شريط الأخبار

مفاجأة الحرب المقبلة: حصار بحري على "إسرائيل"

08:41 - 27 تشرين أول / نوفمبر 2014

وكالات - فلسطين اليوم

فرض الحصار البحري على الموانئ الإسرائيلية في الحرب المقبلة مع حزب الله، هو أحد السيناريوات الموعودة للحرب، وتتعامل إسرائيل معها كمسلّمة توجب الاستعداد لتداعياتها، من بينها تدريب سلاح البحر على كيفية التعامل مع هذا الحصار وتقليص تبعاته.

 وكشفت القناة الأولى العبرية، أمس، أن سلاح البحرية نفّذ قبل أيام مناورة حاكت حرباً في الساحة البحرية ضد حزب الله وصواريخه الدقيقة والبعيدة المدى، ضمن سيناريو للاستخبارات الإسرائيلية يقدر بأن المواجهة المقبلة ستشمل فرض الحزب حصاراً بحرياً على إسرائيل، عبر مهاجمة السفن التجارية المتوجهة من الموانئ الإسرائيلية وإليها، وضرب حقول الغاز ومنشآته التي تُعَدّ ثروة إسرائيلية استراتيجية.

 ضابط رفيع المستوى في البحرية الإسرائيلية أبلغ القناة الأولى العبرية أن حزب الله درس ما جرى في عملية "الجرف الصامد" في قطاع غزة، وسيعمد إلى تفعيل قدراته الهجومية بناءً على هذه الدراسة، وذلك بعد أن طور قدراته الصاروخية والمدفعية من كل الأنواع.

 وقال إن تقدير الاستخبارات يرى أن هذا الحصار سيكون واحدة من مفاجآت الحرب، في اليوم الأول من المواجهة المقبلة.

 وأضافت القناة أن "كارثة سفينة ساعر 5" في حرب لبنان الثانية عام 2006، أدت إلى تغيير الوعي في سلاح البحرية، وبات لدى قادة هذا السلاح وضباطه فهم خاص لضرورة حماية السفن والزوارق البحرية عبر وسائل دفاعية متطورة. لكن رغم كل الاستعدادات والجاهزية والمناورات التي تنفذ بين حين وآخر، إلا أن الخشية من كوارث جديدة تلحق بالبحرية الإسرائيلية في الحرب المقبلة لا تزال قائمة، وهي ضمن سيناريوات التقدير الاستخبارية حول هذه الحرب، خصوصاً أنّ من غير المعروف ما إذا كان الحزب يملك بالفعل صواريخ متطورة من نوع "ياخونت" الروسي الصنع، من شأنها أن تشكل تهديداً مباشراً ضد السفن والزوارق الحربية للبحرية الإسرائيلية.

 يشار إلى أن وسائل الإعلام العبرية كشفت قبل شهرين أن سلاح البحرية قاصر عن حماية المنشآت الغازية والنفطية في عرض البحر، في حال اندلاع الحرب مع حزب الله. وبحسب ضابط رفيع المستوى في هذا السلاح، هناك نية لشراء سفن حربية جديدة تُناط بها حماية المنصات الغازية في المتوسط، وقد عمد الجيش الإسرائيلي إلى طرح مناقصة دولية بهذا الشأن، مع تقدير أن المناقصة سترسو في نهاية المطاف على الجانب الألماني، الذي زود إسرائيل أخيراً بغواصة رابعة أُضيفت إلى أسطولها البحري.

 

انشر عبر