شريط الأخبار

حماس: مصير حكومة التوافق الفلسطينية في مهب الريح

03:08 - 10 تشرين أول / يناير 2015

سامي ابو زهري
سامي ابو زهري

حذر المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري، السبت من أن مصير حكومة التوافق أصبح في مهب الريح.

كما حذر أبو زهري خلال لقاء متلفز صباح السبت من استمرار تنكر الحكومة لواجباتها تجاه غزة، قائلا:” إن استمر الوضع على ما هو عليه، لن يبقى أمامنا إلا خيار واحد لا نريد الوصول إليه”، بحسب وكالة سماء الاخبارية الفلسطينية.

وتابع:" حكومة التوافق بسياستها تجاه غزة، تعدم الخيارات أمام حماس والشعب الفلسطيني، ولن نسمح لها بمعاقبة الشعب الذي وقف مع المقاومة".

وأشار أبو زهري، إلى أن حماس تقّيم الموقف باستمرار، وأنها ستتخذ المواقف المناسبة في ظل التطورات.

ولفت المتحدث باسم حماس، إلى وجود اتصالات مستمرة مع الفصائل الفلسطينية، منوها إلى أن حركته ستدعوها لاجتماع لبحث آخر تطورات المصالحة وأداء الحكومة.

وأوضح أن حماس ليس لديها أي اعتراض على عودة الموظفين المستنكفين، لكن في إطار حل عام لقضية الموظفين كافة، مشددا على أن موظفي غزة شرعيون، وسيتلقون رواتبهم سواء من هذه الحكومة أو من غيرها.

وتساءل أبو زهري، عن أي حكومة في العالم، تتعامل مع شعبها باشتراطات، لتنفذ واجباتها، في إشارة لشروط حكومة التوافق للإعمار وتقديم الخدمات للشعب الفلسطيني.

وأضاف:"الحكومة لم تتحرك لتقدم أي شيء للمنكوبين والنازحين، ولم نسمع عن شيء ينهي أو يخفف من الأزمة".

وشدد المتحدث باسم حماس، أن الحكومة تريد انقلابا حقيقيا بإبعاد حماس وكافة أفراد الحكومة السابقة عن المشهد تماما في غزة.

وأضاف أبو زهري: “هم نعاج أمام الاحتلال وأسود أمام شعبنا"، معتبراً أن "التوافق" تخدم جزء من الجغرافيا وتعاقب الجزء الآخر.

كانت حكومة التوافق الفلسطينية قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي أنها لن تستطيع حل مشاكل قطاع غزة من دون استلام مهامها وبسط سيطرتها عليه دونما عوائق وعراقيل يضعها أي فصيل".

وذكرت أنه حال تمكينها من القيام بدورها ومهامها ومسئولياتها في غزة فإنها ستعمل على معالجة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام "وفقا لخطط الحكومة وإمكانياتها بما في ذلك مشكلة الموظفين الذين عينتهم حكومة حماس المقالة بعد 14 يونيو عام 2007".

وأشارت إلى أنه في حال تم تمكين الحكومة من استلام المعابر دون منازع، فإنها ستتمكن من فرض حضورها وسيطرتها وتحمل مسئولياتها تجاه عملية إعادة الإعمار، مما يشجع الدول المانحة على الوفاء بالتزاماتها في مؤتمر القاهرة الخاص بإعادة الإعمار.

يذكر ان حكومة التوافق قد شكلت في مطلع حزيران/ يونيو الماضي بموجب تفاهمات بين حركتي فتح وحماس لإنهاء الانقسام الداخلي المستمر بين الضفة الغربية وقطاع غزة منذ منتصف عام 2007.

غير أن الحكومة تواجه انتقادات مستمرة من قبل حركة حماس بدعوى أنها لم تعمل على توحيد المؤسسات مع القطاع كما لم تصرف موازنات تشغيلية ورواتب للموظفين بشكل منتظم.

انشر عبر