شريط الأخبار

استطلاع: 39% من "الإسرائيليين" يفضلون احتفاظ نتنياهو بمنصبه

10:34 - 27 حزيران / ديسمبر 2014

أظهر استطلاع حديث للرأي أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيل بنيامين نتنياهو ما زال الشخصية المفضلة لدى الإسرائيليين للبقاء في منصبه رغم انخفاض شعبيته.

وذكر الاستطلاع، الذي أجرته الإذاعة الإسرائيلية العامة ونشرت نتائجه الجمعة 26-12-2014، أن 39% من الإسرائيليين يفضلون بقاء نتنياهو في منصبه في حين قال 36% إنهم يفضلون تولي رئيس حزب "العمل" الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ هذا المنصب، دون توضيح لمن ذهبت النسب المتبقية.

ويشير الاستطلاع إلى أن حزب "الليكود" اليميني، الذي يترأسه نتنياهو، سيحصل على 23 مقعدا في الانتخابات الإسرائيلية المقررة في شهر مارس/آذار المقبل ومثلها للكتلة التي تضم حزب"العمل" الوسطي وحزب "الحركة" الوسطي برئاسة وزيرة العدل السابقة تسيبي ليفني.

ويضم الكنيست (البرلمان) 120 مقعدا ويكلف الرئيس الإسرائيلي الحزب الحاصل على أعلى الأصوات بتشكيل الحكومة شريطة أن تحصل هذه الحكومة على تأييد عضو كنيست.

وقد تكررت النتائج التي نشرت في الأيام الأخيرة وأظهرت أن الحزبين سيحصلا على ذات العدد من المقاعد أو بفارق مقعد واحد.

وليس من الواضح حتى الآن كيف سيتصرف الرئيس الإسرائيلي في حال أفرزت الانتخابات حصول الحزبين الكبيرين عن ذات العدد من المقاعد في الكنيست.

وبحسب الاستطلاع ، الذي أجراه معهد رافي سميث للأبحاث (غير حكومي)، فسيحل حزب "البيت اليهودي" اليميني برئاسة وزير الاقتصاد نفتالي بنيت ثالثا بحصوله على 17 مقعدا ثم حزب "جميعنا" الجديد الذي يهتم بالقضايا الاجتماعية برئاسة القيادي السابق في حزب "الليكود" موشيه كحلون الذي يحصل على 9 مقاعد.

ويشير الاستطلاع إلى حزب" هناك مستقبل" الوسطي برئاسة يائير لابيد وحزب"إسرائيل بيتنا" اليميني برئاسة وزير الخارجية افيغدور ليبرمان وحزب"شاس" الديني على 8 مقاعد لكل منها.

ويحصل حزب "يهودوت هتوراه" اليميني على 7 مقاعد في حين يحصل حزب "ميرتس" اليساري على 6 مقاعد بمقابل 11 مقعدا للأحزاب العربية.

ولم توضح الإذاعة الإسرائيلية عدد المشاركين في هذا الاستطلاع وكيفية إجراؤه سواء بالهاتف أو وجها لوجه إلا أنها أشارت إلى 17% من المشاركين ذكروا أنهم لم يحسموا آراؤهم بشأن الحزب الذي سيصوتوا له في الانتخابات.

وتلفت النتائج إلى أن 58% من المستطلعة آراؤهم أعربوا عن اعتقادهم بان القضايا الاقتصادية والاجتماعية أهم من القضايا الأمنية والسياسية بينما قال 41 % عكس ذلك .

وتهيمن استطلاعات الرأي العام على اهتمامات وسائل الإعلام الإسرائيلية.

انشر عبر