شريط الأخبار

كيف يتجنب المقاوم استهدافه؟؟

03:32 - 15 تموز / يناير 2015

استهداف مقاوم
استهداف مقاوم

فلسطين اليوم - المجد الامني

أي مقاوم هو عبارة عن هدف مطلوب أمام كاميرات وتقنيات المخابرات الصهيونية، الكثير منا يجهل كيف يتم تتبع الهدف"المقاوم" ومن ثم قصفة بكل دقة، اليوم سنوضح كيف يتم ذلك من اجل ان يأخذ المقاوم الحذر ويستطيع أن يتجنب أي استهداف له.

البداية:

تبدأ الحكاية عندما يقوم الهدف بالتحدث عبر الجوال، على الفور تقوم الوحدات الالكترونية برصد الهاتف الذي يتحدث منه من خلال بصمة الصوت ويتم تحديد مكانه، بعد ذلك يتم إخضاع ذبذبات الصوت للفلترة والتأكد من بصمة الصوت، ثم يتم التواصل مع العميل لمتابعة الهدف والتأكد من شخصيته قبل استهدافه، وقد يكلف أكثر من عميل بنفس الوقت في متابعة الهدف وتأكيد شخصيته.

يتم على الفور بمجرد رصد صوت الهدف على الجوال إطلاق طائرة بدون طيار وتشكيل لجنة على مستوي قيادي رفيع وقد يتم التواصل مع مدير المخابرات مباشرة الذي بدورة قد يتواصل مع رئيس الحكومة إذا اقتضى الأمر ليأخذ موافقته باستهداف الهدف، لكن قبل ذلك تقوم الطائرة بدون طيار بالاقتراب من الهدف وتصويره وتصور سيارته ان كان يقود سيارة او حتى تصوير المكان المتواجد فيه.

من خلال غرفة العمليات يتم التأكد من صورة الهدف، عندها لو قام بإلقاء هاتفة يبقى مراقب من قبل طائرة الاستطلاع ومرصود كل تحركاته، وعند تأكيد ان الصوت صوت الهدف والصورة صورة الهدف والعميل يؤكد ذلك على الأرض عندها يتم انتظار الموافقة من القيادات العليا لقصفة على الفور.

قد يسأل سائل أن احد المقاومين تم استهدافه بدون ان يستخدم هاتفة وقد حدث ذلك باستهداف بعض قادة القسام وسرايا القدس، وهذا بالفعل يتم عندما يقوم عميل برصد الهدف أو رصد سيارته عندها على الفور تنطلق الطائرة بدون طيار لتصوير الهدف وتأكيد شخصيته، وملاحقته، وعند التأكد من شخصيته من أكثر من جهة (العميل – طائرة الاستطلاع)، على الفور يتم استهدافه.

كيف  نتجنب ذلك؟؟

أولا: عدم استخدام الهاتف بالمطلق، وحتى لو تم الاتصال بالهاتف على الفور يقوم الهدف بإلقاء الهاتف بعيداً عنه او ان يقوم شخص أخر بنقلة إلى مكان أخر من باب التمويه وتشتيت المراقبة.

ثانيا: لو تم رصد الهدف من قبل عميل يجب أن يقوم الهدف بالتمويه من خلال تغيير ملامح وجهه، بأن يرتدي قبعة ونظارة ويخفي جزء من وجهه حتى يشكك العميل وطائرة الاستطلاع لعدم مقدرتها على اخذ صورة واضحة تؤكد شخصيته وتوقع رجال المخابرات في حيرة هل هو الهدف أم لا، فـ 50% درجة التأكد غير كافية لاستهداف الهدف.

ويفضل تغير ملامح الوجه وسيارة التنقل من مكان إلى أخر زيادة في التمويه وإرباك المخابرات الصهيونية وتقنياته الحديثة.

انشر عبر