شريط الأخبار

بيان الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال

03:20 - 18 تموز / ديسمبر 2014

غزة - فلسطين اليوم

للسنة الثالثة على التوالي

بيان الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)

الحمد لله رب العالمين، معز المؤمنين وناصر المستضعفين، والصلاة والسلام على قائدنا وقدوتنا محمد الأمين صلى الله عليه وسلم.

الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني

البيان الرسمي حول تفاصيل معركة الانتصار للأسير نهار السعدي

بعد أن بدأ الأسير المجاهد نهار أحمد عبد الله السعدي معركته العادلة المتمثلة في مطالب إنسانية بحتة، تحرك إخوانه في سجون ريمون وعوفر والنقب ومعظم قلاع الأسر لنصرته، وبعد تسعة أيام من الإضراب الشاق الذي تخللته حملات تنقلات غير مسبوقة وتنكيل وضغط واستغلال لظروف البرد القارس والتوقيت الصعب غير المتوقع لهذه المعركة والتي حاولت إدارة القمع استغلال الظروف لإيقاف هذا التضامن وكسر إرادة الأسرى.

ولكن بفضل الله تعالى ومعيته ومن ثم صمود أبناء الجهاد المبارك ومن بعدهم إخوانهم الذين تولوا الحوار الشاق مع إدارة السجون وقول الحق "وكان حقا علينا نصر المؤمنين" وحول ملخص المعركة :

منذ بداية المعركة التي تم فيها عزل الأخوة عمار زيود وزيد بسيسي تم فتح قناة حوار في سجن نفحة استمرت من يوم الخميس الموافق 11/12/2014م، حتى يوم الأحد لإنهاء الأزمة تمثلت في الحصول على مطالب إنسانية للأخ نهار السعدي وكان الرد يوم الأحد من إدارة القمع إغلاق قناة الحوار، وعزل الأخوة الأعضاء محمد عرندس ورومل عطوان.

بعد هذا القرار المفاجئ الذي فاجئ الجميع، تحرك أبناء الجهاد وممثلهم في نفحة وبعد وقوف الأخوة الأسرى في حركة حماس معهم للضغط على إدارة السجن، للرد على هذا الجنون بخطوات أوسع، حيث حصل توتر كبير تزامن مع تقديم قوائم جديدة من سجون ريمون والنقب.

أدى هذا كله إلى قدوم ضابط كبير من مصلحة السجون الصهيونية إلى سجن نفحة للجلوس مع ممثل حركة الجهاد في نفحة طارق المدلل، واضطر هذا الضابط بعد الحوار إلى إعادة الأخوة رومل عطوان ومحمد عرندس، والموافقة على إحضار الأخوة عمار زيود وزيد بسيسي إلى سجن نفحة من أجل الجلوس والحوار مع إدارة القمع، وبالفعل تم إعادة الأخوة وتم انتزاع المطلب الأول المتمثل في اجتماع الهيئة القيادية للجهاد المتواجدة في سجني نفحة وريمون.

تم عقد جلسة مطولة بين الأعضاء لساعات طويلة تبعها ساعات طويلة أخرى وكانت صعبة وشاقة مع إدارة مصلحة السجون حتى ظهر الأربعاء انتهت بالموافقة على ما يلي:

1-  نقل الأسير المجاهد نهار السعدي من عزل الجنائيين في سجن أيالون، إلى عزل سجن ريمون، الذي يتمتع بظروف أفضل من كافة الجوانب.

2-  إدخال خضروات شهرية.

3-  إدخال اللحم والدجاج.

4-  إدخال أموال خاصة ليتمكن من شراء ما يحتاجه يوميا من حاجيات.

5-  أن يحصل على اتصال فوري مع والدته، وقت تعليق إضرابه.

6-  الحصول على اتصال فيما بعد في سجن ريمون كبديل عن الزيارة.

7-  انتظار صدور قرار من المحكمة ينهي منع الأسير نهار السعدي من الزيارة، وذلك بناء على ما قاله المراقب القانوني للكيان الصهيوني بأن منع الأسير السعدي من الزيارة غير قانوني.

8-  هناك أمور أخرى حصل عليها الأسير المجاهد نهار السعدي باتفاقات جانبية لا نستطيع ذكرها للحكمة، وهذا ما تم انجازه بخصوص الأخ الأسير نهار السعدي بعد وجوده في العزل الانفرادي لمدة تقارب السنتين بانقطاع تام عن العالم الخارجي، ونحن في الهيئة القيادية ننظر إلى هذا الانجاز على أنه نصر عظيم لأخينا المجاهد نهار السعدي، حيث أنه كان محروما من هذه الحقوق منذ بداية عزله.

9-  بخصوص الأخوة المعزولين سوف يخرج أربعة مجاهدين فورا ولن يرجعوا للعزل؛ وحتى نهاية شهر ديسمبر الجاري سيتم إخراج أربعة أخريين من العزل، وهناك اثنين من الأخوة المجاهدين توجد بخصوصهم إشكالية سيتم إخراجهم بعد مدة.

10- تم بحث قضايا الأخوة الأسرى المرضى وخاصة معتصم رداد ويسري المصري وإياد أبو ناصر وجعفر عوض وهناك جلسة أخرى بخصوصهم.

11- سوف تعقد جلسة هامة مع شخصية كبيرة من إدارة مصلحة السجون حول قضايا الأسرى المرضى والأسرى المعزولين ومطالب أخرى، وتم إعطاء إشارات ايجابية للعديد منها.

هذا ما تم الحصول عليه بشكل عام بعد جلسات شاقة مع إدارة القمع، دون علم الأخ نهار السعدي بالموضوع، وقد تم التوجه إليه من قبل الأخوة عمار زيود وزيد بسيسي ومحمد عرندس لعرض هذه الأمور عليه، وفي الساعة الثامنة من مساء يوم الأربعاء الموافق 17/12/2014م، وافق الأخ المجاهد نهار السعدي على هذه المطالب.

تهنئ الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في السجون ابنها المجاهد نهار السعدي على هذا الانجاز والانتصار العظيم، كما تتقدم الهيئة لجميع الأخوة الذين خاضوا هذه المعركة التي لم تقتصر على الأسير المضرب فقط بل مارست فيها إدارة السجون الأذى لكافة أبناء الجهاد في كافة سجون الاحتلال، كما نثمن الدور الكبير للأخ عيسى قراقع رئيس هيئة شئون الأسرى، والأخ قدورة فارس وكافة العاملين معهم في دعمهم لهذه المعركة.

كما نتقدم بالشكر الجويل للأخوة في كافة الفصائل الذين استعدوا للدخول والتضامن في هذه المعركة والشكر موصول لإخواننا في مهجة القدس عنوان أسرى حركة الجهاد الإسلامي، وإذاعة صوت الأسرى وفضائية فلسطين اليوم وأحبابنا في غزة الذي تواصلوا معنا وساهموا في تغطية المعركة.

بوركتم وبوركت جهودكم وتقبل الله منكم

"وما النصر إلا من عند الله"

والحمد لله رب العالمين

الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال

الخميس الموافق 18/12/2014

انشر عبر