شريط الأخبار

لا يزال سيد الأمن.. معاريف الاسبوع

11:40 - 26 تشرين أول / ديسمبر 2014

بقلم: بن كسبيت

(المضمون: في استطلاع بانلز بوليتيكس يتحسن وضع نتنياهو هذا الاسبوع بفضل التوتر الامني والفساد الليبرماني - المصدر).

يسجل الاستطلاع الاسبوعي الذي يقوم به معهد بانلز بوليتيكس بناء على طلب "معاريف نهاية الاسبوع" استمرارا للميل الايجابي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. فقد بدأ هذا الاسبوع بشكل غير سيء بالنسبة لنتنياهو، واستمر بشكل ممتاز. فالحادثة في قطاع غزة أعادت الموضوع الامني الى العناوين الرئيسة ونتنياهو، رغم الاداء الضعيف في الجرف الصامد، لا يزال يعتبر سيد الامن. فمقترعو اليمين والليكود يميلون الى الاتحاد حوله حين تطلق النار من المحيط، انطلاقا من الايمان بانه هو الذي سيتمكن من ان يعالج على النحو الافضل المسألة الامنية. ولاحقا، قضية الفساد في اسرائيل بيتنا اضعفت حزب افيغدور ليبرمان بـ 2 حتى 3 مقاعد. ومعظم هذه الاصوات انتقلت اغلب الظن الى نتنياهو.

وتواصل المؤشرات الشخصية لرئيس الوزراء بالتحسن: ففي مسألة الملاءمة، يواصل عدد اولئك الذين لا يريدونه في ولاية اخرى الانخفاض. هذا الاسبوع 55 في المئة من المستطلعين لا يريدون بيبي و 38 في المئة يريدونه، ارتفاع آخر لنتنياهو بمعدل 3 في المئة عن الاسبوع الماضي. ولا تزال هذه الاعداد سلبية، حيث أن اغلبية 17 في المئة من الجمهور ضد استمرار ولاية نتنياهو، ولكن الاتجاه من ناحيته مشجع.

من حيث المقاعد، يرتفع الليكود من 21 الاسبوع الماضي الى 23 هذا الاسبوع. وليكن واضحا: مع 23 مقعدا تكون فرص نتنياهو جيدة لتشكيل الحكومة. والاسابيع القادمة يمكنها أن توقع على نتنياهو مشاكل عديدة، ولكن صحيح حتى هذه اللحظة فانه في زخم ايجابي. يتبين انه رغم أن الجمهور لا يؤمن باقتصاد الانتخابات الذي يمطره به نتنياهو، فان الجمهور يتأثر به بالفعل في طريقه الى صندوق الاقتراع.

يواصل الارتباط بين هرتسوغ ولفني جمع النقاط الايجابية. وهذا الاسبوع ايضا، رغم كل ما قلناه عن نتنياهو، يواصل العمل – الحركة تصدر القائمة بفارق طفيف بمقعد واحد عن الليكود (24). وبالمناسبة فان عدد المترددين الذين كانوا الاسبوع الماضي 27 في المئة هبط هذا الاسبوع الى 21 في المئة. ويواصل هرتسوغ التصدر بسبب قائمة مدعي التاج مع 32 في المئة، فيما هبط ليبرمان هذا الاسبوع الى 2 في المئة ويئير لبيد ارتفع من 9 في المئة الى 12 في المئة. وهو ارتفاع بالثلث يؤشر الى شيء ما جيد يحصل له.

في موضوع التحقيق في الفساد في اسرائيل بيتنا، النتائج مشوقة. 44 في المئة من الجمهور يعتقدون بان توقيت التحقيق تقرر بدوافع سياسية، 40 في المئة يستبعدون هذه الامكانية. والتصويت بعدم الثقة بسلطة القانون هو مؤشر مشجع لليبرمان. فعلى سؤال هل التحقيق سيؤثر على نمط تصويتك، اجاب 14 في المئة بالايجاب و 72 في المئة بالسلب. ولكن هذه الاعداد مضللة. الحقيقة هي ان ليبرمان نفسه هبط من 8 مقاعد الاسبوع الماضي الى 5 مقاعد.

ويضع جدول الفساد ليبرمان في المكان الاول مع علامة 7.1. اما بعده فيأتي بنيامين نتنياهو، على ما يبدو بسبب كثرة القضايا والفضائح، مع 5.5 في المئة. وبعده تسيبي لفني (وأنا افترض بسبب التذبذب السياسي) يئير لبيد، اسحق هرستوغ نفتالي بينيت والاخير الحبيب جدا، والاقل فسادا، بفارق هائل وراءهم موشيه كحلون.

40 في المئة من الجمهور قالوا ان نتائج تقرير الفقر التي نشرت هذا الاسبوع ستؤثر على تصويتهم (مؤشر مشجع لكحلون) ، 55 في المئة لن يتأثروا بالتقرير. وعلى سؤال من سيعالج بالشكل الافضل المواضيع الاقتصادية، نال كحلون علامة ممتاز مع 27 في المئة من المشاركين. وفي المكان الثاني جاء هرتسوغ مع 19 في المئة، وبعدهما نتنياهو مع 14 في المئة، بينيت 10 في المئة ووزير المالية السابق لبيد مع 8 في المئة فقط. وفي الموضوع الاجتماعي ايضا يتصدر كحلون وبقوة مع 24 في المئة.

وها هو مؤشر جيد آخر لنتنياهو: 46 في المئة من المشاركين يعتقدون بان حملة أمنية تؤثر اكثر على الناخب من حملة اقتصادية، و64 في المئة يعتقدون بان قريبا سيطرأ تصعيد آخر في قطاع غزة. وهذا يعني أن الجمهور يتوقع جلبة امنية وعلى علم بحقيقة انها ستعزز نتنياهو. هذا تضارب. فنتنياهو هو الذي لم ينجح في تهدئة غزة وترميم الردع، ولكن من يحصي. هذا ما يفكر به الجمهور، وهذا ما يقرر.

في المجال الامني يحصل نتنياهو على علامة عالية، 40 في المئة، وعلى مسافة سنوات ضوء تحته يأتي بينيت مع 13 في المئة، هرتسوغ مع 12، تماما مثل ليبرمان (12 في المئة) وبعد ذلك لبيد وفي النهاية كحلون. مشوق أن نرى ماذا سيفعل ضم يوآف غالنت المتوقع لقائمة كحلون في هذا المجال الهام.

اسبوع سيء لموشيه كحلون، الذي يهبط من 10 مقاعد الى 7 هذا الاسبوع، ربما بسبب عدم التواجد الاعلامي.

القسم الاكثر اثارة للفضول في الاستطلاع يختبىء في السؤال الاخير. قائمة عربية موحدة ستحقق 13 مقعدا. عندما يتنافسون كل على حده، يجلب طيبي وبركة 11 مقعدا. في الكنيست الحالية كان للعرب نحو 12 مقعدا. هذا يعني أن الوحدة تضيف مقعدا واحدا بالاجمال. ولكن التوزيع بين الشخصيات العربية المختلفة اكثر تشويقا. فقد سئل المشاركون العرب من ينبغي برأيهم أن يترأس القائمة العربية الموحدة. وكان احمد الطيبي هو الملك بلا جدال مع 45 في المئة، بعده زحالقة مع 10 في المئة، بركة مع 5 في المئة، مسعود غنايم مع 3 في المئة، حنين الزعبي مع 0 في المئة. 21 في المئة فضلوا الا ينتخبوا ايا منهم.

وبالتالي، السطر الاخير: في هذا الاستطلاع يوجد مسيطران: بيبي وطيبي.

انشر عبر