شريط الأخبار

'المجموعة العربية': عشرات من ذوي الإعاقة يعانون القهر في سجون الاحتلال

08:17 - 03 حزيران / ديسمبر 2014

رام الله - فلسطين اليوم

طالبت المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني، والتي تتخذ من جنيف مقرا لها، المؤسسات الدولية، الحقوقية والإنسانية، الى تحمل مسؤولياتها الإنسانية، والتحرك الفوري والجاد لوضع حد لاستمرار استهداف سلطات الاحتلال الإسرائيلي للأشخاص الفلسطينيين من ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة، واعتقالهم والزج بهم في سجونها ومعتقلاتها في ظروف قهرية ولا إنسانية وبيئة لا تصلح للحياة الآدمية.

وأعربت المجموعة العربية عن قلقها الشديد على مصير العشرات من الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة الذين يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ممن يعانون من إعاقات جسدية ( كاملة أو جزئية) وإعاقات ذهنية وعقلية ونفسية ، أو إعاقات حسية ( كالإعاقة السمعية والبصرية )، في ظل سياسة الاهمال الطبي المتعمد، وتصاعد الاجراءات القمعية واللاإنسانية بحقهم وبحق الأسرى عموما.

وكانت المجموعة العربية قد أصدرت اليوم الثالث من كانون أول/ ديسمبر بيانا صحافيا لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الأشخاص من ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة والذي خصصته الأمم المتحدة عام 1992 لدعم هذه الفئة ومساعدتها على الاندماج في مجتماعهتا وممارسة حقها في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية، والتضامن معها، وزيادة الفهم والوعي والمعرفة بقضايا الإعاقة.

وأوضحت أن الأشخاص من ذوي الاعاقة والمحتجزين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية يتعرضون لصنوف مختلفة من التعذيب والمعاملة القاسية والحاطة بالكرامة، ولا يتوفر لهم أدنى احتياجاتهم الإنسانية والأدوات المساعدة، كالأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة ، والأطراف الصناعية لفاقدي الأطراف ، والنظارات الطبية أو أجهزة خاصة بالمشي والفرشات الطبية أو آلات الكتابة الخاصة بالمكفوفين وغيرها، مما فاقم من معاناتهم وأفقدهم القدرة على قضاء حاجتهم.

وقالت، أن اعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة أكد على احترام وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في كافة أنحاء العالم. فيما سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمعن في مصادرتها لحقوقهم وانتهاكاتها الجسيمة بحقهم دون رادع خارجي، وكبلت ما تبقى لديهم من أطراف بسلاسلها الحديدية أو البلاستيكية. الأمر الذي أدى الى تدهور أوضاعهم الصحية وفاقم من معاناتهم الإنسانية.

وفي السياق ذاته دعا رئيس المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني، محمد يحيى شامية، كافة الأشقاء والأصدقاء والأحرار في العالم أجمع الى دعم واسناد هذه الفئة التي تعاني مرارة الاعاقة وألم السجن وقهر السجان في آن واحد، والعمل الحثيث والضغط المتواصل على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عن كافة الأشخاص من ذوي الاعاقة والمعتقلين لديها، ووقف استهدافها لهم

انشر عبر