شريط الأخبار

الأوقاف تستعد لإقامة فعاليات أسبوع نصرة القدس والأقصى

09:42 - 02 حزيران / نوفمبر 2014

شرعت وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية بالإعداد والتحضير لإقامة فعاليات أسبوع نصرة القدس والمسجد الأقصى، في خطوة عملية واضحة تهدف إلى توضيح معاناة أهالي القدس والمسجد الأقصى ومخاطر الانتهاكات الصهيونية في المدينة المقدسة.

وناقش وكيل الوزارة د. حسن الصيفي جملة من الأفكار والأنشطة الخاصة بتلك الفعاليات خلال اجتماع تم عقده في مقر الوزارة مع د. مروان أبو راس رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في فلسطين، والشيخ علي الغفري أمير جماعة التبليغ والدعوة في فلسطين، ود. يوسف فرحات مدير عام الوعظ والإرشاد، ود. وليد عويضة مدير عام الشئون الإدارية بوزارة الأوقاف.

وناقش المجتمعون الأوضاع الصعبة التي تتعرض لها مدينة القدس والمسجد الأقصى والمخاطر الحقيقية المحدقة بهما، وكيفية تفعيل دور علماء الأمة والقادة والحكومات والمنظمات والهيئات والمؤسسات المؤثرة والأفراد من أجل نصرة القدس والأقصى.

من جهته أكد الصيفي أن نصرة القدس والمسجد الأقصى واجب وطني ودني، على الجميع أن يقوم بدوره من موقع مسئوليته لتحقيق النصرة الحقيقية للقدس، مشيراً إلى أن وزارته قررت تنظيم وتنفيذ جملة من الأنشطة والفعاليات الهادفة والبناءة لنصرة المدينة المقدسة والمسجد الأقصى.

وقال: "وستكون باكورة هذه الفعاليات إقامة مؤتمر خطابي يشارك فيه نخبة من الشخصيات الفلسطينية والعربية والإسلامية من الداخل والخارج، ثم الإعلان عن انطلاق فعاليات أسبوع نصرة القدس والأقصى".

وبين وكيل الوزارة أن الاحتلال يسعى من خلال ممارساته الهمجية في المدينة المقدسة إلى طمس الهوية والحضارة العربية والإسلامية هناك واستبدالها بحضارة مصطنعة زائلة، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تُغير الحقائق التاريخية الراسخة بأن مدينة القدس هي مدينة عربية إسلامية وستبقى كذلك.

ودعا د. الصيفي جميع مكونات وشرائح المجتمع الفلسطيني على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم الفكرية والعقائدية والتنظيمية للمشاركة في تلك الفعاليات أو أي فعاليات أخرى تسعى إلى نصرة القدس والأقصى، سيما وأن المدينة المقدسة في هذه الأثناء بحاجة إلى تكاثف جميع الجهود.

هذا وثمن د. مروان أبو راس أي جهد حقيقي يخدم مدينة القدس ويساهم في نصرتها مهما كان نوعه أو حجمه، معرباً عن استعداد اتحاده المشاركة والمساهمة في إنجاح كل الجهود الرامية لنصرة القدس، داعياً إلى تفعيل دور العلماء والشباب في ذلك واستغلال وسائل الإعلام المحلية والدولية وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبح لها دور كبير في هذا العصر.

وبدوره أوضح الغفري أن علماء الأمة لهم دور كبير ومهم في استنهاض أبناء الأمة لتحرير المسجد الأقصى، مؤكداً على ضرورة إقامة فعاليات مستدامة ومستمرة لنصرة القدس وتفعيل جميع شرائح الأمة لتحقيق هذا الهدف.

انشر عبر