادة 47 مكرر من القانون، وهذا ما حدث مع المجلس السابق."

واتهم رئيس اللجنة السياسية بالتشريعي، الرئيس عباس بأنه لا يرغب بتفعيل المجلس التشريعي ولم يدعو لعقده وفقا لاتفاق المصالحة لممارسة مهامه ومنح الثقة للحكومة بعد تشكيلها بشهر واحد.

وتابع "نحن لا نستطيع أن نتماشى مع سياسة أبو مازن خاصة بعد أن اتضح أن الحكومة لم تقم بتنفيذ أي بند من البنود التي تم التوافق عليها".

وحول إمكانية حجب الثقة عن الحكومة، قال الزهار إن ذلك مرتبط بالتوافق الوطني، موضحا "لو جاءت لحظة معينة يقول فيها أحد الأطراف وخصوصاً حماس، أن الحكومة لم تلتزم بما تم الاتفاق عليه، فمن الممكن حينها أن يتم بلورة رأي وطني معين تجاه الحكومة".

ورأى ان الحكومة لم تقم بمهامها المطلوبة منها لترتيب الأوضاع الإدارية والمالية للموظفين والتمهيد لإجراء انتخابات عامة.

وأضاف "مشكلة الحكومة تكمن في رئيسها رامي الحمد الله هو يعتبر نفسه موظفاً لدى أبو مازن وليس رئيساً لحكومة توافقت عليها الفصائل الفلسطينية، وبالنسبة لموقفنا من الحكومة نحن ملتزمون بما تم الاتفاق عليه سواء في القاهرة أو في غزة، ومن ناحية أخرى نحن ملتزمون بالعقد الاجتماعي بيننا وبين المواطن الذي منحنا الثقة، وسنصبر على الحكومة حتى نرى تلك اللحظة التي إما ينجحوا فيها وهذا ما نتمناه، أو يفشلوا تماما وحينها سيكون لنا ولجميع الفصائل موقف منهم".

وبشأن العلاقة مع مصر، قال الزهار، "في عهد الرئيس الحالي نحن نعيش حالة من الإغلاق شبه التام، باستثناء لقاء رسمي فقط واحد حدث يوم 25-9- 2014م، لكننا نتواصل معهم فقط في قضايا إنسانية أحياناً، أما بالنسبة لمعبر رفح نحن نقول وبكل وضوح أن المسؤول عن إغلاقه هو أبو مازن."

وبشأن العلاقة مع دحلان، قال الزهار ان ذلك مرتبط بالمصالحة المجتمعية، مشيرا في الوقت ذاته الى أن "دحلان سعى مع بعض الجهات لإنجاز مشروع إسكان للأسرى ونحن يجب أن نعطي الفرصة للجميع طالما أن هناك مصالحة مجتمعية."

ورأى الزهار أن حركته تعيش في عزلة بسبب الجغرافيا السياسية من حولها، معتبرا أن حركته حققت انجازات رغم ظروف الحصار ومحاولات الأنظمة لعزل حماس. كما قال.

وبشأن المفاوضات مع الاحتلال، قال القيادي في حماس، "الموضوع الأساسي في المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال هو تبادل الأسرى، وهذا أمر لا يمكن الحديث فيه في ظل تنكر العدو لما تم الاتفاق عليه في صفقة وفاء الأحرار، أما الأمر الثاني فهو القضايا الإنسانية وهو دور يجب أن تقوم به الحكومة وليس نحن. "

انشر عبر