شريط الأخبار

مقتل 7 بينهم قائد حرس الحدود السعودية مع العراق

05:28 - 05 حزيران / يناير 2015

12015595321
12015595321

وكالات - فلسطين اليوم

ارتفع عدد قتلى الهجوم الذي تعرّضت له دورية أمنية سعودية بمنطقة الحدود الشمالية مع العراق إلى ثلاثة من رجال الأمن، بينهم قائد حرس الحدود بالحدود الشمالية العميد عودة معوض البلوي، وأربعة من المهاجمين.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث الأمني بوزارة الداخلية، اللواء منصور التركي، قوله إنه "تم رصد محاولة تسلل أربعة من العناصر، فجر الاثنين، في محاولة لتجاوز الحدود السعودية عبر مركز سويف التابع لجديدة عرعر على بعد15 كيلومترا من الحدود العراقية، وعند مبادرة دورية حرس الحدود في اعتراضهم بادروا بإطلاق النار و تم التعامل مع الموقف بما يقتضيه، حيث قتل أحدهم في حين بادر آخر إلى تفجير حزام ناسف كان يحمله، عند محاولة إقناعه لتسليم نفسه".

وقال التركي إنه "تمت متابعة الشخصين الآخرين والتعامل معهما أثناء محاولتهما الهرب وتمكن رجال الأمن بتوفيق الله من محاصرتهما بوادي عرعر في منطقة تكثر فيها النباتات العشبية، لجأ إليها المهاجمان في محاولة للاختباء فيها، وقد تم توجيه النداء لهما بتسليم نفسيهما، إلا ان أحدهما أقدم على تفجير نفسه في حين لقي الآخر مصرعه على أيدي رجال الأمن".

وأشار البيان إلى أنه "بعد مسح الموقع تم ضبط أسلحة من نوع رشاش ومسدس وقنابل يدوية وأحزمة ناسفة، بالإضافة إلى أوراق نقدية تطايرت من حقيبة كانا ينقلانها معهما وجار التحقق من المضبوطات بعد استكمال إجراءات التطهير الأمني للمنطقة التي تمت مواجهتهم فيها".

وقال التركي إنه "نتج عن تبادل إطلاق النار مع العناصر الإرهابية وتفجير الحزام الناسف استشهاد العميد عودة معوض البلوي ، والعريف طارق محمد حلوي ، والجندي يحي أحمد نجمي"، كما تعرض "العقيد سالم طعيسان العنزي، والجندي  يحي أحمد مقري للإصابة وتم نقلهما للمستشفى لتلقي العلاج وحالتهما الصحية مستقرة".

وأشار البيان إلى أن "وزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد بأن رجال الأمن عازمون على التصدي لمحاولات الخوارج ومن يقف وراءهم ، وإحباط مؤامراتهم للنيل من أمن واستقرار الوطن".

يأتي هجوم  اليوم غداة إعلان مسؤول عسكري عراقي الأحد، أن قوات حرس الحدود تمكنت من صد هجوم للدولة الإسلامية على مخفر حدودي عراقي على الحدود مع السعودية.

وأوضح اللواء ضياء كاظم دبوس، قائد عمليات الجزيرة والبادية (إحدى تشكيلات الجيش العراقي) في محافظة الأنبار غربي البلاد، إن "قوات حرس الحدود صدت هجوماً لداعش على مخفر "عنازة" على الحدود العراقية الغربية مع السعودية".

وأضاف أن قوة من حرس الحدود العراقي في مخفر "عنازة" (500 كلم غرب الرمادي مركز محافظة الأنبار) صدت هجوم الدولة الإسلامية، ما أدى الى وقوع مواجهات بين الجانبين، أسفرت عن مقتل عنصرين منهم وإصابة أربعة آخرين بجروح، فيما قتل عنصر من حرس الحدود وأصيب اثنان آخران خلال المواجهات.

وأشار دبوس إلى أن المهاجمين انطلقوا من مدينة الرطبة (310 كلم غرب الرمادي) باتجاه المخفر الحدودي وبعد صد الهجوم وتكبيد المهاجمين خسائر مادية وبشرية بين صفوفهم، عادوا إلى المدينة التي يسيطر عليها "داعش".

"محاولة تسلل فاشلة"

من جانبها، نقلت وكالة فارس الإيرانية نقلا مصادر عسكرية ومحلية عراقية (لم تسمها)، الاثنين، أنّ الهجوم "أتى تغطية لمحاولة تسلل عكسية لمسلحي داعش إلى العراق من السعودية".

وبحسب المصادر، جرى خلال محاولة التسلل تفجير صهريج بالقرب من مخفر العناز في الجانب العراقي من الحدود، دون أن يسفر عن أي خسائر، وذلك بعد 12 ساعة فقط من هجوم مسلّح، استهدف المنطقة نفسها من قبل مسلّحي الدولة، وأسفر عن مقتل أربعة جنود عراقيين، وجرح 11 آخرين، من بينهم ضابط برتبة نقيب.

 وأوضحت هذه المصادر أن الهجوم الذي استهدف الأحد المخافر العراقية، كرّر المحاولة بصهريج مفخخ تمكّن أفراد الجيش من إطلاق النار عليه عن بعد، ما أدى إلى انفجاره قبل وصوله المخفر، من دون أن يسفر ذلك عن أي خسائر مادية أو بشرية.

وبحسب هذه المصادر، فإن الهجوم الانتحاري الذي تعرّضت له القوات السعودية، هو محاولة إشغال وإرباك لها، من أجل تسلل مقاتلين من العراق إلى السعودية، لكن المحاولة فشلت، مؤكدة أن القوات العراقية زادت من وجودها عند الشريط الحدودي، الرابط بين البلدين وهي أخطر مناطق الحدود التي تربط البلدين.

ويأتي التوتر الأمني على الحدود بين البلدين، مع زيارة رسمية يقوم بها وفد سعودي إلى بغداد، لتحديد مكان السفارة السعودية الجديدة، بعد 24 عاماً على إغلاقها.

انشر عبر