شريط الأخبار

الاحتلال فتح كرم ابو سالم "استثنائياً أمس لضخ غاز طهي

08:44 - 13 حزيران / ديسمبر 2014

غزة - فلسطين اليوم

قال نظمي مهنا مدير عام المعابر في السلطة الوطنية، إن معبر كرم أبو سالم التجاري عمل بشكل استثنائي، أمس، موضحاً أن المعبر الذي يغلق عادة يوم الجمعة، عمل فقط من أجل إدخال كميات من غاز الطهي والسولار الصناعي الخاص بمحطة توليد الكهرباء.

وكانت هيئة البترول استأنفت ضخ غاز الطهي بكميات قليلة، أول من أمس، واستكملت ضخها، أمس، بعد انقطاع عن ضخ الغاز لمدة ثلاثة أيام نتيجة لخلاف بين الهيئة ووزارة المالية.

وأكد منير الغلبان مدير معبر كرم أبو سالم، أن سلطات الاحتلال فتحت المعبر لضخ نحو 120 طناً من غاز الطهي، ونحو 250 ألف ليتر من السولار الصناعي.

يذكر أن قطاع غزة يحتاج لنحو 500 طن من غاز الطهي يومياً فيما تتواصل أزمة النقص الحاد في الغاز اللازم للاستخدام المنزلي نتيجة تقليص إدخاله إلى 200 طن يومياً من قبل سلطات الاحتلال، وفي بعض الأحيان لا يتعدى إدخال هذا الغاز نحو 100 طن فقط.

ورغم اعادة قوات الاحتلال ضخ كميات من الغاز المنزلي إلا أن الأزمة التي تضرب القطاع منذ فترة لا تزال قائمة يعكسها نفاد الغاز من المنازل وتعثرهم في الحصول عليه من الموزعين او محطات التعبئة.

وتشهد محال الموزعين اقبالاً وتساؤلات واحياناً شجارات سببها الطلب الكبير من المواطنين والالحاح لتوفير الحد الأدنى.

ويعاني مواطنون من نفاد الغاز منذ اكثر من اسبوعين وعدم مقدرتهم على تعبئة اسطواناتهم كما هو الحال مع المواطن حسني العربيد والذي فشل لغاية امس في تعبئة اسطوانته الفارغة منذ اكثر من عشرة ايام.

وتساءل العربيد الذي اضطرت زوجته للطهي على الحطب عن كميات الغاز التي دخلت خلال اليومين الماضيين.

وعبر عن استيائه لما اسماه بطريقة تعبئة الاسطوانات من قبل الموزعين والذين اتهمهم بمحاباة البعض.

وفتحت قوات الاحتلال امس معبر كرم أبو سالم التجاري بشكل جزئي لاستئناف ضخ غاز الطهي بالاضافة الى السولار الصناعي لمحطة توليد الكهرباء.

وكادت تتطور مشادة كلامية بين احد المواطنين وموزع الى شجار لولا تدخل بعض المارة للفض بينهم والسبب يعود الى تأخر الموزع في تعبئة اسطوانة المواطن منذ اكثر من اسبوعين.

واشتكى المواطن هاشم عبد الله من صعوبة وقسوة الحياة بدون غاز طهي سيما وانه يسكن في شقة سكنية.

وقال إنه اضطر في اكثر من مرة الى الطهي لدى جيرانه وفي مرات اخرى شراء طعام جاهز ولكنه الآن لا يستطيع تحمل شكاوى زوجته.

واضاف عبد الله انه فشل في تعبئة الاسطوانة لدى موزعه المعتمد بالاضافة الى رفض الموزعين الآخرين تعبئة الاسطوانة بحجة توفير الغاز لزبائنهم.

وأكثر ما يغيظ المواطن الخمسيني ياسر شعبان هو استغلال بعض تجار الغاز وطلبهم 110 شواكل مقابل تعبئة اسطوانة.

وقال شعبان إنه تعرض لابتزاز من احد الموزعين عندما طلب منه اكثر من مائة شيكل مقابل تعبئة اسطوانته.

واضاف ان ظروفه المادية لا تسمح له بدفع هذا المبلغ الذي يفوق ضعف السعر الحقيقي للاسطوانة.

وانتقد بشدة ترك هؤلاء التجار يلعبون ويتلاعبون بأعصاب المواطنين الذين يعانون كثيراً من عدم توفر الغاز.

ويتعرض قطاع غزة خصوصاً في فصل الشتاء من كل عام إلى أزمة حادة وخانقة في غاز الطهي بسبب تعمد قوات الاحتلال إدخال كميات محدودة لا تتجاوز نصف احتياجات القطاع اليومية.

ويحتاج قطاع غزة يومياً من 450 إلى 500 طن يوميا من غاز الطهي لسد العجز الموجود في القطاع فيما تورد سلطات الاحتلال أقل من 200 طن يومياً، بنسبة عجز تصل لأكثر من 200 طن تقريباً، وفي كثير من الأحيان تدخل إسرائيل بضع عشرات من الأطنان فقط.

ويقول المواطن هاني شحاتة والذي يعاني هو الآخر من نفاد الغاز إنه بات على ثقة ان ازمة الغاز ستتواصل طيلة فصل الشتاء، عازياً ذلك إلى تعرض القطاع لنفس الأزمة في فصول الشتاء السابقة.

وقال شحاتة الذي حظي باثنين كيلو غرام من الغاز من احد الموردين بعد أربعة أيام من نفاد الغاز لديه إنه يخشى أن تتفاقم الأزمة، ما سيدفعه إلى استخدام الأحطاب والنار في منزله

انشر عبر