شريط الأخبار

فتح جاهزة للانتخابات وعباس مرشحها الوحيد

محيسن: تشكيل لجنة لموظفي غزة لن يتم قبل عودة السابقين لعملهم

12:31 - 18 حزيران / يناير 2015

د. جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح
د. جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح

فلسطين اليوم - غزة - حوار خاص

اتفاق الشاطئ على الورق ولم يتم تنفيذ شيء منه

محيسن: تشكيل لجنة لموظفي غزة لن يتم قبل عودة السابقين لعملهم

فتح جاهزة للانتخابات وعباس مرشحها الوحيد

محيسن: تقارب حماس ودحلان مجرد ألاعيب

أكد جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن تشكيل اللجنة الإدارية والقانونية للموظفين لن يتم إلا بعد عودة الموظفين السابقين لأماكن عملهم وممارسة حكومة التوافق مهامها في القطاع، لافتاً إلى أن حركة حماس تضع العراقيل أمام عمل الحكومة.

وقال محيسن،: "في كل الأحوال لا يمكن للسلطة استيعاب 50 ألف موظف لأنه ذلك أكبر من إمكانيات السلطة التي تسير أمورها على المساعدات الخارجية.

وعن مدى إمكانية التقدم للأمام باتجاه ملفات المصالحة، أكد محيسن أن المصالحة لم تتقدم في أي من ملفاتها سوى الحكومة منذ تفاهمات الشاطئ، موضحاً أن بقية الملفات بقيت على الورق ولم يتم تنفيذ أي منها على أرض الواقع لأن الحكومة لم تمارس مهامها في القطاع.

وعن موقف حركة فتح من جلسة كتلة حماس البرلمانية في المجلس التشريعي بغزة، قال محيسن: "إن هذه الجلسة ليست جلسة للتشريعي لأنها لم تتم بدعوة من الرئيس عباس حسب القانون، وإنما جلسة خاصة بكتلتها البرلمانية.

وبشأن غموض اتفاق الشاطئ الثنائي بين فتح وحماس، أوضح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن اتفاق الشاطئ هو تفاهمات لما جرى توقيعه في اتفاق القاهرة الذي حضرته جميع القوى والفصائل الفلسطينية، وليس اتفاقاً جديداً. وأوضح أن الثنائية بين فتح وحماس موجودة لأن المشكلة الأساسية هي بين الطرفين، وإذا تم التفاهم بينهما ينعكس ذلك على الجميع.

تقارب حماس ودحلان ألاعيب

وعن التقارب بين حركة حماس والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، أكد محيسن أن حركة فتح لا تتوقف كثيراً عند هذه النقطة، وما يجري بين الطرفين ألاعيب، وما يجري في إطار المصالح الشخصية ليست ذات تأثير على فتح. ورأى أن حماس ودحلان لا يرغبان بعلاقة تجمعهما مع بعضهما البعض.

أزمة رواتب الموظفين

وعن أزمة صرف رواتب موظفي السلطة، أوضح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن السلطة لديها استحقاق عند الجانب الإسرائيلي وهو أموال الضرائب والتي تأخذ إسرائيل اجرها مقابل ذلك، والمطلوب هو ان تدفع إسرائيل هذه الأموال ولا تحتجزها، لافتاً إلى ان خطوة إسرائيل باحتجاز الأموال حظيت بانتقادات شديدة من قبل أمريكا والأمم المتحدة، وأنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فإن إسرائيل عليها تحمل مسؤولياتها كدولة احتلال، وأن هذا لا يعني حل السلطة، كون وجود السلطة هو انجاز وطني ولا يوجد قرار بحلها مطلقاً. مؤكداً ان ما تقوم به إسرائيل من احتجاز لأموال السلطة يأتي في سياق تجويع الشعب الفلسطيني، وتدمير اقتصاده. مؤكداً على أنه في حال وصلت أموال أخرى فإنه سيتم استخدامها في مواضيع أخرى تنموية.

جاهزون للانتخابات وعباس مرشح الحركة للرئاسة

وعن جاهزية حركة فتح لخوض الانتخابات التشريعية والرئاسية، أكد محيسن جهوزية فتح لخوض هذه الانتخابات شريطة أن يتوفر مناخ مناسب لهذه الانتخابات خاصة في قطاع غزة. والحكومة هي المكلفة بتوفير هذا المناخ، وهي ممنوعة من ممارسة مهامها في القطاع. وقال:" إن حركة فتح دائماً ما تدعو لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، إضافة إلى أنها أحد مهامات الحكومة تهيئة الأجواء لخوضها.

وعن الشخصية الفتحاوية التي ستخوض انتخابات الرئاسة فيما لو عقدت، بعد أن أعلن الرئيس عباس أكثر من مرة عدم رغبته في الترشح مرة أخرى، أكد محيسن، أن هذا القرار هو ملك اللجنة المركزية لحركة فتح، وأنه حتى الآن لا يوجد مرشح لدى الحركة سوى شخصية الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة المركزية للحركة. لذلك لم تبحث المركزية عن شخصية أخرى.

وبشأن موعد المؤتمر السابع لحركة فتح، أكد محيسن أنه عقب انتهاء الأقاليم في قطاع غزة من اجراء الانتخابات التي تأخرت بسبب الظروف التي مر بها قطاع غزة من عدوان إسرائيلي سيتم تحديد الموعد، وأن اللجان المختصة تواصل عمها على قدمٍ وساق في هذا الشأن. مرجحاً أن يعقد المؤتمر في الأشر الأولى من العام الجاري.

وعن رؤيته للتخفيف من معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، أكد محيسن أنه ما دامت حركة حماس تسيطر على القطاع ستبقى المعاناة مستمرة، مطالباً حماس بالسماح للسلطة بممارسة دورها بشكل كامل في القطاع.

انشر عبر