شريط الأخبار

فتح: تظاهر أنصار دحلان يؤكد تسليمه غزة إلى حماس

08:08 - 19 حزيران / ديسمبر 2014

وكالات - فلسطين اليوم

قالت حركة فتح في الضفة الغربية إن تظاهر أنصار القيادي المفصول من الحركة، محمد دحلان، في قطاع غزة، الخميس، ضد الرئيس محمود عباس، يؤكد تورط دحلان في تسليم القطاع لحركة حماس في صيف عام 2007 عندما كان مسؤولاً أمنيا في القطاع.

وقالت حركة فتح في الضفة في بيان لها، إن الحملة التي يقوم بها من أسمتهم "مأجورون" ضد الرئيس محمود عباس بـ"تواطؤ تام وتعاون مع حركة حماس تثبت أن القطاع قد سلم تسليما من قبل هؤلاء المأجورين للانقلابيين". على حد تعبير البيان.

وأضافت:  "هؤلاء المأجورين وحلفائهم الانقلابيين يتحملون مسؤولية دماء مئات الشهداء وآلاف الجرحى والمعاقين خلال انقلابهم الدموي الأسود في صيف عام 2007، وما وصلت إليه أوضاع أهلنا في القطاع اليوم من أوضاع مأساوية".

وتابعت: "تذرعت حماس بأفعال دحلان لتبرير انقلابها، فيما نراهما اليوم يعملان معا في خطف قطاع غزة وفصله عن الشرعية".

وتوعدت حركة فتح في بيانها، اليوم، بمحاسبة ما أسمتهم بـ"الزمرة المأجورة أو أي شخص يخرج عن نظامها، وفقا للقانون والنظام"، وقالت: "من  يخرج عن الشرعية ، يكون قد أخرج نفسه منها، ولن يكون له أي مكان أو دور أو استحقاق تنظيمي قادم في الحركة".

ودعت الشعب الفلسطيني في قطاع غزة إلى "نبذ هذه الزمرة المأجورة وعدم الالتفات لها".

ونظم المئات من أنصار دحلان، اليوم الخميس، تظاهرة، مناوئة للرئيس عباس، في ساحة المجلس التشريعي بغزة.

وتجمّع أنصار "دحلان"، في ساحة المجلس، وسط مدينة غزة، رافعين لافتات تهاجم الرئيس محمود عباس، فيما رفع المشاركون صورا كبيرة لدحلان، كتب عليها "كلنا دحلان".

وهذه هي المرة الأولى التي يتجمع فيها أنصار حركة فتح، في ساحة المجلس التشريعي.

ويسود توتر شديد بين حركة حماس، والرئيس محمود عباس، وهو ما قد يفسر غض حركة حماس الطرف، عن التظاهرة.

وحملت بعض الملصقات صورا لعباس، مرفقة بشعار"كفى خيانة"، كما اتهمته ملصقات أخرى بـ"السكوت على قاتل الرئيس الراحل ياسر عرفات"، وبأنه تسبب بـ"تدمير حركة فتح، من خلال إقصاء القيادات الفتحاوية الشريفة"، والمحاكمات المسيّسة لبعض القيادات، والتنازل عن ثوابت الشعب الفلسطيني".

وكتب على بعض الملصقات: "ترقبوا الحدث الفتحاوي الكبير في الخامس عشر من شهر يناير/كانون ثاني"، في إشارة إلى موعد انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح.

ومحمد دحلان هو القائد السابق لحركة فتح في قطاع غزة، وفُصل من الحركة منتصف عام 2011، ويقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة.

دحلان، الذي ما زال يتمتع بنفوذ داخل تنظيم "فتح" في قطاع غزة، يرفض إجراءات فصله من الحركة.

واشتدت حدة الخلافات بين القيادي المفصول دحلان وبين عباس في مارس/آذار الماضي، حيث اتهم عباس، دحلان في اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح، بـ"التخابر مع إسرائيل، والوقوف وراء اغتيال قيادات فلسطينية والمشاركة في اغتيال الراحل ياسر عرفات"، وهو الأمر الذي نفاه دحلان، متهما بعباس بـ"تحقيق أجندة أجنبية وإسرائيلية".

وتجدد التوتر بين الرجلين، عقب إعلان رفيق النتشة، رئيس هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية، في السابع من الشهر الجاري، عن إحالة ملف دحلان إلى محكمة جرائم الفساد، بتهمة "الفساد وتهمة الكسب غير المشروع"، وهو ما اعتبره دحلان "محاكمة سياسية" يدبرها له الرئيس عباس.

كما اتهمت حركة فتح دحلان بـ"التأمر على الحركة والتواطؤ مع حركة حماس عبر تسليمها قطاع غزة".

انشر عبر