شريط الأخبار

نسعى لتأمين دفعات مالية لموظفي غزة

بسيسو: 45 مسؤولاً من الضفة بينهم 8 وزراء لغزة بينهم لجنة المعابر والكهرباء

09:40 - 29 كانون أول / ديسمبر 2014

غزة-متابعة - فلسطين اليوم


قال الناطق باسم الحكومة التوافق الوطني الدكتور إيهاب بسيسو أن الوفد الذي توجه اليوم إلى القطاع لعقد جلسة الحكومة هناك، هو الأكبر منذ تشكل حكومة التوافق الوطني في حزيران الفاءت، و سيتم طرح كل القضايا العالقة على الطاولة لنقاشها بلا إستثناء.

وقال بسيسو في تصريحات ل"فلسطين اليوم" ويضم الوفد بحسب 8 وزراء و47 كادرا ومسؤول حكومي في مختلف القطاعات الحيوية يعملون على القضايا الحساسة والتي تمس حياه لمواطنين في الضفة والقطاع، واصفا هذه الخطوة بالإيجابية، ومؤشرا على تقدم في تفعيل حكومة الوفاق الوطني.

وحول مشاركة الدكتور رامي الحمد لله رئيس الحكومة قال بسيسو، أنه سيتعذر ذلك، فالحمد لله وخلال اليومين القادمين سيقوم بجولة خليجية تبدأ بالمملكة السعودية، لحثها، و تحديدا السعودية على دعم خطة إعادة الإعمار والإلتزام بتعهداتها خلال مؤتمر إعادة الإعمار.

وقال بسيسو:" نحن ننظر بجدية كبيرة لهذه الزيارة، ونعلم أن هناك عقوبات كثيرة جزء منها الاحتلال الإسرائيلي و بروقراطيته التي تعطل آلية التواصل بيننا ولكن نتطلع أيضا لتجاوز العقوبات و التحديات الداخلية لحل كل القضايا العالقة".

وفيما يتعلق بقضية استلام المعابر قال بسيو:" من أهم القضايا التي نتطلع لإنجازها هي استلام لجنة المعابر لمهامها، وهي ضمن الوفد الذي توجه للقطاع، حيث أن قرار مجل الوزراء بتشكيل هذه اللجنة كان أن تبدأ عملها بمجرد تشكيلها، ولكن المسألة الآن هي اختلاف الرؤى حول آليه وطريقة استلامهم للمعابر".

ودعا بسيسو جميع الأطراف أن تلتزم وتحديدا مرونة لمصلحة المعابر و ليست مرونة على أساس مصالح حزبية وفصائيلية، وهو ما يعني توحيد الإجراءات الحكومية في الضفة و القطاع على حد سواء فيما يتعلق بالضريبة و الصحة والجباية وأن تتعامل كدولة واحدة، إلى جانب ترتيب المعابر بيننا و بين الجانب المصري كما ترتيبه مع الجانب الإسرائيلي.

وأكد بسيسو على أن لديها خطة متكاملة لإستلام المعابر فورا حين الإتفاق على ذلك، داعيا حركة حماس تسليم المعابر بشكل مهني وفعال.

وشدد بسيسو على أهمية استلام اللجنة للمعابر، والذي يشكل رافعة لتدخيل المواد إعادة الإعمار والتي تشكل جزء مهم لتسريع عملية إعادة الإعمار و يعطي رسالة إيجابية للمجتمع الدولي و الدول العربية الملتزمة بدفع الإموال لإعادة الإعمار، مؤكدا على أن الحكومة لم تصلها حتى الأن أي من الأموال التي تم التعهد بها خلال مؤتمر إعادة الإعمار.

وفيما يتعلق بقضايا الكهرباء ورواتب الموظفين قال بسيسو قضية الكهرباء مطروحة من قبل و سيتم تعزيزها في هذا الإجتماع، حيث يتضمن الوفد رئيس سلطة الطاقة.

وفيما يتعلق برواتب الموظفين قال بسيسو:" الحكومة تتعامل مع وضع الموظفين بجدية رغم أن هذا الملف ألقي فجأة أمام الحكومة، إلا أن قرارها كان واضحا بعودة كل الموظفين وفقا لآلية تراعي الصالح العام وفق رؤية واضحة، ولكن هذا القرار لم يتم التعامل معه تم طرح جميع العراقيل أمامه من قبل بعض الجهات، ولكن اليوم نحن نحو حل قضايا الموظفين".

وتابع بسيسو:" الحكومة هنا ليت الطرف الوحيد في حل هذه القضية، فنحن بحاجة للدفعات المالية وقمنا بالفعل بتأمين أول الدفعات، وبحاجة لضمانات دولية و حصلنا عليها، والأن الحكومة تسعى لتأمين الدفعة الثانية قريبا.

انشر عبر