شريط الأخبار

صحفيون وعملاء وأجانب يشاركون في تجديد بنك أهداف الشاباك

10:40 - 10 حزيران / نوفمبر 2014

لا يتوقف عمل جهاز الأمن العام الصهيوني المعروف بـ"الشاباك" عن جمع المعلومات الأمنية المختلفة عن الفلسطينيين بمختلف ميولهم وأيديولوجياتهم، وهنا تشير تقارير أمنية أن العدو الصهيوني يعتمد في جمع معلوماته أو تشكيل بنك أهدافه على استمرارية المعلومات وقد جدد نشاطه لتشكيل بنك الأهداف في قطاع غزة بشكل مكثف من جديد.

نستعرض واياكم في موقع "المجد الأمني" أهم الطرق والوسائل التجسسية المختلفة التي يستخدمها العدو في مهاجمة قطاع غزة ليشكل منها بنك أهدافه والتي ظهر أن أبرزها يتم عبر العملاء والأجانب والصحفيين.

العملاء

وهم من الوسائل التقليدية القديمة التي لا غنى عنها في الوقت الحديث والتي تشترك فيها كافة أجهزة المخابرات في العالم فيقوم ضابط من الشاباك بعد تجنيد العميل بتكليفه بجمع معلومات عن هدف ما (شخص أو مكان ).

وقد اعترف أحد العملاء المحتجزين لدى أجهزة الأمن الفلسطينية بقطاع غزة أن ضابط الشاباك قد كلفه بجمع معلومات عن أماكن إطلاق الصواريخ ومعرفة مطلقيها، وأماكن تواجد الأنفاق والفخاخ التي تنصبها المقاومة للعدو.

الاعتقال والاستجواب والمقابلات

يقوم العدو الصهيوني بعمليات اعتقال واستجواب للكثير من المواطنين في حال اعتقالهم سواء في الاجتياح والتوغلات الحدودية أو من الصيادين في البحر أو على الحواجز والمعابر من المرضى والطلاب والمسافرين والوفود.

وكان الشاباك الصهيوني يحرص على عمليات الاعتقال العشوائي للمناطق الحدودية مع غزة حيث يقوم باستجواب كافة المعتقلين بهدف الحصول على معلومات عن المقاومة وكوادرها ونشاطاتها وأحيانا يقوم بعمليات أو محاولات تجنيد لضعاف النفوس منهم أو ممن يجد فيه التعاون.

الصحفيون والأجانب

وأشارت التقارير الأمنية إلى أن وفود الصحفيين والأجانب تتوافد على المناطق التي استهدفها العدو الصهيوني للاطلاع على نتائج الاستهداف ويكون من بين هؤلاء الصحفيين والأجانب ممن يعملون لمصلحة العدو الصهيوني فيقومون بممارسة العمل الاستخباري تحت غطاء الصحافة ويحرصون على التعرف على نتائج الاستهداف.

ويشرعون بإجراء مقابلات مع السكان واستنباط آراؤهم والتعرف على مزاجهم والتعرف على وجود المقاومة في المنطقة وآلية عملهم في تلك المنطقة.

وهناك بعض الصحفيين والأجانب يقيمون باستمرار في مناطق مختلفة كالفنادق وبعض المؤسسات ولهم علاقات كثيرة يستثمرونها في جمع معلومات أمنية مختلفة تخدم مصلحة الشاباك وأجهزة مخابراته المختلفة في الدراسات والأبحاث وغيرها من الأغراض الأمنية.

وقد أفادت المصادر الخاصة أن أجهزة الأمن بغزة ضبطت بعض الصحفيين حاولوا التعرف على أماكن تواجد قيادة حماس أثناء الحرب الأخيرة وذلك تحت مبرر أنها تريد أن تجري مقابلة مع أحدهم.

ويفرز الشاباك الصهيوني صحفيين أو ممن يقومون بهذا الدور من جواسيسه وعملائه للقيام بمهمات تجسسية تحت غطاء أو ساتر صحفي أو أجنبي وأحيانا أممي أو حقوقي.

انشر عبر