شريط الأخبار

يوم غد.. جهود أخيرة لإنقاذ حكومة نتناياهو أو التوجه للانتخابات

08:11 - 30 تموز / نوفمبر 2014

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

أكدت تقارير إسرائيلية أن لقاء سيعقد يوم غد بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير المالية، يائير لابيد، ووزيرة  القضاء تسيبي ليفني، في محاولة أخيرة لإنقاذ الائتلاف الحكومي الآيل للسقوط.

ويأتي اللقاء بعد نحو شهر من الانقطاع  الذي تخلله العديد من الأزمات التي تهدد بانهيار الائتلاف والتوجه لانتخابات مبكّرة.

وكان لقاءان سابقان ألغيا بين نتنياهو ولابيد بسب. وقال مسؤولون مقربون من نتنياهو إنه سيجري في الأيام القريبة سلسلة لقاءات لفحص إمكانية التوصل لتفاهمات تتيح استمرار عمل الحكومة. وأشاروا إلى أنه أنه التقى اليوم مع وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان،  وسيجتمع غدا مع وزير الاقتصاد، نفتالي بينيت، ومع  لابيد، ومن ثم مع وزيرة القضاء، تسيبي ليفني.

وتأتي هذه الاجتماعات بعد أن حصل نتنياهو على تعهد من الحزبين الحارديين يهدوت هتوراة(الأشكنازي)، وحزب 'شاس'(الشرقي)، بعدم المشاركة في أية حكومة بديلة قد يشكلها رئيس حزب العمل، يتسحاك هرتسوغ، أو رئيس حزب 'ييش عتيد'، يائير لابيد، لكن الحزبين رفضا التعهد بأن يوصيا لدى الرئيس الإسرائيلي بأن يوكل مهمة تشكيل الحكومة لنتنياهو بعد الانتخابات.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الليكود بدأ بالاستعداد للانتخابات، وذكر موقع «والا» إن في الاجتماع الذي عقد لسكرتاريا حزب الليكود يوم الخميس الماضي تقرر البدء بالاستعداد لخوض الانتخابات.

 ونقل الموقع عن مسؤول في الليكود قوله: ' مع هكذا ائتلاف لا مناص من الانتخابات'. وأضاف أن أمام نتنياهو خياران: إما رأب الصدع في الحكومة أو الذهاب للانتخابات'.                                               

وكان نتنياهو، قد هاجم في مستهل جلسة حكومته الأسبوعية صباح اليوم، أعضاء الائتلاف الحكومي وقال إنه “لا يمر يوم بلا تهديد سياسي” من جهة أعضاء الائتلاف، وقال: 'لا يمر يوم تقريباً دون أن نواجه إملاءات أو تهديدات بالاستقالة أو إنذارات كهذه أو تلك، ومهاجمة وزراء للحكومة ورئيسها.  وأضاف: “أمامنا مهام كبيرة، ولكي ننفذها نحن بحاجة إلى استقرار سياسي وإدارة سليمة. هذا أمر ضروري لمواطني إسرائيل ودولة إسرائيل. لكن لأسفي هذا ما لا يحصل هنا مؤخراً. آمل أن نستعيد السلوك السليم وهذا ما ينتظره منا الجمهور، وإلا سنستخلص العبر”، وذلك في إشارة إلى إمكانية إقالة بعض الوزراء من حزبي “يش عتيد” و”هتنوعا” وتشكيل حكومة جديدة بضم الأحزاب اليهودية المتدينة (حريديم) أو التوجه إلى انتخابات مبكرة.

وكان وزير المالية ورئيس حزب “يش عتيد”، يئير لبيد، قد هاجم أمس السبت نتنياهو، وقال إن العلاقات الأميركية - الإسرائيلية وصلت إلى الحضيض،  وقال إن استخدام الولايات المتحدة لحق النقض (فيتو) على القرار الفلسطيني لم يعد مضمونا كما في السابق.

وشن خلال مشاركته في “منتدى السبت الثقافي”، هجوما على نتنياهو واتهمه بأنه راضخ لأهواء عدد من أعضاء مركز الليكود المنشغلين بالسياسة الصغيرة واستطلاعات الرأي ويخوضون فقط صراع البقاء السياسي. وقال إن 'كل القضايا عالقة ونتنياهو يقف جانبا: الميزانية العامة علاقات إسرائيل الدولية، الأمن الشخصي للمواطنين، قضايا السكن وأمور أخرى'. كنه أوضح أنه لا يعتزم الانسحاب من الائتلاف، وقال  إنه «لا يخشى الانتخابات، لكن هذا ليس ما تحتاجه إسرائيل اليوم».

وأظهر استطلاع للرأي، اليوم الأحد، حدوث تراجع كبير في شعبية نتنياهو، فيما رجح مقربون منه أن إسرائيل أصبحت في خضم معركة انتخابات عامة مبكرة.

ونقلت صحيفة 'هآرتس'، اليوم، عن مقربين من نتنياهو قولهم إنه ما زال بالإمكان رأب الدع في الائتلاف، لكن على الأرجح 'أننا أصبحنا داخل انتخابات بنسبة 98%'، وأن التصويت على مشروع 'قانون القومية' ('إسرائيل دولة الشعب اليهودي') سيؤجل مرة أخرى ولن يجري هذا الأسبوع، وأنه 'على الأرجح أن حسم ما إذا كنا سنذهب نحو انتخابات أقرب مما كان في الماضي'.

ووفقا للصحيفة فإن نتنياهو قال لمقربين منه في اجتماعات مغلقة إن 'ما لا يمكن الموافقة عليه هو غياب القدرة على الحكم. لا يمكن الاستمرار بهذا الوضع. وإذا اتضح لي في الأيام القريبة أنه ليس بالإمكان التوصل إلى قواعد لعبة متفق عليها مع كتلة ييش عتيد، فسأضطر إلى تقديم الانتخابات. لست متمسكا بالكرسي' على حد زعمه.

انشر عبر