شريط الأخبار

فتح غزة: محاولات خلق فتن داخل الحركة ستذهب أدراج الرياح

04:41 - 19 تموز / ديسمبر 2014

غزة - فلسطين اليوم

عبرت حركة فتح في قطاع غزة اليوم الجمعة، عن إدانتها واستنكارها للاجتماع الذي جرى في المجلس التشريعي بمدينة غزة، رافضةً أن يصبح مقر المجلس التشريعي وساحاته مكاناً للتحريض والتهجم على الأخ القائد الرئيس محمود عباس.

وجاء في بيان أصدرته الهيئة القيادية العليا اليوم: "إن حركة فتح تستهجن تنظيم هذا الاجتماع لمهاجمة الرئيس عباس في الوقت الذي تقدم فيه القيادة طلباً إلى مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية، وفي الوقت الذي تحقق فيه القيادة إنجازات في المعركة السياسية والدبلوماسية واعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة  بأغلبية ساحقة قرار حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير بتصويت 180 دولة لصالح القرار الذي عارضته بعض الدول وعلى رأسها "إسرائيل" والولايات المتحدة الأميركية.

وذكر البيان بأن هذه المحاولات غير المسؤولة تجري في الوقت الذي يتعرض فيه الرئيس لحملة تحريض ممنهجة من كيان الاحتلال وحلفائه.

وقال: "نفاجأ باجتماعات تنظم للتحريض على الرئيس في مركز رشاد الشوا الثقافي وفي ساحة المجلس التشريعي بمدينة غزة بموافقة أمن حماس الذي ادعى أنه لا يستطيع تأمين مهرجان إحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات في مركز رشاد الشوا وفي ساحة الكتيبة"، متسائلة: فكيف استطاع أمن حركة حماس أن  يؤمن اجتماعات ولقاءات التحريض ضد رئيس دولة فلسطين؟!" وفقاً لما جاء في البيان.

وأكدت الهيئة القيادية العليا أن التحالفات ومحاولات خلق فتن داخل حركة فتح ستفشل وستذهب أدراج الرياح، ولن تنال من حركة فتح ووحدتها وقيادتها".

وأضافت: أن حركة فتح عصية على الانكسار، وحلم يصبها الوهن والشيخوخة كما يدعي ويتمنى بعض القادة، وستظل حركة فتح هي رائدة المشروع الوطني وصاحبة القرار الوطني الفلسطيني المستقل مهما بلغت التضحيات والتحديات".

كما أكدت حركة فتح أن توظيف المال السياسي للنيل من وحدة الحركة لن يحقق أهدافه، لأن أبناء حركة فتح لديهم الوعي واليقظة ولن تنطلي عليهم الشعارات في الوقت الذي أحوج ما نكون إلى وحدة الصف والالتفاف حول القيادة والوقوف خلفها سنداً ودعماً في معركة الحرية والاستقلال التي يخوضها الأخ القائد الرئيس أبو مازن".

وقال البيان: إن حركة فتح بكافة قياداتها وكوادرها وعناصرها في قطاع غزة تعلن وقوفها خلف الرئيس عباس الذي يخوض معركة الحرية والاستقلال لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وتحرير أسرانا من سجون الاحتلال".

انشر عبر