شريط الأخبار

مناشدة للرئيس لإعادة صرف مخصصات أقدم أسرى غزة

01:20 - 20 آب / ديسمبر 2014

ناشد مدير دائرة الاحصاء بهيئة شؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة، الرئيس محمود عباس "ابو مازن" حفظه الله، بالتدخل لإعادة صرف مخصصات أقدم اسير فلسطيني من قطاع غزة، والمعتقل منذ عام 1991.

وأعرب فروانة عن ثقته الكبيرة والعالية في تفهم حالة الأسير "فارس بارود" ومعاناة والدته الضريرة، الحاجة العجوز "ريا".

وأشار فروانة الى أن وزارة المالية كانت قد أوقفت صرف المخصص المالي له منذ نحو عام ونصف، وأن والدته العجوز تقدمت بمناشدات عدة لوزير الأسرى، الذي تفهم بدوره الأمر وسعى بكل ثقله لحل المشكلة، وإعادة صرف مخصص مالي للأسير بما يضمن توفير ما يكفي الأسير من شراء احتياجاته في السجن عبر الكانتينا، ويوفر لوالدته العجوز متطلبات الحياة الأساسية. إلا أن وزارة المالية تماطل في تنفيذ لك. مما يفاقم من تداعيات المشكلة.

وذكر فروانة بأن الأسير فارس أحمد محمد بارود(53 عاما)، ويحمل هوية رقم (975920729) من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، قد اعتقل بتاريخ 23/3/1991 بتهمة قتل اسرائيلي وحكم عليه بالسجن المؤبد (مدى الحياة).

وأن والدته العجوز التي تجاوزت الثمانين عاما من العمر، ضريرة وتعيش بمفردها بعد اعتقال نجلها الوحيد "فارس"، وأن أوضاعها الصحية صعبة، وظروفها الإنسانية والمعيشية في غاية السوء والقسوة، وكانت تعتمد وبشكل أساسي على ما كان يُصرف لها من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية عبر وزارة المالية لسد احتياجاتها الأساسية ومتطلبات الحياة الضرورية.

وكانت "أم فارس" قد اصيبت بالصدمة جراء استبعاد ابنها من صفقة "شاليط" 2011، فيما تفاءلت خيرا حينما أعلن نهاية تموز من العام الماضي عن تفاهمات فلسطينية-اسرائيلية برعاية أمريكية على اطلاق سراح كافة الأسرى القدامى، على أربع دفعات، لتمضي الأيام والشهور ثقيلة، وتفرج اسرائيل عن ثلاث دفعات خلت جميعها من اسم ابنها "فارس"، فيما تنصلت اسرائيل من اطلاق سراح الدفعة الرابعة التي تضم اسم ابنها لتصاب بصدمة جديدة. إلا أن بريق الأمل لا يزال يُشع بداخلها بأن تحتضن ابنها قبل رحيلها.

يذكر بأن السلطة الوطنية الفلسطينية وعبر وزارة المالية وبالتعاون مع هيئة شؤون الأسرى (وزارة الأسرى سابقا) تصرف مخصصات مالية شهرية لذوي كافة الأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، الذين اعتقلوا على خلفية "امنية" مقاومة الاحتلال، دون استثناء وبغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية والسياسية. فضلا عن صرف "كانتينا" شهرية وادخال بعض الحاجيات العينية لهم. وذلك لتمكين الأسرى من شراء وسد احتياجاتهم الأساسية من مقصف السجن "الكانتينا" في ظل النقص الحاد الذي يعاني منه الأسرى، من جهة، ومن جهة أخرى توفير مستوى لائق من الحياة الكريمة لأسرهم خارج السجون. انطلاقا من الواجب الوطني تجاههم.

انشر عبر