شريط الأخبار

الناخبون في تونس يدلون بأصواتهم في انتخابات الرئاسة

08:35 - 23 تموز / نوفمبر 2014

وكالات - فلسطين اليوم

يتوجه الناخبون في تونس إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات رئاسية حرة منذ سقوط نظام حكم الرئيس زين العابدين بن علي في عام 2011.

وتأتي انتخابات الرئاسة عقب الانتخابات البرلمانية التي جرت الشهر الماضي وفاز بأكبر عدد من المقاعد فيها حزب نداء تونس، وهو أكبر حزب علماني ويضم العديد من المسؤولين السابقين في نظام بن علي.

ويخوض المنافسة الرئاسية 26 مرشحا، بينهم أعضاء سابقون بنظام بن علي، لشغل منصب الرئيس الذي أصبح الآن شرفيا إلى حد كبير.

ويتصدر المرشحين الباجي قائد السبسي (88 عاما)، وهو سياسي مخضرم لعب أدوارا بارزة في مؤسسة الدولة قبل اندلاع الثورة.

ومن أبرز المنافسين الرئيس المنتهية ولايته، منصف المرزوقي، وهو ناشط بارز في مجال حقوق الإنسان، حُكم عليه بالسجن إبان النظام السابق.

منذ الاستقلال في عام 1956 وحتى الثورة في عام 2011، لم يشغل منصب الرئاسة في تونس إلا شخصان، هما الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي.

وصل بن علي إلى السلطة في عام 1987 بعد الإطاحة ببورقيبة. وفي عام 2011، فر بن علي إلى السعودية بعدما أُطيح به في احتجاجات شعبية حاشدة.

بموجب الدستور الجديد، الذي صُدق عليه في 2014، لم يعد الرئيس يمثل السلطة العليا والأساسية في البلاد، إذ تتركز أغلب السلطات والصلاحيات في يد رئيس الوزراء.

يظل شاغل المنصب الرئيس الاسمي للدولة و"الرمز لوحدتها الذي يضمن استقلالها واستقرارها ويحترم الدستور"، بحسب الهيئة العليا للانتخابات.

يتولى الرئيس منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لكن لن يكون بوسعه تعيين أو فصل كبار قادة الجيش إلا بعد التشاور مع رئيس الوزراء.

يضطلع الرئيس كذلك بصياغة السياسة الخارجية بالتشاور مع رئيس الحكومة، ويمثّل الدولة، ويصدّق على المعاهدات.

وكان المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) قد انتخب المرزوقي رئيسا مؤقتا في عام 2011.

ومن أبرز المرشحين الآخرين رئيس البرلمان مصطفى بن جعفر، وأحمد نجيب الشابي زعيم الحزب الجمهوري، والقاضية كلثوم كنو، ورجل الأعمال سليم الرياحي.

ويشمل المرشحون ممن كانوا ضمن نظام حكم بن علي محافظ البنك المركزي السابق مصطفى كمال النابلي، ووزير الخارجية السابق كمال مرجان.

ومن جهته، امتنع حزب حركة النهضة الإسلامي عن اختيار مرشح لخوض الانتخابات أو دعم مرشح بعينه. وحض الحزب أنصاره على التصويت لصالح الرئيس الذي "يشجع الديمقراطية" و"يدرك أهداف الثورة".

وتبدأ مراكز الاقتراع استقبال الناخبين من الساعة الثامنة صباحا (0700 غرنيتش) وحتى السادسة مساء (1700 غرنيتش)، حسبما أعلنت هيئة الانتخابات.

ويحق لأكثر من خمسة ملايين ناخب المشاركة في الاقتراع.

ويُستثنى من هذا 56 مركز اقتراع بولايات القصرين وجندوبة والكاف، والتي سيجري الاقتراع فيها بين الساعة العاشرة صباحا (0900 غرنيتش) والثالثة ظهرا (1400 غرنيتش)، وذلك بسبب "دواع أمنية".

وبلغت نسبة إقبال الناخبين في الخارج حتى مساء السبت 16.87 في المئة، حسبما أعلنت فوزية الدريسي، عضو هيئة الانتخابات.

تجدر الإشارة إلى أنه إذا لم يحقق أي مرشح أغلبية، ستجرى جولة إعادة بين المرشحين اللذين حصلا على أعلى نسبة من الأصوات يوم 31 ديسمبر/ كانون الأول.

انشر عبر