شريط الأخبار

مطالب بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى

11:38 - 17 تموز / نوفمبر 2014

غزة - فلسطين اليوم

طالب أهالي الأسرى والمحررين ومختصون، اليوم الاثنين، بضرورة العمل على الإفراج العاجل عن الأسرى المرضى القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني، مناشدين السلطة الوطنية بالتحرك لتشكيل غطاء سياسي لدعم الأسرى في المحافل الدولية.

جاء ذلك خلال وقفة نظمتها مؤسسة مهجة القدس وجمعية واعد اليوم الاثنين؛ لدعم واسناد للأسير المضرب عن الطعام رائد موسى؛ ومع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الصهيوني؛ أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة.

وكان موسى قد أنهى شهرين على التوالي في الاضراب المفتوح عن الطعام؛ واستجابت مساء أمس محكمة الاستئناف الصهيونية لطلبه في الاعتراض على تمديد اعتقاله الإداري ليتحدد موعد 21 ديسمبر القادم موعداً لحريته؛ ورغم ذلك مازال الأسير موسى مستمرا في إضرابه المفتوح عن الطعام.

من جانبه أكد الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس الأسير المحرر ياسر صالح بأهمية مثل هذه الوقفات التضامنية في دعم الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال؛ مطالباً السلطة الفلسطينية بالتحرك لتشكيل غطاء سياسي يدعم أسرانا في المحافل الدولية؛ وتعزيز موقفهم على الصعيد القانوني من أجل لجم الاحتلال لوقف ممارساته العنصرية بحق أسرانا الأبطال في السجون.

وأضاف صالح بأن أسرانا يعانون الويلات في سجون الاحتلال لاسيما الأسرى المرضى الذين هم ضحية لسياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني العنصرية؛ التي لا تتواني باستحداث وسائلها القمعية وسياستها التي تهدف إلى التنكيل بالأسرى؛ لافتا إلى أن الأسرى المرضى في سجون الاحتلال يعالجون على حسابهم الخاص وهذا انتهاك صارخ للقانون الدولي الذي يحمل الدولة الآسرة مسئولية حياة الأسير ويلزمها بعلاجه في حال أصيب بمكروه.

وبين الناطق الإعلامي لمهجة القدس أن غياب الفحص الطبي الدوري للأسرى يؤدي إلى عدم اكتشاف الأمراض إلا بعد استفحالها في أجسادهم وهذا حدث مع الأسير المجاهد عبد الفتاح حوشية الذي سقط مغشيا عليه في ساحة سجن النقب أثناء صلاة الجمعة ليتبين لاحقاً أنها مصاب بمرض السحايا؛ موضحا أن عدم وجود غرف خاصة بالأسرى المرضى من شأنه نقل العدوى للأسرى الذي يعيشون تحت تهديد انتشار العدوى.

وبارك صالح خطوات الاسرى الاحتجاجية لوقف السياسات القمعية التي تقوم بها الإدارة التي استحدثت مؤخرا العدد الليلي من أجل التنكيل بأسرانا مبينا أن الأسرى أفشلوا قبل ذلك خطة العدد الأمني واليوم سيفشلون إجراء العدد الليلي؛ مبينا ان دعم الأسرى يتخذ عدة أشكال أهمها المشاركة في الوقفات التضامنية أو توثيق المماراسات العنصرية بحقهم ونقلها للمؤسسات الدولية لتشكيل ضغط على الاحتلال للكف عن ممارساته القمعية بحقهم.

بدوره أكد الأسير المحرر والمبعد إلى قطاع غزة إياد أبو فنون في كلمته عن جمعية واعد بأن الأسرى سيحررون ويردون إلى أهليهم كما حرر الذي من قبلهم عبر القوة؛ وعبر صفقات التبادل؛ محتجاً على أداء اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومستغربا غياب دورها في دعم أسرانا وفضح ممارسات الاحتلال العنصرية بحقهم.

وأضاف منذ سنوات ونحن نقف أمام مقر هذه اللجنة الدولية؛ ولكن حين نتسائل ماذا فعلت لأسرانا؛ نتأكد أنه لن يتحرر أسرانا إلا بالقوة والقوة فقط كما حدث مع محرري صفقة وفاء الأحرار.

من جانبه بارك الشيخ يحيى النونو في كلمته عن وزارة الأوقاف والشئون الدينية جهود الجمعيات والمؤسسات التي تدعم الأسرى مطالبا الأهالي بالصبر على البلاء؛ متأكد بأن العدو لا يمتلك لقمعنا سوى ثلاث وسائل وهي القتل أو النفي أو الأسر، مستشهدا بقوله تعالى (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ).

وأعرب النونو عن أمله الكبير في أن أسرانا سيحررون آجلا أم عاجلا؛ وهم من سيحرر أقصانا؛ مذكراً بالشهيد المجاهد معتز حجازي الذي خرج من السجن بعد أكثر من عقد ليعاهد الله على أن يكون شوكة في حلق بني صهيون؛ وينتصر للأقصى الأسير.

 

 

انشر عبر