شريط الأخبار

ليبرمان مستمر في الترويج لفكرته العنصرية حول "مبادلة الأراضي والسكان"

10:27 - 28 تشرين أول / نوفمبر 2014

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

زعم رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" ووزير خارجية إسرائيل، أفيغدور ليبرمان، أنه يطرح برنامجا سياسيا جديدا لحزبه ليخوض فيه الانتخابات العامة المقبلة، وحاول تقمص الاعتدال السياسي، لكن يتبين من تفاصيل هذا البرنامج أنه لم يتغير شيئا على فكره العنصري وفي مقدمة ذلك مواصلة الترويج لفكرة "مبادلة الأراضي والسكان" في إطار اتفاق تسوية محتمل، رغم أنه يبدو الآن بعيد المنال.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الجمعة، إن ليبرمان استكمل مؤخرا برنامج حزبه السياسي، وأطلق عليه اسم "السباحة ضد التيار – رؤية يسرائيل بيتينو"، وادعى أنه يشمل "خطة سلام إقليمي"، تشمل موافقته على انسحاب إسرائيلي من مناطق في الضفة الغربية.

وحاول ليبرمان التظاهر بالاعتدال السياسي بقوله إن "سلامة الأرض أهم من سلامة البلاد" علما أنه يعترض على إجراء مفاوضات مع الفلسطينيين حول تسوية سلمية.

ومن بين بنود برنامج ليبرمان السياسي، أن "الدول العربية المعتدلة تدرك أن التهديد عليها هو المنظمات الإسلامية المتطرفة مثل داعش، جبهة النصرة، الإخوان المسلمين، حماس وحزب الله، ولذلك بالإمكان اليوم، لأول مرة، التوصل إلى تسوية شاملة تكون شروطها مقبولة على إسرائيل".

وتحدث ليبرمان في بند آخر عن أن "الصراع هو ليس صراعا إقليميا فقط وإنما هو صراع له ثلاثة أبعاد مندمجة ببعضها: الدول العربية، الفلسطينيون وعرب إسرائيل. ولذلك يجب أن تشمل التسوية مع الفلسطينيين اتفاقيات سلام مع الدول العربية ومبادلة أراضي وسكان من بين عرب إسرائيل".

وأضاف أن "خطة مبادلة الأراضي والسكان ستسمح لعرب إسرائيل الذين يشعرونأنهم جزء من الشعب الفلسطيني أن يحلوا مشكلة الازدواجية و’انفصام الشخصية’ التي يعانون منها. وحتى أنه على دولة "إسرائيل" أن تشجعهم على ذلك، بواسطة محفزات اقتصادية".

وكان ليبرمان قد أعلن مرارا وتكرارا في السنوات الأخيرة حول خطته بشأن "مبادلة الأراضي والسكان" من خلال ضم الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية لإسرائيل مقابل ضم منطقة المثلث للدولة الفلسطينية، في حال قيامها.

وفيما يتعلق بالانسحاب من الضفة الغربية، قال ليبرمان في برنامجه السياسي إنه "من دون التنازل عن مبدأ أرض إسرائيل الكاملة، إلا أنه واضح لي أنه في نهاية المطاف سيتعين التوصل إلى تسوية متفق عليها ومدروسة تؤدي إلى وحدة الشعب، وهي الأمر الأهم. وفي النقاش حول سلامة الشعب مقابل سلامة البلاد، تتغلب سلامة الشعب. ولا يمكن التنازل عن سلامة الشعب".

ويعتزم ليبرمان طرح برنامجه هذا خلال اجتماع وزراء خارجية أوروبيين في بازل، وخلال اجتماع "منتدى صبان" في واشنطن.

انشر عبر