شريط الأخبار

موقع أمريكي :عماد العلمي نقطة تلاقي أنقرة وطهران

02:13 - 17 تشرين ثاني / ديسمبر 2014

وكالات - فلسطين اليوم


تحسنت العلاقات بين أنقرة وطهران مؤخرا، وحاول كل منهما تنحية الخلافات القديمة، بالإضافة إلى التعاون التجاري الرسمي وغير الرسمي الناجم عن العقوبات المفروضة على إيران، لجأ أعضاء بارزين من حركة حماس خلال الأشهر الماضية إلى تركيا، ما يدل على أن حماس هي نقطة أخرى يتفق عليها كلا البلدين، حسبما قالت مجلة "فورن بوليسي" الأمريكية.

وأشارت المجلة الأمريكية الشهيرة إلى "أن اسرائيل رفعت شكوى للناتو بنهاية شهر نوفمبر الماضي، حول دور تركيا في دعم الإرهاب في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وذكرت المجلة في تقرير مفضل "أن أنقرة آوت وساندت مسئولين معروفين من حماس، وعلى رأسهم صالح العاروري عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الذي يعيش في تركيا منذ عام 2010.

مضيفة أن العاروري، أعلن مسئوليته عن اختطاف وقتل 3 إسرائيليين الصيف الماضي، وهي الحادثة التي أدت إلى هجوم إسرائيلي على غزة استمر 50 يوما.

اما قادة حماس في تركيا أضافت المجلة،"العاروري، ليس العضو البارز الوحيد في حماس الذي لجأ إلى دولة عضو في الناتو، حيث تأوي أنقرة منذ منتصف نوفمبر الماضي، 9 أعضاء بارزين على الأقل- وفقا لوكالات الأنباء الفلسطينية- منهم عضو المكتب السياسي للحركة عماد العلمي، الموجود على قائمة المطلوبين من قبل الولايات المتحدة منذ 2003.

ويعتبر العلمي نقطة التلاقي بين حماس وإيران ووكلاءها في المنطقة، فلقد قام بالكثير من الزيارات لإيران طوال الفترة الماضية، حيث قدمت إيران لحماس التدريب العسكري، بالإضافة إلى بلايين الدولارات العينية أو في شكل أسلحة.

ومن ناحية أخرى فإن علاقة العلمي برئيس حزب الله، حسن نصر الله، قوية جدا واستمرت لأكثر من 20 عاما.حلقة وصل بين طهران وأنقرة، إلا أن الظروف التي أدت إلى وصول العلمي إلى تركيا غير واضحة- حسبما تقول المجلة الأمريكية.

مضيفة أنه وصلوا تركيا بعد شهر من نهاية الاعتداء الإسرائيلي على غزة، لإجراء عملية جراحية في ساقه اليمنى، حيث بترت، ويقال أنه أصيب خلال نزاع داخلي في حماس بالرغم من أن مسئولين بالحركة أكدوا أن سبب إصابته هو غارة جوية اسرائيلية حسب المجلة الأمريكية ذائعة الصيت.

وبعد مرور حوالي 3 أشهر من تلك الواقعة، ما زال العلمي في تركيا، مما يشير أن الأمر لا يتعلق بمجرد جراحة طبية.

وما زال يتصل بطهران وهو متواجد في تركيا، ما يعني أن أنقرة أصبح لها دورا جديدا ومهما، فمن الممكن أن تكون اتخذت مكانة إيران لتدبير أسلحة لحركة حماس وتسهيل أنشطتها العسكرية الأخرى.


انشر عبر