شريط الأخبار

رام الله "المنخفض الجوي خلف وفاة طفل وإصابة 37 شخصا و2542 حادثا"

09:18 - 11 تموز / يناير 2015

المنخفض الجوي
المنخفض الجوي

فلسطين اليوم - وكالات

أوضح تقرير لإدارة العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني، أن المنخفض الجوي، خلّف وفاة طفل وإصابة 37 شخصا، و2542 حادثًا مختلفا، منها 2477 حالة تقديم مساعدة، و65 حالة حريق.

وقال التقرير إن الأرقام التي وثقتها المديرية العامة للدفاع المدني تظهر انخفاضا بنسبة 66% في نسبة حالات الطوارئ عن المنخفض الجوي الذي ضرب البلاد أواخر عام 2013.

وأضاف أن وفاة الطفل نتجت عن حريق منزل في مخيم طولكرم، أما الإصابات فكانت 20 منها في حوادث طرق، و15 في حوادث حرائق، وحالتي سقوط في حفرة وانهيار سطح منزل.

أما أبرز النداءات التي تعاملت معها طواقم الدفاع المدني، فكانت 1254 حالة سحب مركبات عالقة، و196 حالة إنقاذ وإخلاء مواطنين، و195 حالة فتح طرق، و186 حالة تصريف مياه من منازل ومنشآت، و163 حالة نقل مرضى، و148 حالة إزالة أجسام متساقطة وأعمدة كهرباء، و144 حالة إزالة أشجار عن الطرق، و73 حالة فتح عبارات، و48 حالة من حوادث السير، و38 حالة إنقاذ من مصاعد كهربائية، و32 حالة انهيارات، و65 حريقا.

وشهدت محافظة رام الله والبيرة أكثر من نصف حالات تقديم المساعدة والإنقاذ مقارنة بمحافظات الوطن، ونفذت طواقم الدفاع المدني فيها 1377 حالة، وفي محافظة الخليل 264، وفي محافظة سلفيت 178، وفي محافظة جنين 145، وفي محافظة أريحا والأغوار 125، وفي محافظة القدس 95، وفي محافظة طولكرم 84، وفي محافظة قلقيلية 82، وفي محافظة بيت لحم 77، وفي محافظة طوباس 62، وفي محافظة نابلس 53.

وأشار التقرير إلى أن أبرز حوادث الإنقاذ التي نفذتها طواقم المديرية العامة للدفاع المدني كانت نقل 163 حالة مرضية بين المستشفيات والمنازل؛ تضمنت عشر حالات ولادة، و40 حالة غسيل كلى، و113 حالة مرضية أخرى.

وشملت النداءات التي استجابت لها الطواقم إنقاذ وإخلاء 196 مواطنا تعرضوا لخطر انهيار أجزاء من مساكنهم وغمر المياه، واستعرض التقرير الحالات التي نشطت فيها فرق متطوعي الدفاع المدني، وبلغ مجمل عمليات الإطفاء التي تم التعامل معها 65 حالة.

وأوضح التقرير أن الاستجابة للحوادث في المحافظات سجلت أعلى نسبة في محافظة رام الله والبيرة، وبلغت 1377 حالة، مشكلة ما نسبته 54% من المجموع العام، وأقل نسبة حوادث وقعت في محافظة نابلس، وبلغت 53 حالة، أي ما نسبته 3% من المجموع العام.

وبالمقارنة مع المنخفض الجوي أواخر عام 2013 واستمر 6 أيام، انخفضت نسبة حوادث الإنقاذ هذا العام بنسبة 66%، وانخفضت نسبة حوادث الإطفاء بنسبة 19%، وانخفض عدد الإصابات بنسبة 73%، فيما كانت حالات الإنقاذ في المنخفض السابق 7361 بينما في المنخفض الحالي 2477، وكانت حوادث الإطفاء والحريق في المنخفض السابق 81، بينما في المنخفض الحالي 65، وكانت الإصابات 136 إصابة في المنخفض السابق و37 إصابة في المنخفض الحالي، وحالات الوفاة كانت حالة واحدة في كل منخفض.

وأشار التقرير إلى أن الأسباب الرئيسية للانخفاض الملحوظ في عدد الحوادث وحالات تقديم المساعدة تعود إلى رفع الوعي المجتمعي من خلال التدريب والنشرات الإرشادية وتوزيع البروشورات والإعلام بمختلف مجالاته، وهذا المنخفض الجوي كان أقل قوة وتأثيرا ومدة من المنخفض الجوي السابق، وتركز المنخفض الجوي على مناطق الوسط والجنوب، واحتياط السكان وتزودهم بالمواد التموينية قبل حدوث المنخفض، وتعاون البلديات في فتح مجاري الوديان والعبّارات قبل دخول المنخفض، والتغطية الإعلامية المتواصلة وتنبيه المواطنين وإرشادهم لتجنب الأخطار، إضافة إلى تعاون الشركاء من الأجهزة الأمنية، ووضع آليات الأمن الوطني تحت تصرف الدفاع المدني، والتنسيق العالي مع البلديات ووزارة الأشغال العامة والمجالس القروية.

وساهم تطوع أعضاء مركبات الدفاع الرباعي في الاتحاد الفلسطيني لرياضة السيارات في خدمة الحالات الإنسانية في تخفيف العبء على الدفاع المدني والاستجابة لكافة الاستغاثات، وكذلك متطوعو الدفاع المدني وكفاءتهم في مساندة الدفاع المدني وتعويض النقص في الكادر البشري.

انشر عبر