شريط الأخبار

الغزيون يتابعون المنخفض بقلق ولجان الطوارئ تتأهب

05:10 - 26 تشرين أول / نوفمبر 2014

غزة - خاص - فلسطين اليوم

يتابع الغزيون تطورات المنخفض الجوي خاصة في المخيمات والمناطق الحدودية التي تعاني من بنية تحتية سيئة على مدار الأعوام الماضية والغير قادرة على تحمل كميات الأمطار التي تهطل عليه، فيما المحافظات شكلت لجان طوارئ للتدخل في حال لزم الأمر لإنقاذ الناس وإجلاءهم إذا ما تطلب الأمر.

جدير بالذكر، أن قطاع غزة شهد العام الماضي منخفض أليكسا، لا يقل عن منخفض العام الجاري وفيه غرقت الشوارع وحوصر المواطنين في منازلهم بعد ان تسربت المياه لها، خاصة في شارع النفق بمدينة غزة، وبركة أبو راشد وسط مخيم جباليا شمال قطاع غزة، والمحافظة الوسطى.

إلا أن العام الجاري وبعد الدمار الذي لحق بالقطاع وتعطل شبكات الصرف جراء القصف ، يخشى المواطنون أن يتكرر المشهد نفسه.

ففي منطقة خزاعة شرق محافظة خانيونس، يترقب المواطنون خاصة الذين يقطنون في الكرافانات هطول الأمطار وهم في حالة استعداد تحسباً لأي تطور قد يجبرهم على مغادرتها، رغم الاحتياطات التي اتخذتها البلدية من سواتر ترابية على ارتفاع متر، وإغلاق الحفر، خاصة وأن هذه المنطقة تعرضت للغرق مع أول قطرة مياه أمطار سقطت على المكان قبل نحو شهر.

أما في مدينة غزة، فقد أوضح رئيس لجنة الطوارئ في البلدية المهندس سعد الدين الأطبش، لـ "فلسطين اليوم"، أن البركة الرئيسية في المدينة وهي بركة الشيخ رضوان لم يبق لها الكثير حتى تمتلئ، متوقعاً أن تمتلئ بالمياه وتنساب إلى الشوارع إذا استمرت المياه بقوة الليلة الماضية. موضحاً أن البلدية جاهزة للمواجهة أي تطور قد يطرأ.

وفي هذا السياق أوضح المواطن أبو ابراهيم في شارع النفق لـ "فلسطين اليوم"، أنه يتابع منسوب المياه في بركة الشيخ رضوان على مدار الساعة من نافذة المنزل، متأهباً لأي طارئ وتدفق المياه إلى الشارع الرئيسي. لافتاً إلى أن العام الماضي حوصر في منزله لعدة أيام بعد أن غمرة المياه الطابق الأول له وأتت على أثاثه وتكبد خسائر كبيرة. مطالباً البلدية بوضع حد لمشكلة مياه الأمطار حتى لا تتجدد معاناة المواطنين كل عام.

فيما ، طمأن المهندس يوسف خلة رئيس لجنة الطوارئ في محافظة الشمال، المواطنين من أن البلدية جاهزة للتدخل مع ازدياد الأمطار، موضحاً أن قدرة البركة الرئيسية، (بركة أبو راشد) قدرتها التصريفية عالية جداً، ولن يحدث ما حدث العام الماضي.

وأوضح لـ "فلسطين اليوم"، ان سبب غرق الشوارع بمياه الأمطار بسرعة هو سوء البنية التحتية بشكل عام، إلا ان المياه تتصرف بعد نصف ساعة من توقف الأمطار وتعود الحياة لطبيعتها. مؤكداً ان البنية التحتية بحاجة لمشاريع تطويرية كبيرة لتتمكن من استيعاب كميات الأمطار الكبيرة.

وفي وسط مخيم جباليا (منطقة محطة تمراز) تتجمع مياه الأمطار وتصل منسوب ارتفاعها إلى نصف متر بسرعة وتعطل حركة السيارات وطلبة المدارس وتشل المنطقة بأكملها، إلا إذا تدخلت البلدية وقامت بشفط المياه بالمضخات عقب توقف الأمطار بسرعة.

جدير بالذكر، أن رئيس الوزراء رامي الحمدالله كلف وزير الحكم المحلي بتشكيل لجنة طوارئ في فلسطين لمتابعة المنخفض، وهو بدوره أوعز لجميع المحافظات بتشكل لجان لمتابعة المنخفض، إلا أن هذه البلديات بحاجة إلى إمكانيات تؤهلها للقيام بدورها المنوط بها.

انشر عبر