شريط الأخبار

سلطة المياه" تنفّذ مشاريع تحلية ومعالجة لمواجهة تلوّث ونقص المياه بغزة

01:56 - 17 تموز / نوفمبر 2014

غزة - فلسطين اليوم

قالت سلطة المياه الفلسطينية، اليوم الاثنين، إنها تعمل وفق خطة شاملة وضعتها لإدارة مصادر المياه ولمواجهة الأزمة التي يعاني منها قطاع غزة، إذ بدأت بتنفيذ مشاريع تحلية مياه البحر للاستفادة منها في الاستعمال "الآدمي"، ومعالجة مياه الصرف الصحي لاستغلالها في المجال الزراعي.

وأوضح مازن البنا، رئيس سلطة المياه الفلسطينية، في لقاء صحفي عقده في المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن السبب الرئيسي لأزمة المياه التي يعاني منها القطاع هو سرقة الجانب الإسرائيلي للمياه الواصلة لغزة، سيّما من الآبار الجوفية في الحدود الشرقية والشمالية من القطاع.

ويعتمد قطاع غزة بالشكل الأساسي على مصادر المياه المتواجدة داخل الجانب الإسرائيلي، إذ يشكّل الخزان الجوفي الساحلي، المزوّد الرئيسي لغزة بالمياه، وتمتد طاقته الاستيعابية لحوالي (50-60) مليون لتر مكعب سنوياً، لكن احتياجات القطاع من المياه تصل إلى (200) مليون لتر مكعب سنوياً، حسب سلطة المياه.

ولمواجهة نقص وتلوّث المياه، ذكر البنا أن سلطة المياه تعمل على تنفيذ مشاريع تحلية مياه البحر، مضيفاً: " المشروع الأول بتمويل من البنك الاسلامي للتنمية بتكلفة 15 مليون دولار أمريكي، لإنتاج 10 آلاف لتر مكعب من المياه الصالحة للشرب (يوميًا)، لتوزيعها على المنطقة الغربية بغزة".

وتابع البنا: " المشروع الثاني يتم تنفيذه في منطقة الجنوب، وهو ممول من الاتحاد الأوروبي بتكلفة (15) مليون دولار، لإنتاج (6) آلاف لتر مكعب يومياً، من المياه، وجاري العمل لتوسعة الكمية المنتجة لتصل إلى (20) ألف لتر مكعب يومياً".

ولفت إلى أن المشروع الثالث يهدف لتوسعة محطة تحلية مياه البحر، الموجودة في المنطقة الوسطى بقطاع غزة، ليصبح بقدرة انتاج (2500) لتر مكعب يومياً.

وأشار إلى أن السلطة نفّذت ثلاثة مشاريع أخرى لمعالجة مياه الصرف الصحي، وإعادة استخدامها في المجال الزراعي.

وأوضح البنا أن 95% من مياه غزة أصبحت غير صالحة للاستخدام الآدمي من دون معالجة، وازدادت سوءًا بعد أن اختلطت بمياه الصرف الصحي فارتفعت نسبة النترات فيها، لتصل إلى 200-250 ملجم في اللتر الواحد.

وأكد البنا على أن سلطة المياه بغزة تعمل على تنظيم "عملية حفر الآبار العشوائية" عبر تنفيذها  لآلية جديدة، مشدداً على أن حفر الآبار العشوائية، التي انتشرت بالقطاع بكثرة، هي عملية مخالفة للقانون.

وأرجع حفر بعض المواطنين للآبار العشوائية بقطاع غزة إلى قصور بعض البلديات التابعة لسلطة المياه في توفير المياه لأولئك المواطنين.

وقالت سلطة المياه، في وقت سابق، إن عدد الآبار التي تم حفرها من قبل المواطنين بشكل فردي، يقدر عددها بما يزيد عن 5 آلاف بئر منذ الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة قبل نحو ثماني سنوات.

وطالب البنا حكومة التوافق الوطني بالقيام بواجباتها تجاه قطاع غزة، وإرسال المصاريف التشغيلية اللازمة لاستمرار عمل سلطة المياه، سيّما المصاريف التشغيلية والمخصصة للوجستيات والإمكانيات.

واستكمل قائلاً: " على الحكومة تنفيذ مشاريع صغيرة في غزة، وأخذها في عين الاعتبار في موازنة الحكومة للعام الجديد، لأنه لا يمكن الاعتماد بشكل كامل على المانحين فقط".

ودعا المجتمع الدولي للعمل الجاد على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن فلسطين، لإنهاء كافة الأزمات التي يعاني منها الفلسطينيون خاصة في قطاع غزة.

كما تشير سلطة المياه، على لسان البنا، إلى أن المياه الجوفية التي تصل المواطنين عبر بلدية غزة، خاصة في المناطق الغربية للقطاع، تصل نسبة الملوحة فيها إلى (2000-4000) ملجم في اللتر الواحد.

وتذكر منظمة الصحة العالمية أن نسبة تركيز الملوحة في المياه يجب أن لا تتعدى الـ(250) ملجم في اللتر الواحد.

وتقدر قيمة الخسائر التي لحقت بقطاع المياه خلال حرب الـ 51 يومًا، بنحو 35 مليون دولار أمريكي، حسب سلطة المياه.

انشر عبر