شريط الأخبار

انتخابات حول المسائل الأساسية- اسرائيل اليوم

12:23 - 03 كانون أول / ديسمبر 2014


انتخابات حول المسائل الأساسية- اسرائيل اليوم

بقلم: حاييم شاين

(المضمون: حان الوقت ليقرر الشعب الاسرائيلي ما هي المسائل الاساسية وكيف سيكون طابع الدولة المستقبلي - المصدر).

أثبت رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أمس أنه مطلوب في الحياة السياسية جرأة ايضا وليس فقط في ساحة المعركة. هناك لحظات في حياة الأمة يكون فيها على القائد النظر الى الشعب وأخذ مخاطرة شخصية، والتواجد على رأس معسكر كبير والبدء بمسيرة باتجاه تقويم مسار دولة اسرائيل.

الحكومة التي يتواجد فيها وزراء يتآمرون عليها لا تستطيع العمل. والحكومة التي فيها "أنا" الوزراء تسيطر على مسؤوليتهم العامة، تفقد مبرر وجودها.

والسؤال حول من يتحمل مسؤولية تبكير الانتخابات ليس مهما. وتكلفة الانتخابات صغيرة جدا مقارنة مع الضرر الاقتصادي الذي كان يمكن أن يتسبب به يئير لبيد اذا استمر في منصبه كوزير المالية، ومع الضرر الامني السياسي اذا كانت تسيبي لفني ستستمر في الجري وراء أبو مازن ومحاولة الفوز باعجاب الادارة الامريكية. ومن السخرية هو سماع تسيبي لفني وهي تُعرف نفسها أنها صهيونية واعتبار رجال اليمين الذين يحققون الحلم الصهيوني متطرفين. أنا مستعد لدفع الاموال من اجل رؤية مبعوثي يئير لبيد يجرون وراء اعضاء الكنيست من الاحزاب الحريدية ويعدونهم بعدم المساواة في العبء. وهكذا تختفي الوعود الكبيرة البراقة التي قدمها حزب يوجد مستقبل الذي فقد البوصلة الاخلاقية والمبدئية.

حان الوقت لكي يقرر مواطنو الدولة ويحسمون المسائل الاساسية فيما يتعلق برؤيا وطريق ومستقبل اسرائيل. وقد تأجل حتى الآن النقاش الحقيقي، والجدل هو بين اليمين واليسار. أما اولئك الموجودين في الوسط فهم مثل المسافرين في سيارة عالقة في المفترق ويرفضون اتخاذ قرار استمرار السفر.

في الانتخابات القادمة سيقرر مواطنو اسرائيل اذا كانت دولتهم هي دولة الشعب اليهودي القومية أو دولة اخرى مثل باقي الدول. واذا بقيت القدس موحدة تحت السيادة الاسرائيلية أو ستكون عاصمة الدولة الفلسطينية، فرعا للخلافة الاسلامية الآخذة في الازدياد. واذا ما كانت الصهيونية قد وصلت الى نهاية طريقها حسب حلم اليسار، أم يجب الاستمرار في بناء الدولة حسب رؤيا وحلم اليمين.

إن التغلب على أسعار السكن وغلاء المعيشة يتم عن طريق قرارات حكومية غير معقدة، واذا ما كانت هناك مسؤولية مشتركة من جميع الوزراء.

لا شك أنه، وحسب الاستطلاعات الاخيرة، سيستمر معسكر اليمين بقيادة الدولة. اغلبية مواطني اسرائيل ملتزمة بالارث اليهودي وارث الاجداد، فهم يحبون الوطن ومستعدون للتضحية من اجل الدفاع عنه. فقط حكومة قادرة على الحكم هي التي تستطيع مواجهة التحديات الامنية، المجتمع ومصلحة المواطنين من جميع الفئات.

انشر عبر