شريط الأخبار

"الإنتربول" يجدد نشراته الحمراء لملاحقة 42 من الإخوان المصريين

09:29 - 04 كانون أول / يناير 2015

محمود عزت
محمود عزت

فلسطين اليوم - القاهرة


كشفت مصادر أمنية مصرية، عن أن الإنتربول جدد نشراته الحمراء للخارج، خاصة قطر لملاحقة المصريين الهاربين بالخارج والمطلوبين لدى جهات التحقيق، لتورطهم في بعض القضايا، خاصة قيادات الإخوان الهاربين عقب اندلاع ثورة 30 يونيو، التي أطاحت بحكم الجماعة في مصر، وذلك بعد مساعي الصلح بين القاهرة والدوحة، وإعادة أجواء الأشقاء العرب مرة أخرى.

وأفادت المصادر، في تصريحات لصحيفة "اليوم السابع" المصرية، أنه تم تجديد إرسال نشرات حمراء بأسماء 42 من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، ووضعهم على قوائم الإنتربول وإرسال أسمائهم في النشرات الحمراء، التي يتم إرسالها بصفة دورية، وذلك بعد إرسال أسمائهم منذ عدة أيام، إلا أنه تم تجديد النشرات الحمراء مرة أخرى.

وأشارت المصادر الأمنية، إلى أنه من أبرز الأسماء التي تم وضعها على قوائم الإنتربول الدكتور محمود عزت، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان، والملقب بـ"ثعلب الجماعة"، والمطلوب لدى جهات التحقيق في قضية اقتحام السجون المتهم فيها الرئيس الأسبق محمد مرسى، ونحو 130 شخصًا آخرين، حيث إنه المتهم رقم 80 في القضية، فضلاً عن اتهامه برفقة بعض قيادات جماعة الإخوان بتولي جماعة إرهابية بالمخالفة للقانون والتحريض على قلب نظام الحكم بالبلاد وإثارة الفوضى، وتكدير السلم العام، والدعوة للتظاهرات والإضرابات والتحريض على جرائم عنف.

وتشمل القوائم اسم عبد الرحمن البر، الذى يلقب بـ"مفتى الإخوان" وصاحب الفتاوى الشهيرة بالتحريض على العنف والقتل وسفك الدماء، فضلاً عن صدور حكم ضده بالإعدام في قضية "قطع طريق قليوب"، ويأتي في القوائم أيضًا وجدى غنيم الداعية المعروف الهارب لقطر، المطلوب في العديد من الوقائع التحريضية على العنف وتحريض شباب الإخوان على مهاجمة دور العبادة، وتشمل القوائم اسم صلاح عبد المقصود وزير الإعلام الأسبق، المتورط في عدة قضايا أبرزها قضية سيارات البث برابعة العدوية والتربح بدون وجه حق، والداعية محمد عبدالمقصود، المتورط في قضية "قطع طريق قليوب"، التي وقعت شهر يوليو 2013، والمتهم فيها 48 شخصًا، من بينهم 12 من قيادات الإخوان، بالتظاهر والتجمهر وقطع طريق قليوب، والصادر فيها حكم بالإعدام على 10 متهمين، والمؤبد على 37 آخرين، وهناك من العديد الأسماء الأخرى، لافتًا إلى أن الإنتربول قد يعلن عن وضع أسماء أخرى بالنشرات الحمراء التي يرسلها بصفة دورية لملاحقة الهاربين بالخارج.

انشر عبر