شريط الأخبار

الدواجن مهددة بالخطر لعدم توفر الغاز..

مواطنو غزة يستخدمون الحطب بدل الغاز وتحذيرات من كارثة إنسانية

04:20 - 13 تموز / يناير 2015

  • أزمة غاز الطهي في قطاع غزة
  • أزمة غاز الطهي في قطاع غزة
  • أزمة غاز الطهي في قطاع غزة
  • أزمة غاز الطهي في قطاع غزة
  • أزمة غاز الطهي في قطاع غزة

فلسطين اليوم - غزة- (خاص)

في حادثة ليست الأولى من نوعها في قطاع غزة الذي اعتاد على إيجاد البدائل المناسبة للتكيف مع الأزمات التي تجتاح القطاع فقد استخدم أحد بائعي الفلافل –مأكولات شعبية فلسطينية- الحطب كبديل عن الغاز تعبيراً عن الأزمة الخانقة التي تعاني منها الأراضي الفلسطينية كافة، فالحطب هو البديل المناسب أمام المواطنين كافة لطهي الطعام.

ويعاني قطاع غزة منذ شهور عدة من أزمة خانقة في توفير غاز الطهي لعدة أسباب أهمها قلة الكمية التي تسمح سلطات الاحتلال بتوريدها إلى القطاع، إضافة إلى تأثر قطاع غزة بالأزمة الحادة التي تعاني منها "إسرائيل" داخلياً"، بالإضافة إلى الأزمات الداخلية في غزة المتسببة في عدم التوزيع العادل لغاز الطهي على المواطنين.

طعم الفلافل باستخدام الحطب يختلف كثيراً عن الغاز فبعض الناس تعجبهم الفكرة والبعض الأخر لا يشتري

فقد أكد صاحب محل لبيع الفلافل، أنه استخدم الحطب بعد استفحال أزمة الغاز في القطاع خاصة بعد أن توجه لعدد من موزعي الغاز الذين طالبوه بوضع "الأنبوبة" في انتظار قدوم الغاز.

وقال: "إن استخدامي للحطب كبديل عن الغاز يهدف لعدم التوقف عن العمل وخاصة أن الفلافل أكلة شعبية يتناولها الصغار والكبار النساء والرجال ولأنها تكون متوفرة بأي وقت إضافة إلى أنها رخصة الثمن".

وبين أن طعم الفلافل باستخدام الحطب يختلف كثيراً عن الغاز فبعض الناس تعجبهم الفكرة والبعض الأخر لا يشتري لادعائه بأن الحطب يخرج مادة سامة تؤثر على صحة الطعام، مطالباً المسئولين التدخل السريع لإنهاء الأزمة.

المواطنون الذين يعملون كموظفون أو عمال في غزة يستطيعون تعبئة أنبوبة الغاز خلال أيام

من جهته أكد المواطن غازي "أبو علاء" أحد عمال "إسرائيل" سابقاً، أنه وضع أنبوبة الغاز لأقرب موزع منذ نحو شهر ودائماً يتحجج بعدم إدخال الغاز ما دفعه إلى استخدام الحطب لطهي الطعام.

وقال أبو علاء لمراسل "فلسطين اليوم الإخبارية": "هذه هي المرة الثانية التي انقطع فيها عن الغاز خلال ثلاثة أشهر، خاصة وأني أمتلك نحو 4 أنابيب للغاز وكل أنبوبة أرسلتها لموزع مختلف لعل وعسى أن تمتلئ أنبوبة من هنا وهناك".

وأشار أبو علاء، إلى أن عدد من المواطنين الذي يعملون كموظفين أو عمال في غزة يستطيعون تعبئة أنبوبة الغاز خلال أيام وذلك بدفعهم مبلغ يتجاوز الـ90شيقل وهذا يدفع الموزع لتفضيل مواطنين عن آخرين، داعياً المسئولين كافة التدخل بأسرع وقت لحل الأزمة.

لم يتم ضخ غاز الطهي من قبل الجانب الإسرائيلي صباح اليوم بسبب النقص الحاد بالغاز داخل "إسرائيل".

فيما نفي نظمي مهنا مدير عام الإدارة العامة للمعابر والحدود في السلطة الفلسطينية الأنباء التي تحدثت عن منع إدخال شاحنات الغاز لقطاع غزة صباح اليوم الثلاثاء.

وأوضح مهنا انه لم يتم ضخ غاز الطهي من قبل الجانب الإسرائيلي صباح اليوم بسبب النقص الحاد بالغاز داخل "إسرائيل".

وتعاني محافظة الخليل نقصا حادا في غاز الطهي، وعزت هيئة البترول السبب إلى النقص في "إسرائيل" المورد للأراضي الفلسطينية.

الثروة الغذائية في غزة مهددة بالخطر الشديد خاصة فيما يتعلق بالدواجن لعدم توفر الغاز

من جهته أكد محمد العبادلة الناطق باسم محطات الوقود في قطاع غزة، أن غاز الطهي تخطى مرحلة الأزمة ووصل إلى مرحلة الكارثة الإنسانية فلا يتوفر الغاز في المستشفيات ولا في بيوت المواطنين ولا في وزارة الزراعة.

وقال العبادلة في تصريح خاص لـ"فلسطين اليوم الإخبارية"، مساء الثلاثاء: " إن الثروة الغذائية في غزة مهددة بالخطر الشديد خاصة فيما يتعلق بالدواجن لعدم توفر الغاز لحماية الدواجن من البرد الشديد الذي يضرب الأراضي الفلسطينية".

وعن الاتصالات مع المسئولين في هيئة البترول برام الله أوضح العبادلة بأن الاتصالات مستمرة لكن الإجابة لا تبشر بخير لأنها تتعلق كما تقول الهيئة بموجة البرد ونقص كميات الغاز في "إسرائيل" والضفة المحتلة.

وطالب وزراء حكومة الوفاق الوطني في قطاع غزة للحديث عن الأزمة والعمل الجاد لإنهاء الأزمة التي يعاني منها قطاع غزة منذ سنوات.

الضفة شبه خالية من غاز الطهي

من جهته فإن مدن وبلدات الضفة الغربية شبه خاليه من غاز الطهي، وقد أشتكى العديد من المواطنين من طلبهم للغاز وعدم قدرتهم على شراءه بسبب نفاذة من المحال والمحطات المزودة له.

وأغلقت العديد من شركات توزيع الغاز بالكامل بسبب نفاذ المخزون، فيما عزوا هذا الأمر لكثرة الطلب على الغاز خلال فترة المنخفض الجوي الذي ضرب المنطقة خلال الأيام الفائتة.

وبحسب مصطفى الطريفي، صاحب شركة توزيع غاز وعضو في النقابة، فإن نقابة موزعي الغاز توجهوا لهيئة البترول إلا أنها لم تقدم لهم أي رد حول هذا النقص.

وقال لـ"فلسطين اليوم" أن كميات قليلة تدخل إلى المخازن هيئة البترول ويتم توزيعها دون أن تؤثر في السوق، مشيرا إلى أن هذه الأزمة بدأت منذ السادس من الشهر الحالي، وبدأت أثارها تظهر هذه الأيام.

وحذر الطريفي من استمرار هذه الأزمة، قائلا:" إن لم يدخل المخازن حتى يوم غدا الثلاثاء 10 الاف طن سندخل في مرحلة الكارثة".

انشر عبر