شريط الأخبار

هنية: لست متفائلاً كثيراً من زيارة الوزراء لغزة بقدرتهم على حل مشاكل القطاع

10:58 - 29 تموز / ديسمبر 2014

غزة - فلسطين اليوم

أوضح إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ، ان علاقة حماس مع القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان قائمة في إطار أننا أبناء شعب واحد ، وأن الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع تدفع كل من يريد ان يقدم العون لأبناء القطاع بهدف التخفيف عنه للترحيب به، طالما أن هذه المساعدات التي تقدم غير مشروطة وتوزع بشفافية وغير مرتبطة بأجندة إقليمية ودولية، مؤكداً أن حماس تقترب من أي جهة بقدر اقترابها من الوطن وان الباب مفتوح للجميع.

وأوضح هنية في لقاء أجراه استوديو "نداء الحرية" وبثته فضائية الأقصى مساء الاثنين، بأن العلاقة الرسمية لحركة حماس هي مع الرئيس محمود عباس الذي وقعت معه الاتفاقات للمصالحة.

وعن إمكانية إقامة حفل انطلاقة لحركة فتح في قطاع غزة بعد عدة أيام، قال هنية :" حسب علمي فإنه لحتى الآن لم تتقدم حركة فتح في غزة للأجهزة الأمنية لطلب إقامة حفل الانطلاقة في غزة، ولذلك لا يوجد أي مؤشرات حتى اللحظة عن وجود انطلاقة في القطاع.

وأوضح هنية، أن مهرجان إحياء الذكرى العاشرة للرئيس الراحل ياسر عرفات تم إلغاؤه بقرار من اللجنة المركزية لحركة فتح ، وقيادة الحركة في غزة، وأن ما حدث هو أن الأجهزة الأمنية التي قدمت خطة لحماية المهرجان ورفعت تقريرها لوزير الداخلية رامي الحمدالله لم تتلق أي جواب على الخطة ولم يتوفر أي إمكانيات لمهماتها في توفير الأمن. لذلك أبلغت قيادة فتح بأنها غير قادرة على أن توفر الحماية الأمنية لأنه لم يتم اعتماد خطتها من أي جهة. مجدداً استنكاره للتفجيرات التي وقعت بحق منازل قيادات حركة فتح ، وأن حماس تريد أن تعرف من يقف وراء هذه التفجيرات.

من جهة أخرى، عبر هنية عن عدم تفاؤله كثيرا من زيارة وزراء حكومة التوافق الوطني إلى قطاع غزة ، وأن هذه الزيارة يمكن لها أن تضع القطار على السكة وتعالج المشاكل الحقيقية التي يعاني منها القطاع. موضحاً أن الحكومة بكل أسف لم تنجح في التعبير على أنها للكل الفلسطيني، وتتعامل مع غزة وكأنها خارج الجغرافيا السياسية، وأنها يجب أن تعاقب على صمودها وانتصاراتها، إضافة إلى أنها لم تقم بالمهمات المنوطة بها حسب الاتفاقات الموقعة.

إضافة إلى أنها لم تدرج الموظفين في غزة ضمن الهيكل الإداري للحكومة والسلطة، وظلت الحكومة تتعامل بانتقائية مع القطاع.

وأكد هنية على أنه ما لم تكن هناك إرادة سياسية حقيقية من عند الرئيس محمود عباس بضرورة الالتزام بما تم التوقيع عليه، ستبقى الأمور تراوح مكانها، وحينها من حقنا كحماس وفصائل وشعب، أن نقيم وندرس خياراتنا لأننا لا نسمح باقتطاع غزة من المشروع الوطني.

وبشأن عدم التقدم في ملف المصالحة للأمام، أكد هنية على أن المصالحة لا يمكن أن تبنى إلى على مبدأ الشراكة ، وليس على مبدأ الإقصاء في الساحة الداخلية.

وأوضح أن المصالحة تسير ببطئ شديد جداً بسبب عدم الإيفاء بالتزامات ، وتنفيذ اتفاق الشاطئ، والملفات المنوطة بحكومة التوافق الوطني.

وأكد على أن المصالحة تمر بمنعطف خطير، والمسؤولية تقف على الرئيس عباس والسلطة، داعيا الرئيس بأن ينطلق بعيدا عن الحسابات الضيقة والخاصة، والنظر للفضاء الواسع لقضيتنا ومتطلبات الإجماع الوطني. مشدداً على أن حماس مع المصالحة ولكن ليست بأي ثمن ولا يمكن أن تكون على حساب مواقفها وثوابتها.

انشر عبر