شريط الأخبار

الرئيس -معاريف الاسبوع

12:03 - 06 حزيران / يناير 2015

الرئيس -معاريف الاسبوع

بقلم: ايال ليفي

(المضمون: الليكود هو الاخر أخلى في يوم عيده الساحة لنجم النادي الاعلى. ذاك الذي سيضرب بعد نصف سنة ايران، يهزم داعش، يجعل الفقراء أغنياء ويوقف المقعدين من مقاعدهم - المصدر).

مثل فريق كرة قدم مع مايسترو واحد وعشرة خادمين، الليكود هو الاخر أخلى في يوم عيده الساحة لنجم النادي الاعلى. ذاك الذي سيضرب بعد نصف سنة ايران، يهزم داعش، يجعل الفقراء أغنياء ويوقف المقعدين من مقاعدهم. ضعوا بطاقة بنيامين نتنياهو في الصندوق، لا تتسخوا بكحلون أو اياه من حزب الهواء الذي بعد لحظة سيختفي. كيف يسمى، لبيغ، لتيد؟ آه، تذكرنا في اللحظة الاخيرة لبيغ.

بيبي جاء أمس الى حدائق المعارض مباشرة من معسكر التدريب في قيساريا. صحيح أنه قدم الاحترام لاورن حزان من المكان الـ 30 في القائمة بل وحتى لابراهام نغوسا، الذي تموضع في المكان الـ 27، ولكن ما أن اعطاه مدير الحفل كوبي ارئيلي حق الحديث حتى بدأ بقصف جوي وبسحق مع آخر معاقل لفني والقيادات الموحدة لهرتسوغ. ولم يوقف قصف المدفعية حتى رفع الجمهور العلم الابيض.

لقد عرض رئيس الوزراء منافسيه وكأنهما هاجل وجاكل. مهرجين من البلدة اذا ما لا سمح الله اخذا هنا بالمقود فهناك احتمال في أن تجدوا رأسكم قريبا على السيخ، برعاية الدولة الاسلامية. فقد أوضح الرئيس فقال: "هما ضعيفان". اما للجمهور فهذا لم يغير شيئا، إذ انه جاء جاهزا من الديار. لم يكن يهمه الرسائل التي حاول أن يمررها له بطريقة الملعقة والجزرة. فقد كان دائخا من أفضل اناشيد "يحيى بيبي" و "هو ها من أتا". ودون أي كلمة عن قضايا الفساد الاخيرة او عن مشاكل عد الاصوات في صناديق الاقتراع. كل شيء عسل. وحتى تسيبي حوتوبيلي، الخاسرة الكبرى في الانتخابات التمهيدية، جندت قواها الخاصة كي تنتزع ابتسامة واسعة ومتفائلة. صحيح أنها في المكان الـ 26، ذاك الذي يوجد في الصورة، من خلف الشجرة، ولكن انتظروا، لم ينتهِ الامر. قريبا ستظهر اصوات البحريين وسيكون عد معاد في كفار سابا التحتة. في الاستيضاح الذي اجري تبين أنهم صوتوا هناك عشوائيا. ولكن كل هذه صغائر. لقد عرض رئيس الوزراء انجازات

الحكومة برئاسته. وكانت القائمة طويلة بحيث لم تدع مجالا للشك: واحد فقط يمكنه أن يجعل هذه الدولة جنة عدن، وابوه الروحي لا يسمى شمعون بيرس. فالامر هو إما هو أو العودة الى الامم المتحدة ووضع المفاتيح على الطاولة.

إذن فلنعيدها؟ بالتأكيد لا. اذ يوجد هنا عمل مع منتخب ممتاز، متنوع. يوجد رجال نحفاء، رجال سمينون، قصيرون، ناعمون. صحيح أنه لا يوجد نساء، ولكن توجد ملكة. ميري ريغف دخلت القاعة ومن يهمه عندها بوغي أو جلعاد أردان اللذين وقفا جانبا. اذا كان في الانتخابات القادمة في قائمة الليكود 48 رجلا وامرأة واحدة، فان مكانها مضمون منذ الان.

كانت هذه امسية احتفالية، رائعة، اكبر من الحياة. امسية مع الكثير من الامل. قد لا يكون هنا سلام قريبا، ولكننا سننتصر في الحرب القادمة. هذه المرة هذا مؤكد، قد لا تكون، كلمة زعيم حقيقي.

انشر عبر