شريط الأخبار

صحيفة: عباس يطلب من تنظيم فتح بغزة الاستعداد للمؤتمر السابع لإجراء انتخابات داخلية

01:59 - 29 حزيران / نوفمبر 2014

وكالات - فلسطين اليوم

وسط خلافات ظهرت مؤخراً للسطح يستعد تنظيم حركة فتح في قطاع غزة لإنجاز الانتخابات الداخلية في كافة فروعه، تمهيدا للمشاركة في المؤتمر السابع للحركة المقرر عقده مطلع العام المقبل في مدينة رام الله بالضفة الغربية، حسب ما طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن” من مفوض الحركة في القطاع الدكتور زكريا الأغا.

وفي رسالة ذيلت بتوقيع الرئيس أبو مازن وجهت لتنظيم حركة فتح طلب منهم فيها الاستعداد للمشاركة في المؤتمر السابع للحركة، على أن يسبق الخطوة قيام التنظيم بإجراء انتخابات في أقاليمه المنتشرة في شتى مناطق القطاع من شماله إلي جنوبه، ليتمكن من فاز في هذه الانتخابات من المشاركة في المؤتمر السابع، إضافة إلى قادة الحركة الحاليين لفتح في غزة، وأعضاء المجلس الثوري الحاليين، وبعض الكفاءات الحركية.

ولم تنجز حركة فتح في القطاع سوى إجراء انتخابات واحدة لإقليم في مدينة غزة، وبقي أمامها مهام إنجاز الانتخابات في سبع أقاليم أخرى، وهي مهمة ستكون شاقة للتنظيم، إذ حددت فترة الانتهاء من إجراء هذه الانتخابات حتى منتصف شهر ديسمبر من العام الحالي، أي بعد أسبوعين من الآن.

ويقول مسؤولون كثر في التنظيم أن المدة المتبقية لا تسعفهم في انجاز هذه الانتخابات في الوقت المطلوب، خاصة وأن ما عليهم من أعباء يتطلب وقتا أطول من ذلك بكثير، ويشير هؤلاء ومن بينهم أعضاء في الهيئة القيادية لتنظيم فتح في غزة وأعضاء في المجلس الثوري أن عليهم في ذات الوقت أيضا الإشراف وإجراء الانتخابات في النقابات المهنية لحركة فتح.

ويشارك في هذا الرأي مسؤولون في اللجنة المركزية وآخرون في المجلس الثوري في الضفة الغربية، كانوا قد كشفوا لـ “رأي اليوم” عن فحوى رسالة أبو مازن لتنظيم فتح في غزة.

وهذا كله لا يجعل الأمور واضحة كثيرا أمام إمكانية نجاح التنظيم خاصة في ظل عودة الخلافات مع حركة حماس التي تحكم غزة أمنيا، في انجاز مهام الانتخابات، التي أيضا تأتي مع ظهور خلافات داخلية شديدة بين قادة الحركة إلى السطح مجددا.

وبالحديث عن الخلافات، فقد وصلت الخلافات الحالية إلى أنصار الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية وبين قيادة التنظيم في غزة.

فأنصار نبيل شعث الذين يتهيئون للمشاركة في المؤتمر السابع، وخوض الانتخابات للتنافس على مناصب قيادية في الحركة، حيث تنصب أعينهم على دعم شعث إذا أجيز له المشاركة في الانتخابات لمنصب عضو في اللجنة المركزية مجددا، وكذلك على دعم قيادة توجههم في الحصول على عضوية المجلس الثوري، شنوا عبر بيانات وكتب اعتراض وجهت للمسؤولين هجوما على قيادة الحركة، واتهموها بمخالفة النظام الأساسي في عمليات الانتخابات التي جرت في بعض المؤسسات النقابية.

وتدار الخلافات بين الطرفين في هذه الأوقات على نار حامية، خاصة بعد تفجر الأمور على هذا النحو، وتفيد معلومات أكدها مسؤولون في فتح لـ “رأي اليوم” أن وساطات عدة أجريت مؤخرا فشلت في رأب الصدع.

على العموم لا زال هناك خلافات أخرى حول عملية الترشح لمنصب عضو في اللجنة المركزية، تنتظر قيادات كبيرة في حركة فتح، أهمها السماح لمن حصل على عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح مرتين متتاليتين الترشح مرة ثالثة، وهو أمر سبق وان قال الرئيس أبو مازن زعيم التنظيم انه لن يكون، وأن فترة تواجد القيادية ستكون مرتين متتاليتين فقط.

وحال طبق الأمر، فإن قيادات كبيرة مثل شعث والطيب عبد الرحيم وعباس زكي وزكريا الأغا، سيغادرون المنصب وأعينهم عليه، وعلى الأرجح كما يتوقع مسؤولون في كبار في هيئة المجلس الثوري بالضفة الغربية أن يستثنى من القرار أعضاء اللجنة المركزية المؤسسون وهم الثلاثي أبو مازن وأبو ماهر غنيم وسليم الزعنون “أبو الأديب”، إن أرادوا المشاركة في الانتخابات.ــ

 

انشر عبر