شريط الأخبار

تحذير.."الشاباك" يحاول إسقاط الشباب ما بين 16 - 22 عامًا

01:17 - 16 تشرين أول / نوفمبر 2014

رام الله - فلسطين اليوم

كشفت معطيات أمنية جديدة أن جهاز الأمن الصهيوني العام "الشاباك" عاود التركيز على استهداف الفئة العمرية ما بين 16- 22 عاماً بهدف ابتزازهم واسقاطهم في وحل العمالة.

وكان موقع المجد الأمني نشر في وقت سابق دراسة حول المستهدفين في العمل الاستخباري الإسرائيلي) تؤكد أن الشاباك يستهدف فئة المراهقين بشكل ملحوظ ومكثف بغية إسقاط أكبر عدد ممكن في وحل العمالة، مستغلاً الظروف الاقتصادية والقضايا الاجتماعية التي يعاني منها الشباب في هذه المرحلة.

وتنوعت أساليب الشاباك في الوصول للشباب ما بين استخدام الاتصال المباشر والاتصال عن بعد، فيما يولي الشاباك الإسقاط عبر الانترنت والفتيات أولوية كبيرة، حيث أظهرت الدراسة أن عدد الذي تعرضوا لمحاولات الإسقاط عبر الانترنت تزيد عن تلك التي تتم عبر الاتصالات.

ويستهدف الضباط بشقيهم (ذكور وإناث) الشباب الفلسطيني بشكل أساسي مستخدمين عملية تبادلية في الاتصال، بمعنى أن نسبة ضابطات الشاباك اللاتي تواصلن مع الشباب أكثر من الضباط، وعلى ذات المنوال كانت نسبة اتصال الضباط على الفتيات أكثر من الضابطات.

وأوضحت الدراسة أن الشاباك يركز على استهداف الفئات المعدومة اجتماعياً بين الشباب، كالذين يتعرضون لمشاكل مالية أثناء الدراسة أو أخلاقية تؤثر على مكانتهم في المجتمع.

وأظهرت الدراسة أن العلاقات الغرامية بين الشباب والفتيات بوابة تستخدمها المخابرات ضد الشباب بشكل أساسي وخاصة الفتيات اللواتي يتم تسجيل مكالمات لهن من بعض الشباب، ويتم مساومتهن بفضحهن أو إبلاغ أهلهن إن لم يتعاونّ مع الشاباك.

وفي المقابل أشارت الدراسة إلى أن نسبة استغلال المكالمات الغرامية بين الشباب والفتيات أقل لدى فئة الشباب نظراً لطبيعة الشباب والنظرة العامة لهم في المجتمع، بعكس الفتيات.

وتكشف الدراسة أن سبب استهداف الشاباك لهذه الفئة على وجه الخصوص لأن نسبة الوعي لديها أقل من أي فئة مستهدفة أخرى، فهم لم يخالطوا العدو وجهاً لوجه فيما تكون الصورة النمطية لديهم أقل سواداً ممن عاشروا الاحتلال وشاهدوا جرائمه.

وتضيف الدراسة أن استهداف هذه الفئة من الشباب تمثل أولوية وكنز لدى العدو لسهولة اختراق العميل إن كان ضمن هذه الفئة لتنظيمات المقاومة، لأنه سيكون سليما أمنياً أثناء عمليات الفحص الأمني التي تقوم بها أجهزة أمن المقاومة قبل ضمه لها.

انشر عبر