شريط الأخبار

خلال كلمةٍ له في مسيرة تضامنية مع القدس في اسطنبول

الدكتور الهندي: "إسرائيل" كلب الحراسة في المنطقة أصبحت تحتاج إلى حراسة

04:58 - 08 تشرين أول / نوفمبر 2014

مسيرات في اسطنبول دعما للقدس
مسيرات في اسطنبول دعما للقدس

اسطنبول - فلسطين اليوم

قال الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن إسرائيل التي تمثل كلب الحراسة في المنطقة لأمريكا والغرب أصبحت اليوم تحتاج إلى من يحرسها ، بعد فشلها في إخضاع غزة على مدار 51 يوما من الحرب.

وتساءل الهندي خلال كلمة له في مسيرة تضامنية مع القدس والمسجد الاقصى في اسطنبول اليوم السبت، كيف للأمة الإسلامية أن تخضع لاسرائيل وأفئدتها تهوى لمسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، خاصة وأن إسرائيل فشلت في اخضاع قطاع غزة على مدار 51 من الحرب.

وشهدت مدينة اسطنبول التركية على مدار يومي الجمعة والسبت مسيرات حاشدة نظمتها جمعيات تركية دعماً لمدينة القدس المحتلة والمسجد الاقصى الذي يتعرض لانتهاكات اسرائيلية كبيرة بهدف السيطرة عليها وتقسيم الاقصى زمانياً ومكانياً. وتضامناً مع القضية الفلسطينية.

وأوضح الدكتور الهندي في كلمته أمام الحشود الكبيرة، أن إسرائيل تستغل حالة الانشغال الاقليمي في قضاياه الداخلية وتشن حملة ممنهجة وعنصرية على مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك عبر عمليات التهويد المستمرة وتهجير السكان والاقتحامات اليومية بهدف تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً.

ووجه الهندي التحية لأهالي مدينة القدس والمرابطين داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك الذين يتصدون بصدورهم العارية لقطعان المستوطنين.

وأوضح ، أن إسرائيل لا تقيم وزناً للمجتمع لكل التصريحات الناعمة القائمة على الاستنكار والاستهجان والشجب، كما أنها لا تأبه بالشرعية الدولية. لافتاً إلى أن إسرائيل كانت في العام 2000 تتخذ من حائط البراق رمزاً لها في القدس، أما اليوم فالحديث يدور عن جبل الهيكل.

وأكد الدكتور الهندي أن إسرائيل تمارس الانتهاكات في القدس والأقصى بدعم رسمي للاقتحامات المتكررة، لكي تصل إلى هدفها بالسيطرة على كامل المدينة المقدسة.

وأكد أن جميع الأحزاب الإسرائيلية من أقصى اليمين حتى أقصى اليسار يجمعون ويشجعون على الاقتحامات للأقصى ، مطالباً الأمة الإسلامية بالوقوف عند مسؤولياتها لأن معركة القدس هي القضية الوحيدة التي تجمع عليها الأمة.

وحذر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي من عودة السلطة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى والتي كانت تشكل غطاء لكل هذه الإجراءات الإسرائيلية في القدس.

 

انشر عبر