شريط الأخبار

صور: الغزيون يسابقون الزمن قبل وصول "هدى"

03:50 - 06 تموز / يناير 2015

  • بيوت مدمرة
  • بيوت مدمرة
  • بيوت مدمرة
  • بيوت مدمرة
  • بيوت مدمرة
  • بيوت مدمرة
  • بيوت مدمرة

غزة- (خاص) - فلسطين اليوم

يُسارع الحاج "أبو محمود" الزمن لإزالة سور منزله المتهالك قبل وصول "هدى" المنخفض الجوي العميق الذي سيضرب الأراضي الفلسطينية، خشية من سقوط الحجارة على المارة والتسبب بأضرار فادحة لدى المواطنين.

ولم يتوقع "أبو محمود" أن إزالة السور سيأخذ وقتاً كبيراً نتيجة الحذر الشديد الذي انتهجه بسبب الرياح الشديدة وخشية السقوط من علو ثلاثة طوابق، وخاصة بعد إزالته حجراً حجر للحفاظ عليها لاستخدامها فيما بعد ببناء السور وذلك لعدم مقدرته على شراء حجارة جديدة للأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها.

"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" رصدت استعداد الغزيين خاصة أصحاب البيوت المدمرة جزئياً قبل وصول المنخفض الجوي (هدى) للأراضي الفلسطينية حيث أوضح الكثيرون بأن الأوضاع في غاية الخطورة لعدم تمكنهم من إزالة ركام المنازل لخطورته على حياتهم.

وطالب الغزيون المسئولون إلى سرعة البحث عن مخارج لإنهاء أزمة إعمار غزة خاصة الإسراع في إزالة ركام المنازل التي تشكل خطراً على حياتهم.

ويقول أبو محمود لمراسل "فلسطين اليوم الإخبارية": "استأجرت أيدي عاملة لإزالة ركام سور المنزل لأنه يشكل خطراً على حياتي وكما يقول المثل (اعطي الخبز لخبازوا لو أكل نصه).

وقد تعرض نحو عشرات الآلاف من المنازل بشكل جزئي جراء القذائف المدفعية التي انهالت على المنازل في الحرب الصهيونية على قطاع غزة قبل شهور عدة.

يطالبون بتوفير ما يلزم من أغطية لمواجهة المنخفض

من جهته قالت الحاجة أم محمد الخيسي صاحبة أحد المنازل المدمرة جزئياً: "لا نملك أبسط مقومات الحياة لمواجهة المنخفض الجوي العميق، فمنزلي المكون من طابقين تم تدميره وحرقه في الحرب الصهيونية على غزة".

وأكدت الخيسي لـ"فلسطين اليوم الإخبارية"، أن القذائف الصهيونية تسببت بإحداث ثغرات متعددة في غرف المنزل وخاصة في المطبخ، لذلك اعتمدنا لطهي الطعام لأطفالنا على النار بشكل كامل".

وأضافت الخيسي: "يعيش في هذا المنزل شبه المدمر 12 فردا ينامون في غرفتين فقط, الأغطية لا تكفي لتقينا من البرد القارص، الذي جلب الأمراض لأطفالنا  حيث الحشرات مثل الفئران التي تنهش عظام أطفالنا.

وناشدت الخيسي المسئولين بالنظر إلى أحوالها وأن يقفوا معها ومع أطفالها المرضى خاصة وأن أحداً لم يصلها.

بدوره قال "أبو زياد العجلة" صاحب بيت مدمر في الشجاعية: "أقمت خيمة صغيرة أمام منزلي المدمر حيث أنها لا تقي المطر ولا البرد القارص وأجلس فيها منذ ساعات الصباح حتى المساء، "ولا نقول سوى لا حول ولا قوة إلا بالله".

وتساءل العجلة لـ"فلسطين اليوم الإخبارية"، "ماذا سنفعل جميع أبنائي تشتتوا فالبعض منهم أستأجر والبعض الأخر يجلس عند الأقارب متسائلاً متى يأتي موعد الاعمار الحقيقي؟".

ووجه العجلة وهو والد الشهيد بسام، رسالة إلى المسئولين بأن يبذلوا قصارى جهدهم لبناء البيوت المدمرة خاصة وأن الأوضاع المعيشية سيئ جدا، فالأموال التي أعطيت لنا للإيجار لم تعد تكفي ولن يعوضنا ذلك عن منزلي المهدم.

 

 

انشر عبر